تلاوات اسلام صحي

الأحد، 3 مارس 2013

2 جمهرة اللغة أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

الكتاب : جمهرة اللغة
المؤلف : أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (المتوفى : 321هـ)

أبواب الثنائي الملحق ببناء الرباعي المكرر
ب - ت - ب - ت
أهملت.
ب - ث - ب - ث بَثْبَثْتُ الترابَ ونحوه، إذا استثرته، بَثْبَثَةً.
ب - ج - ب - ج
البَجْبَجَة من قولهم: بَدَن بَجْباج، وهو الممتلىء شحماً. قال الراجز:


بَجباجة في بدْنِها البَجباج
جبجب
ومن معكوسه: الجَبْجَبَة، وقالوا الجُبْجُبَة، وهي إهالة تذاب وتُحقن في كَرِشٍ. قال الشاعر:
أفي أنْ سَرَى كليب فبيَّت مَذْقَةً ... وجُبْجُبَةً للوَطْب ليلى تُطَلَّقُ
الوَطْبُ هاهنا: اسم رجل.
وجُبْجب: ماء معروف. قال الراجز:
يا دارَ سلمى بجنوبِ يَتْرِبِ ... بجُبْجُبٍ وعن يمينِ جُبْجُبِ
يَتْرِب: موضع قريب من اليمامة. وكان أبو عبيدة يُنشد " بيَتْرَب " :
وَعَدْتَ وكان الخُلْفُ منك سَجِيَّةً ... مواعيدَ عُرقوبٍ أخاه بيَتْربِ
ويقول: يثرب خطأ. قال أبو بكر: اختلفوا في عُرْقُوب، فقال قوم: هو من الأوس. وقال قوم: هو من العماليق. فمن قال إنه من الأوس قال " بيثرب " ، ومن قال إنه من العماليق قال " بيترب " ، لأن بلاد العماليق كانت باليمامة إلى وَبار، مما قرب منها، ويَترب هناك، وقد كانت العماليق أيضاً بالمدينة.
ب - ح - ب - ح
بَحْبَحَ الرَّجُلُ وتبَحْبَحَ، إذا اتَسع. والبَحْبَحَة: الاتساع. ومنه قولهم: بُحْبُوحَة الدار، أي ساحتها، ولفلان دار يتَبَحْبَح فيها.
حبحب
ومن معكوسه: الحَبْحَبَة والحَبْحَب، وهو جري الماء قليلاً قليلاً.
ورجل حَبْحاب: قصير متداخل العظام، وبه سُمِّي الرجل حَبْحاباً.
والحَبْحَبيّ من الإبل: الضئيل الجسم. قال الشاعر:
فصدقَ ما أقول بحَبْحَبي ... كَفَرْخ الصَّعْوِ في العام الجَديبِ
واختلفوا في نار الحُباحِب، فقال ابن الكلبي: كان أبو حباجب رجلًا من مُحاربِ خصَفَة، وكان بخيلاً، وكان لا يوقد ناره إلا بالحطب الشَّخْتِ لئلّا يُرى ضوءُها. وقال قوم: بل الحباحِب ذُباب يطير بالليل في أذنابه كشرار النار. وكذا فسّر الأصمعي بيت النابغة الذبياني:
تَقُدُ السَّلُوقي المُضاعَفَ نَسْجه ... وتوقد بالصفّاح نارَ الحُباحِبِ
وهذا من الإفراط؛ أراد أن السيف يَقدًّ الدّرْعَ حتى يصلَ إلى الأرض فيوقد النار.
ب - خ - ب - خ
بَخْبَخْ: كلمة تُستعمل عند الفخر.
والبَخْبَخة: حكاية الفحل الهائج. قال الراجز:
ما زال منا مُقْرَم بَذّاخُ ... يَصْعَقُهم هديرُه البَخْباخ
عند التلاقي لهمُ فناخوا
خبخب
ومن معكوسه: الخَبْخبَة؛ يقال: تَخَبْخَبَ بَدَنُ الرجل وغيرِهِ، إذا سَمِنَ ثم هُزِل حتى يسترخيَ جِلْده.
