تلاوات اسلام صحي

الأحد، 3 مارس 2013

9.ثامن جمهرة اللغة لابن دريد الأزدي

تابع لما قبله وقال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت أعرابياً يقول: مكثتُ ثلاثاً لا أذوقهن طعاماً ولا شراباً، أي لا أذوق فيهن.
قال: ويقال: تكاولَ الرجلُ، إذا تقاصر.
فال: ويقال: محَّن السوطَ ومخَّن، إذا ليّنه، بالحاء والخاء.
قال: والكُدَم: الشديد القتال.
قال: والنَّخْج: أن تأخذ اللبن وقد راب فتصُبّ عليه لبناً حليباً فتخرج الزبدة فشاشة ليست لها صلابة.
قال: وسمعتُ أعرابياً يقول: ذاك والله من عِيَ وسِي، كأنه إتباع أو توكيد مثل حِلّ وبِلّ.
قال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: وليس في كلام العرب أتانا سَحَراً ولكن أتانا بسَحَرٍ وأتانا بأعلى السَّحَرَين. وليس في كلامهم: بَيْنا فلانٌ قاعداً إذ تام، إنما يقولون: بَيْنا فلان قاعداً قام.
قال: والعَلَس: حبّة صغيرة لها قِشر يُختبز.
قال: وإذا أراد الرجل طريقاً فضل قالوا: أراد طريق الغنْصُلَين، وهو معنى قول الفرزدق:
أراد طريقَ العُنْصُلَين فيامنتْ ... به العِيس في نائي الصُوى متشائمِ
الصُّوى: جمع صُوّة، وهي أعلام تُنصب على الطريق يُهتد بها من حجارة.
قال: ويقال: أديم مفلفَل. إذا نَهِكَه الدِّباغُ. وأنشد:
تُدَق لك الأفْحاءُ في كل مَنْزِلٍ ... وأبْلُغُ بالحِسْي الذي لم يفلقلِ
الرواية: بالنِّحْي. أراد: يتقوّت الماءَ الذي من الحِسْي في السِّقاء الذي لم يفلفَل؛ والأفحاء: جمع فَحاً، مقصور، وهو الأ بزار.
وقال: جاء فلان يَجوس الناسَ، أي يتخطّاهم.
قال الأصمعي: ويقال: جئت بني فلان فلم أجد إلا العَجَاج والهَجَاج، فالعَجَاج: الأحمق، والهَجَاج: الذي لا خير فيه من الناس؛ وقالوا: الفجَاج والهَجاج. وأنشد مجزوء الرجز:
فلم أُصِبْ إلاّ العَجَا ... ج والهَجَاج والحَرَبْ
كذا في كتابي وسماعي وفي كتب جماعة: والحَرَبْ؛ ورأيتُه في نسخة ابن العَنَزيّ: والخرَب. قال أبو بكر: والخَرَب: ذَكَر الحُبارى، فأراد به هاهنا من لا خير فيه.
قال: والشّقَمة: ضرب من النخل يسمّيه أهل البصرة البُرْشوم، ويسمّيه أهل البحرين العَرْف، والجمع الأعراف. وأنشد:
يَغْرِسُ فيها الزَّاذَ والأعرافا
والنابِجيَّ مسْدِفاً إسدافا
وقال الأصمعي: وقال أعرابي: متَخْتُ الخمسةَ الأعْقُدَ، بالخاء والحاء، يعني خمسين سنة.
وقال: الشنَعْنَع: المضطرب الخَلق.
قال: ويقولون: صَقَبَ قفاه صَقْبَةً، أي ضربه بصَقْبه، وهو ضرب بجُمْع الكفّ.
وقالوا: فلان في الحِفاف، أي في قَدرِ ما يكفيه.
وقال: المحبنجِر: المنتفخ كالوارم.


قال: ويقال: رجل عِنْزَهْوة، وهو مثل العزهاة سواء. فأما رجل عَزِة فهاؤها في الوقف والإدراج سواء، وهو الذي لا يحب النساء ولا حديثهنّ.
قال: والمَذَمّة: الذَّمّ. والمَذِمّة: أن ينقطع عنه القول؛ يقال: ما تذهب عني مَذمِة الرضاع. ويقال: أخدتني مَذِمّة من ذاك، أي ذِمام؛ ويقال: قضيتُ مَذِمّة فلان، أي ما وجب له عليّ من الذِّمام.