ب - د - ب - د
بدبد: موضع.
دبدب
ومن معكوسه: الدبْدَبَة: حكاية صوت، عربي صحيح. وأنشد عن أبي زيد:
نحن شهدْنا ليلةَ السّاهورِ ... دَبْدَبةَ الخيل على الجسورِ
وكل صوت أشبه وقعَ الحوافر على الأرض الصلبة فهو دَبْدَبَة.
ب - ذ - ب - ذ
ذبذب
من معكوسه: الذَّبْذَبَة، وهي الاضطراب. قال الشاعر - هو النابغة الذبياني:
وذلك أنّ اللهّ أعطاكَ سُورةً ... ترى كل مَلْكٍ دونها يتذبذب
وقال الراجزْ:
لو أبصَرَتْني والنّعاسُ غالبي ... خلفَ الركاب نائساً ذَباذبي
إذاً لقالت ليس ذا بصاحبي
أنشدَناه أبو حاتم عن أبي زيد.
وفي الحديث: " من كُفِيَ شَرَّ لَقْلَقه وقَبْقَبه وذَبْذَبه فقد وُقِيَ " . اللَّقْلَق: اللِسان، والقَبْقَب: البطن والذَّبْذَب: الفَرْج.
ب - ر - ب - ر
البَرْبَرة: كثرة الكلام. وبه سُمِّي هذا الجيل البَرْبَرَ، كان إفْرِيقِسُ أبو يَلْمَقَة التي تسمَى بِلْقيس افتتحها فقال: ما أكثر بَرْبَرَتَهم فسمُّوا بذلك. وأقام بالبربر بطنان من حِمْيَر: صِنْهاجة وكُتامة، فهم على نسبهم، زعموا، إلى اليوم. وبإفْرِيقِسَ سُمِّيت إفْريقيّة.
ربرب
ومن معكوسه: الربْرَبَ، وهو القطيع من الظِّباء. وقال الراجز:
قُلْ لأمير المؤمنين الواهبِ ... أوانساً كالربْرَبِ الرَّبائبِ
ب - ز - ب - ز
البَزْبَزَة: كثيرة الحركة والاضطراب. وفي الحديث عن الأعشى أنه تعرَّى بإزاء بيت قوم وسمَى فرْجَه البَزْباز ورجز بهم فقال:
وَيْهاً خثَيْمُ حَرِّكِ البَزْبازا ... إنَّ لنا مَجالساً كِنازاً
والبُزابِز: الرَّجُلُ الخفيف الجسم والحركة.
ب - س - ب - س


البَسْبَس والسَّبْسَب: الفَضاء القَفر الواسع، يُجمع بَسابِس وسباسِب. والمثل السائر: " تُرَّهاتُ البَسابِس " . وكان الأصمعي يقول: واحد التًرَّهات: تُرَهة، وهي الطرُق الصِّغار تنشعب عن الطريق الأعظم ثم تعود إليه. والبَسْباس: شجر معروف أو فُوه من أفوأه الطِّيب.
ب - ش - ب - ش
أهملت إلّا ما لا يؤخذ به من البَشْبَشَة، وليس له أصل في كلامهم.
ب - ص - ب - ص
البَصْبَصَة من قولهم: بَصْبَصَ الكلبُ أو الفحل، إذا حرك ذَنَبَه خوفاً أو أنْساً. قال الراجز:
بَصْبَصْنَ بالأذناب إذ حُدِينا
وخْمس بَصْباص: بعيد. والبَصْبَصَة أيضاً: نَظَرُ جِرْوِ الكلبِ قبل أن تنفتح عينُه، وهي الصَّأصَأة أيضاً. يقال: صَأْصَأ الجِرو، مثل بَصْبَصَ، سَواء. وكان عبدُ الله بن جَحْش هاجر إلى الحبشة ثم تنصّر فكان يمرّ بالمسلمين فيقول: فَقَّحْنا وصَأْصَأْتُم، أي أبصرنا وأنتم تلتمسون البَصَرَ. وتراه في بابه مشروحاً إن شاء اللهّ. والبَصْبَصَة: تحريكُ الظِّباء أذنابها. قال الشاعر - هو أبو دُواد:
ولقد ذَعَرْتُ بناتِ عَمِّ ... المُرشِقاتِ لها بَصابِصْ
وإنما أراد بقر الوحش فلم يستقم له الشَعر فجعلها بنات عَمّ الظباء.
صبصب
ومن معكوسه: بعير صَبصب وصُباصِب، إذا كان غليظاً شديداً. قال الراجز:
أعيَسُ مَضْبور القَرا صُباصِبُ
وخِمْس صَبصاب. قال رؤبة:
من غَوْل مَخْشي المهاوي صَبْصابْ
ب - ض - ب - ض
ضبضب
من معكوسه: رجل ضُباضب: جَلْد شديد، وربما استعمل ذلك في البعير. وقال رؤبة في صفة الأسد:
ضُباضِب ذو لبَدٍ وأصْلابْ
ب - ط - ب - ط
طبطب
استُعمل من معكوسه: الطبْطَبَة، وهو صوت تلاطم السيل. قال الراجز:
كأنَّ صوتَ الماءِ في أمعائها ... طَبْطَبَةُ المِيثِ إلى جِوائها
المِيث جمع مَيثْاء.
ب - ظ - ب - ظ
ظبظب
استُعمل من معكوسه: الظَّبْظاب، وهو من قولهم رجل ليس به ظَبْظاب، أي ليس به داء. وسألت أبا حاتم عن الظّبْظاب فلم يعرف فيه حجة جاهليةً إلا أنّه قال: فيه بيت لبشّار وليس بحجَّة، وأنشد:
بنَيَتي ليس بها ظَبْظاب
وقال بعد ذلك: هو صحيح؛ وأنشدني لرؤبة:
كأن بي سِلّا وما بي ظَبظابْ ... بي والبِلى أنْكَر تِيكَ الأوصابْ
ب - ع - ب - ع
البَعْبَعة: تتابع الكلام في عجلة.
عبعب
ومن معكوسه: العَبْعَب، وهو كِساء غليظ كثير الغَزْل. قال الراجز:
تَخَلُّجَ المجنونِ جَر العَبْعَبا
والعَبْعَب: صنم معروف كانت تعبده قُضاعة ومَن داناها. ويقال في الصنم: الغَبْغَب، بالغين معجمةً. وسمعت أبا حاتم يقول: سمعت الأصمعي يقول: شابّ عَبعب: ممتلىء الشباب. وقال مرة أخرى: العَبْعَب: نعمة الشباب.
وعُبابُ كل شيء: أوله. وجاء بنو فلان يعب عُبابُهم، أي جاءوا بكثرتهم. قالت دَخْتَنوس بنت لَقِيط بن زُرارة:
فلو شَهِدَ الزيدانِ زيدُ بنُ مالكٍ ... وزيدُ مَناةٍ حين عب عُبابُها
أي بأجمعها وكثرتها.
ب - غ - ب - غ
البَغْبَغ، وتصغيرها بُغَيْبِغ، هكذا يُتكلَّم بها، وهي الركيّ القريبة المنْزع. قال الراجز:
يا رُبَّ ماءٍ لكَ بالأجبال ... بُغَيْبِغ يُنْزَعُ بالعِقال
وقال الآخر:
قد وردتْ بُغَيْبِغاً لا تُنزَفُ ... كأنَّ من أثباج بحرٍ تُغْرَفُ
غبغب
والغَبْغَب: صنم كانت تعبده قُضاعة في الجاهلية؛ بالعين والغين جميعاً.
والغَبْغَب والغَبَب واحد: غَبَبُ الثورِ وغَبْغَبُه.