وقال الأصمعي: المِئَلّ، على وزن مِعَلّ: القَرن الذي يُطْعَن به؛ وكانوا فى الجاهلية يتّخنون أسِنّة من قرون الثيران الوحشية.
قال: ويقال: هذا الرمح بكعب واحد، أي هو مستوي الكعوب ليس له كعب أغلظ من الآخر.
قال: والخفات والخُفاع واحد، وهو الضعف من جوع أو مرض.
ويقال: كتاب ذَبِرُ، أي سهل القراءة. ويقال: ذبرتُ: قرأتُ، وزبرتُ: كتبتُ.
قال: والكِرْشَبّ والقِرْشَبّ واحد، وهو الشيخ المُسِن.
قال: واليَرْفَئيّ: المنتزَع القلب من فزع.
قال: ويقال: خنقَه وسأتَه وسأبَه وذعتَه وزردَه وزردمَه، كلّه سواء؛ وقد قالوا: ذعطَه وزعطَه أيضاً.
قال: ويقال: استنجى الرجلُ واستطاب وانتضح واستنضح وأطاب.
وقال الأصمعي: أشصّ الشيءَ عنه، إذا نحّاه. وأنشد:
أَشَصَّ عنه أخو ضِدٍّ كتائبَه ... من بعدما رُمِّلوا في شأنه بدَم
وعَلْبَى الرجلُ، إذا انحط عِلباؤه من الكبر إلى وَدَجَيه. ويقال: رفح فلان الشَّنَّ، إذا اعتمد على راحتيه عند القيام. وأنشد:
إذا المرءُ عَلْبَى ثم أصبح جِلْدُه ... كرَحْضٍ غسيلٍ فالتيُّمنُ أرْوَحُ
رُحِضَ: غُسِلَ؛ والغسيل والمغسول واحد؛ ومعنى التيمّن أن يوضع على يمينه في قبره.
قال: والخِشْعة: الصبي الذي يُبقر عنه بطنُ أمه إذا ماتت وهو حي.
والتقريد: أن يأتي الذئبُ البعيرَ فيَحكَّ أصلَ ذَنَبه كأنه يقرّده فيستلذّ البعير ذلك ثم يدنو إلى جنبه فإذا التفت البعير التحس عينَه بأسنانه. وأنشد:
ومِن طويل الخَطْم ذي اهتماطِ
ذي ذَنَبٍ أجْرَدَ كالمِسْواطِ
يمتلخُ العينين بانتشاطِ
يقال: التحس الشيء، إذا أخذه بفمه؛ وقوله ذي اهتماط: اهتمط الشيءَ إذا أخذه.
قال: والزَّجْل بالرجل والسدو باليد.
قال: ويقال: أغَنّت النخلة، إذا أدركت.
ويقال: بيت دِحاس، أي مملوء. وعددٌ دِخاس، بالخاء المعجمة: كثير، والأول بالحاء غير معجمة.
قال: والعَراصيف والعَصافير: المسامير التي تجمع رأس القَتَب.
وقال: يقال: خَرْءٌ بِقاعٍ، وهو أثر السَّبَخ على البدن إذا اغتسل الإنسان بالماء والملح.
وقال الأصمعي: الرتْو من الأضداد؛ رَتا الشيء: أرخاه، ورتاه: أمسكه. ويقال: أصابته مصيبة فما رَتَتْ فيِ ذَرْعه، أي ما كسرته. ويقال: رتوتُ القوسَ، إذا شمدتَ وَترَها.
وقال الأصمعي: يقال: عشوتُ إلى ضوء ناره، وهو أن تجيئها بغير نظر ثابت فتهتدي بناره، كما قال الهُذلي:
شِهابي الذي أعشو الطريقَ بضَوئه ... ودِرعي فلَيْل الناس بعمك أسودُ
قال: ويقال للرجل إذا رأى شيثاً ففزع منه: أَعقِه ذاك.
قال: ويقال: رمى الخرَجة بنفسه، إذا رمى الطريق.
قال: ويقال: رجّبتُ الرجلَ ورَجَبْته، وهو أعلى: أكرمته؛ وأرجبتُه، إذا هِبته، ومنه اشتقاق رَجَب. فأما النخل فرجّبت بالتثقيل لا غير، وهو المرجَّب.