ب - ف - ب - ف
أهملت.
ب - ق - ب - ق
البَقْبَقَة: كثرة الكلام. ويقال: رجل بَقْباق وبَقَاق، مخفف.
قال الراجز:
وقد أقود بالدوى المزمَّل ... أخْرَسَ في السَّفْر بَقَاقَ المَنْزِل
الدَّوَى: الرجلُ الثقيل الوَخِم. والمزمَل: المتلهِّف. أخرس في السفر من كسله، بَقَاق في المَحَلَ من غير غَناء. ويقال: سمعت بَقْبَقَة الماء، إذا سمعت حركته.
وبَقْبَقَتِ القدْرُ، إذا غَلَتْ.
قبقب
ومن معكوسه: القَبْقَبَة، وهو صوت هدير الفحل. وقال قوم: بل القبقبة اضطراب لَحْيَيْه إذا هَدرَ، وهو فحل قَبْقاب. قال زهير:
يُبَرْبِرُ حين تدنو من بعيدٍ ... إليه وهو قَبْقاب قطارُ


فُعال من القَطْر. وأنشدَنا أبو حاتم لجارية من العرب تخاطب أباها:
يا أبتا ويا أَبَهْ ... حسنْتُ إلا الرقَبَةْ
فَحَسِّنَنْها يا أبهْ ... كيما تجيءَ الخطَبَهْ
بإبل مُقَربَهْ ... للفحل فيها قَبْقَبَهْ
والقِبْقِب: ضرب من صدف البحر فيه لحم يؤكل. وفَرج قَبْقاب، إذا كان واسعاً.
ويقال: العامُ، وعام قابِل، وقُباقِب للعام الثالث، ومُقَبْقَب للرابع.
ب - ك - ب - ك
البَكْبَكَة: الازدحام؛ تَبَكْبَكَ القومُ على الشيء، إذا ازدحموا عليه. وجَمْع بَكْباك: كثير. ورجل بَكْباك: غليظ.
كبكب
ومن معكوسه: الكَبْكَبَة؛ كَبْكَبْت الشيءَ، إذا ألقيت بعضه على بعض. قال حسّان:
يناديهم رسولُ الله لما ... طرحناهم كَباكِبَ في القَلِيبِ
والكبْكُبَة: الجماعة من الناس تحمل في الحرب. وكَبْكَب: جبل معروف، وقالوا: ثَنِيَّة. وأنشد للأعشى:
وتُدفَنُ منه الصّالحات وإن يسِىء ... يَكن ما أساءَ النارَ في رأس كَبْكَبا
قال أبو حاتم: يدلّ على أنها ثنية أنه لم يصرفها.
ونَعَم كباب وكُباكب، أي كثير.
ب - ل - ب - ل
البَلْبَلَة: الحركة والاضطراب، تَبَلْبَلَ القوم بَلْبَلَةً وبَلْبالاً وبِلْبالاً. والبَلْبَلَة أيضاً: ما يَجده الإنسان في قلبه من حركة حزن وهو البِلْبال أيضاً. والبُلْبُل: الرجل الخفيف فيما أخذ فيه مِن عمل أو غيره. قال الشاعر:
سيدرِكُ ما تحوي الحِمارةُ وابنُها ... قَلائصُ رَسْلات وشُعْث بَلابلُ
الحِمارة هاهنا: اسم حَرة. والبُلْبُل: لحم صدفة؛ لغة يمانية، وهو القِبقِب واللُّعاع أيضاً. وهذا الطائر الذي يُسَمّى البُلْبُل شُبِّه بالرجل الخفيف، والعرب تسمّيه الكُعَيْت.
لبلب
ومن معكوسه: اللَبْلَبَة، حكاية صوت التيس عند السِّفاد، وربما قيل ذلك للظبي أيضاً.
ب - م - ب - م
لم تجتمع الباء والميم مكرّرة في كلمة إلاّ في يَبَمْبَم، وهو جبل أو موضع.