قال: وتسمّى الصخرة العريضة حِمارة. وأنشد:
بيتُ حُتوفٍ رُدِحت حَمائرُهْ
أراد بيت الصائد. يقال: رَدَحْتُ البيتَ، إذا نضّدتَ حجارتَه بعضَها على بعض ثم طيّنته، يقال: رَدَحَ البيتَ وأردحَه، إذا فعل ذلك. قال الراجز:
بيتَ حُتوفٍ مُكْفَأً مردوحا
قال: ويقال للكلب إذا أدخل رأسه في الإناء: رَشَنَ يرشن رُشوناً.
ويقال: رجل أغْثَر، أي أحمق، وبه سُمّيت الضَّبُع غَثْراء، أي حمقاء.
قال: والغَثَريّ والعَثريّ جميعاً بالغين والعين: الزرع الذي تسقيه السماء. فأما العَفْر فأول سَقية يُسقى الزرع بالسانية، يقال: عَفَرْنا أرضَنا.
قال: ويقال: بهصلَه، إذا أخرجه من ماله كلّه.
وقال: الأيك: الشجر الملتفّ، وكأنه شكَّ فيه، يعني الأصمعي، فقال: زعموا.
قال: ويقولون: ضربه حتى طَحّى، أي انبسط، ويقال طَحا مخفّفاً.
قال: والجُرْجة: بين العَيْبة والخريطة.
قال: ويقال: رجل صَنغٌ من قوم أصناع وصَنِعين، جئت باليد قلت: صنَعُ اليد.


وقال: بعير ضُواضٍ وضُواضيُّ، أي ضخم.
وقال: أرض مُسْنِمة: تُنبت الإسنامة، وهو ضرب من النبت.
قال: والوشيج: نبت على وجه الأرض أغصانه وعروقه لِطاف.
ويقال: أرض مرتجّة: كثيرة النبات.
باب من اللغات عن أبي زيد
قال أبو زيد: هي اللَّقانة واللَّقانيَة، واللَّحانهّ واللَّحانيَة من اللّحْن؛ واللّعانة واللَّعانيَة من اللَّعْن؛ والتَّبانة والتَّبانيَة؛ والطَّبانة والطَّبانيَة، والرَّكانة والرَّكانيَة، والسَّماعة والسَّماعيَة؛ والكَراهة والكَراهية، والفَراهة والفَراهيَة، والمَساءة والمَسائيَة؛ والسّواءة والسَّوائيَة، والمَشاءة والمَشائيَة، والطَّماعة والطَّماعيَة؛ والنَّصاحة والنَّصاحيَة، والجَراءة والجَرائيَة؛ والرَّفاغة والرَّفاغيَة؛ والرّفاهة والرَّفاهيَة والرُّفَهْنِيَة مئل البُلَهْنِيَة.
ويقال: عرفتُ ذلك في مَعْناه ومَعْناته؛ وأتى الأمرَ من مَأتاه ومن مَأتاته؛ وتقول: بلغتُ مُنْتَهى الشيء ومَنْهاتَه ومَنْهاه ومُنْتَهاه ومنْتَهاتَه. وتقول: أجزأتُ مَجْزاه ومَجْزاتَه، وأغنيت عنك مَغْنَى فلان ومَغْناتَه.
وأنأت اللحمَ وأنهأتُه، إذا لم تُنضجه.
وأرقتُ الماءَ وهرقتُه.
وتقول: لقيتُه أوّلَ وَهْلة ووَهَلة وواهلة.
وتقول: هو هَدْي لبيت اللّه وهَدِيّ لبيت اللّه.
وضلّ فلانٌ هَدْية أمره وهُدْية أمره، إذا ضلّ وِجهته. قال أبو بكر: الهِدية أكثر، وأنشد:
نَبَذَ الجُؤارَ وضلَّ هِدْيَةَ رَوْقِهِ ... لمّا اختللتُ فؤادَه بالمِطْرَدِ
يصف ثوراً وحشيّاً. وأتيتُه بعد هَدْء من الليل وهَدْأة من الليل، في وزن فَعْلة. وهَدِىء الرجلُ، إذا صار أهْدَأ، والأهْدَأ: الذي في مَنْكِبيه وعُنقه تطأمُن، وهو الأوْقَص. وأنشد:
جَوَّزَها من بُرَقِ الغميمِ
أهدأُ يمشي مِشية الظَّليمِ
وقال أبو زيد: يقال: هَدايا وهَداوَى.
وقال: ما كان الرجل وَرِعاً من الخير ولقد وَرُعَ ووَرَعَ، فمن قال وَرَعَ قال يَرع ومن قال وَرُعَ قال يَوْرُع وَرَعاً ووُروعاً ووُروعة ووَراعة؛ ومِن وَرَع الخيرِ: وَرِعَ يَوْرَع وَرَعاً. ويقال: رجل وَرَعٌ، إذا كان جباناً، وقد قُرىء: " لا يَخْرُجُ إلاّ نَكِداً " ونَكَداً ونَكْداً، ولها نظائر مثل سَبِط وسَبَط وسَبْط، ورَجِل ورَجَل ورَجْل، يعني رَجِل الشَّعَر.
قال: والبِرّ على وجوه، فمنه الصلة كقولهم: بَرَّك اللّه، وقوله جلّ ثناؤه: " أن تَبَرّوهم وتُقْسِطوا إليهم " ، والبِرّ: الصِّدق، من قولهم: صَدقَ وبَرَّ.
وحكى أبو زيد: عوى الذئبُ عَوّةً، وقال آخرون: عَوْيةً. وقال آخر: إنه ليأخذ في كل فَنّ وسَنّ وعَنّ، أي في كل وجه.
وقال في زجر الغنم: عَلْعَلَ وعَلَعَ.
وقال: رافَ الرجلُ ورأفَ ورؤفَ رأفَةً فهو رَؤوف ورَأف. قال: وتقول العرب: لو سألتني قِصْمة سِواكٍ وقُصْمة سِواكٍ، وضُوازة ونُفاثة ما أعطيتك، وكلّه واحد، وهو ما يبقى في فيك من السِّواك.
وقال أبو زيد: لَهِّنوا ضيفكم وسَلِّفوه، وهي السُّلْفة واللُّهْنة، وهو ما يُخَصّ به كأنه يعطي شيئاً يأكله قبل أن يَحْضُر الطعامُ. قال: ويقال: الفَكْر والفِكْر والفِكْرة، ويقال: النُّكْر والنَّكْر، ويقال: سَرَقَ سَرْقاً وسَرَقاً وسَرِقاً.
ويقال: رجل تمَّرِز، مثال فُغَلِل، وتُمَرِز، بالتثقيل والتخفيف: قصير.
وهُمَّقِع: جَنَى التَّنْضُب، وهو ضرب من الشجر.
ويقال: وَطِّشْ لي شيئاً وغَطِّشْ لي شيئاً حتى أذكر معناه، أي افتح لي شيئاً. وضربوه فما وطِّش إليهم، أي ما مدَّ يده. وكذلك يقال: سألوه فما وطَّش إليهم بشيء.
ويقال: انتُقِع لونه وامتُقِع واهتُقِع والتُمِع والتُهِم وانتُشِف. قال: ويقال: إنه لَحَسَنُ الجُرْدة والعُرْية والمجرَّد والمعرَّى، أي التجرُّد. ويقال: أرض جُرْدة، إذا كانت مستوية متجرّدة. ويقال: أرض جَرِدة وأرض بَقِعة، فالجَرِدة التي لا شيء فيها، والبَقِعة التي فيها بُقَعُ جرادٍ وبُقَعُ نبتٍ. وأرض مجرودة: كثيرة الجَراد. وجُرِدَ فلان، إذا مرض عن أكل الجَراد، فهو مجرود. ويقال: حُشْتُ عليه الصيد أحوشه حَوْشاً وحِياشةً وأحشتُ عليه وأحوشتُ أيضاً.


ويقال: في بطنه مَغَص ومَغْص. فأما المَعْص والمَأص فالإبل البيضِ التي قد قارفت الكَرَم، أي صارت كراماً، وقالوا فيها أيضاً مَغص بالغين معجمةً متحرّكةً، والجمع أمغاص.
وقال أبو زيد: اثرندى الرجل، إذا كثر لحمُ صدره.
باب من النوادر
قال أبو زيد: هو الهواء واللُّوح والسُّكاك والسُّكاكة والشَجَج والشَجاج والسحاح والإياد والكَبَد والسُّمَّهَى، كلّه الهواء.