ب - ن - ب - ن
نبنب
من معكوسه: النَّبْنَبَةُ، من قولهم: نَب التَّيْسُ يَنِبُّ نَبِيباً ونَبْنَبَةً، وهو صوته إذا نزا.
ب - و - ب - و
فلان من بُؤْبُؤِ صِدْقٍ، أي من أصل صِدق، يُهمز، ولا يهمز والهمز الأصل. وستراه في باب الهمز.
ب - ه - ب - ه
البَهْبَهَة: حكاية هدير الفحل؛ بَهْبَهَ يُبَهْبِهُ بَهْبَهةً.
هبهب
ومن معكوسه: الهَبْهَبَة، وهي السرعة والخفَّة. يقال: جمل هَبْهَبِيّ، إذا كان كذلك. قال الراجز:
كم قد وصَلْنا هَوْجَلاً بهَوْجَل ... بالهَبْهَبيّاتِ العتاق الدُّبَّل
أهملت الباء والياء في التكرير
حرف التاء
وما بعده
ت - ث - ت - ث
أهملت وكذلك حالها مع الجيم في المكرَّر.
ت - ح - ت - ح
التَّحْتَحَة: الحركة؛ ما يَتَتَحْتَحُ من مكانه، أي ما يتحرّك؛ ومن معكوسه: الحَتْحَتَة، وهي السرعة؛ بعير حَتّ وحَتْحَت، إذا كان سريعاً.
وربما قالوا: تَحَتْحَتَ ورقُ الشَّجر، بمعنى تَحاتَّ.
ت - خ - ت - خ
التَخْتَخَة: اللُّكْنَة؛ رجل تَخْتاخ وتَخْتَخاني، وهو اللَّخْلَخانيّ، إلاّ أن اللَخْلَخاني الحَضَري المُتَجَهْوِر المتشبهُ بالأعراب في كلامه.
ت - د - ت - د
أهملت وكذلك حالها مع الذال أيضاً.
ت - ر - ت - ر
التَّرْتَرَة: الحركة الشديدة، وجاء في الحديث في الرجل الذي يُظَن أنه شرب الخمر: تَرْتِروه ومَزْمِزوه " ، أي حرَكوه لتَسْتَنْكِهوه.
ت - ز - ت - ز
أهملت في التكرير، مع الزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء.
ت - ع - ت - ع
التَّعْتَعَة: الحركة العنيفة أيضاً، يقال: تَعْتَعَهُ، إذا عَنُفَ به. ويستعمل التَّعْتَعَة في غير هذا؛ يقال: تكلَّم فما تَتَعْتَعَ، أي لم يَعْيَ في كلامه.
عتعت
ومن معكوسه: العُتْعُت، وهو الرجل الطويل التامّ. وقال قوم: بل الطويل المضطرب. قال الراجز:
لمّا رَأته مُؤدَنَاَ عِظْيَرّا ... قالت أريدُ العُتْعُتَ الذِّفِرّا
المُؤدَن: الناقص الخَلْق. والعِظْيَرّ: القصير المتقارب الأعضاء. وقد تقدم القول في العُتْعُت. والذِّفِرّ: الشابّ الجَلْد.
ت - غ - ت - غ


التَغْتَغَة: رُتَّة في اللسان وثقَل، يقال: تَغْتَغَ في كلامه، إذا رَدده ولم يُبيِّنه.
ت - ف - ت - ف
أهملت في التكرير.
ت - ق - ت - ق
التقتقة: الانحدار من جبل أو من علو على غير طريق فكأنه يهوي على وجهه. يقال: تَتَقْتَقَ من الجبل، إذا انحدر منه كذلك.
ت - ك - ت - ك
كتكت
استُعمل من معكوسه: الكَتْكَتَة، وهو تقارب الخَطْو في سرعة، مَرَّ يَتَكَتْكَت، إذا فعل ذلك.
ت - ل - ت - ل
التَلْتَلَة: الحركة، مَر فلان يُتَلْتِلُ فلاناً، إذا عَنفَ بسَوْقه. وقال الأصمعي: ويلقَى الرجلُ الرجلَ فيقول: كيف كنت في هذه التَّلاتل، أي في الشدائد.
ت - م - ت - م
التَمْتَمَة أن تثْقل التاءُ على المتكلم؛ رجل تَّمْتام، إذ كان كذلك.
ت - ن - ت - ن
أهملت في التكرير.
ت - و - ت - و
أهملت.
ت - ه - ت - ه
هتهت
استُعمل من معكوسها: الهَتْهَتَة، وهو الوطء الشديد أو الكثير؛ هَتْهَتَهُ، إذا وَطِئه.
ت - ي - ت - ي
أهملت.
حرف الثاء
وما بعده في المكرر
ث - ج - ث - ج
تَثَجْثَجَ الماءُ، إذا سال.
جثجث
ومن معكوسه: الجَثْجَث؛ تَجَثْجَثَ الشَعَرُ، إذا كثر نَبْتُه. والجَثْجاث: ضرب من النبت. قال الشاعر - وهو كُثَيِّر:
فما رَوْضة بالحَزْن طَيِّبَةُ الثَّرى ... يَمُجُّ الندَى جَثْجاثُها وعَرارُها
بأطيبَ من أردان عَزةَ مَوْهِناً ... وقد أوقِدَتْ بالمَنْدَل الرَّطْب نارُها
ويروى: حِنزابُها وعَرارها.
ث - ح - ث - ح
حثحث
من معكوسه: الحَثْحَثَة، وهي الحركة المتداركة، حَثْحَثْتُ المِيل في العين، إذا حرَّكته فيها. والرجل الحُثْحُوث: الداعي بسرعة وانزعاج. قال الشاعر:
نَحُل البقاعَ الحُوَ لم تُرْعَ قَبْلَنا ... لنا الصّارخُ الحُثْحوث والنعَمُ الكدْرُ
ث - خ - ث - خ
أهملت الثاء مع الخاء والدال والذال في التكرير.
ث - ر - ث - ر
ثَرْثَرْتُ الشيءَ من يدي، إذا بَذَرْتَه. والثَّرثار: نهر أو واد معروف.
ورجل ثَرْثار، أي كثير الكلام. وفي الحديث: " إنّ أبْغَضَكم إليّ الثَّرثارون المُتَفَيْهِقُون " .
ث - ز - ث - ز
أهملت، وكذلك حالها مع السين والشين والصاد والضاد.
ث - ط - ث - ط
طثطث
استُعمل من معكوسه: الطَّثْطَثَة، طَثْطَثْتُ الشيءَ، إذا طرحته من يدك قذفاً مثل الكرة وما أشبهها.
ث - ظ - ث - ظ
أهملت.
ث - ع - ث - ع
الثَّعْثَعَة: حكاية صوت القالِس، يقال: تَثَعْثَعَ بقَيْئه وثَعْثَعَ قَيْئُه، كل ذلك يقال. وقال قوم: بل الثعْثَعَة متابعة القيء.
عثعث
ومن معكوسه: العَثْعَث، وهو الرَّمل السهل ينعقد ويتداخل عثعث بعضه في بعض. وكثيب عَثعَث: متعقَد. وبه سُمِّي الرجل عثعثاً. وبنو عَثْعَث: بُطَيْن من خَثْعَمَ.
قال الراجز - وهو رؤبة - في العَثْعَث:
أقْفَرَتِ الوَعْساءُ والعَثاعثُ ... من أهلِها والبُرقُ البَرارثُ
ث - غ - ث - غ
الثغْثَغَة: الكلام الذي لا نظامَ به. قال الراجز هو رؤبة:
ولا بِقِيل الكَذِبِ المُثَغْثغ
ث - ف - ث - ف
أهملت.
ث - ق - ث - ق
قثقث
استُعمل من معكوسه: القَثْقَثَة؛ قَثْقثْتُ الوَتدَ، إذا أرغْتَه