وقالوا: السُّمَّهَى أيضاً: الباطل.
وقال أبو زيد: يقال: هذا واللّه الحُرْم بعينه والحِرمان بعينه. قال: ويقال: هو الضَّلاَل بن الألال، زِنَة العَلاَل، والتَّلاَل والضَّلاّل بن قَهْلَلٍ وثَهْلَلٍ، أي أنه ضالّ. ويقال: إنه لَضُلُّ أضلالٍ، كما قالوا: سِبْد أَسبادٍ، أي داهية دواهٍ.
ويقال: رأيت فلاناً يتتلّه، أي يجول في غير ضَيْعة، أي في غير عمل.
ويقال: تحيّرتِ القِصاعُ والحِياضُ، إذا امتلأت.
والحائر: الوَدَك.
قال: ويقال: ما بقي من إبله خُنْشوش ولا عُنشوش، أي ما بقي منها شيء.
وقالوا: الحَرِض له معنيان، الحَرِض: الفاسد، والحَرِض: الضاوي المهزول. ويقال أيضاً من هذا: رجل حَرَض، مثل دَنَف، الواحد والجمع فيه سواء.
قال: ويقال: بَقطَ مَتاعَه وبعثره، إذا فرقه.
قال: ويقال: انقطع قُوَيُّ من قاوية، إذا انقطع بين الرَّجُلين لوجوب بيع أو غيره.
ويقال: انقضبت قائبةٌ من قُوبٍ، أي بيضة من فَرْخ.
وقال: الضَّوء والضُّوء لغتان. وضاء يومُنا وأضاء يا هذا. قال: وحُكي: مَرْحَبَك اللّه ومَسْهَلَكَ، من قولهم مرحباً وسَهْلاً.
قال: ويقال: تمْر وَخْواخ للذي لا حلاوةَ له.
قال: وسمعت: حَمير وحُمور وغَنَم وغُنوم، جمع حُمُر وغَنَم.
وقالوا: دابّة مهزول؛ ثم مُنْقٍ، إذا سمن قليلاً؛ ثم شَنون؛ ثم سَمين؛ ثم ساخ؛ ثم مُثَرْطِم، إذا انتهى سِمَناً.
ويقال: غنم مغنَّمة ومُغْنَمة: مجتمعة.
قال: وتقول العرب: أمْسَستُه شكوي، أي شكوتُ إليه.
قال: وسمعتُ: بِرْذَوْن أبْرَش وأرْبَشُ، وأرض رَبْشاءُ وبَرْشاء ورَمْشاءُ ورَشْماءُ، إذا كانت مختلفةً ألوانها بالنبت.
قال: ويقال: نادم سادم ونَدْمان سَدْمان، وامرأة نَدْمَى سَدْمَى، وقوم نَدامى سَدامى. والسادم: المهموم.
ويقال: لحم سَليخ مَليخ: لا طعم له. وأنشد:
سَليغٌ مَليخٌ كلحم الحُوارِ ... فلا هو حلوٌ ولا هو مُر
وأنشد مرّة أخرى:
وأنت مَليخٌ كلحم الحُوار ... فلا أنتَ حلوٌ ولا أنتَ مُر
ويقال: فيه سَلاخة ومَلاخة.
قال: يقال: رجل مَلِيه، بالهاء، ورجل ممتلَه العقل وممتلَخ العقل.
وقالوا: عابِس كابِس.
قال: ويقال: أصنعُ بك ما كَتَّك وغَتَّك وغَطَاك وشَرَاك وأورمَك وأرغمَك وأدغمَك؛ ومعناه كله واحد، أي ما يَسوءك و يَضرّك.
قال: وسمعتُ: إنه لأَصيصٌ كَصيص، أي منقبِض.
وإنه لشَكِس لَكِس.
ويقال: سَمَلع هَمَلَّع، من صفة الذئب.
ويقال: إنه لمِعْفَت مِلْفَت، إذا كان يَعْفِت كل شيء ويَلْفِته، أي يَثنيه ويعطفه أو يدقّه ويكسره.
قال: وسمعت: فاحَ المسكً وفاخَ واطمحرَّ واطمخرَّ، إذا امتلأ.
وقد قُرىء: " إنّ لكَ في النهار سَبْحاً طويلاً " وسَبْخاً، والسبْخ: الفراغ، واللّه أعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق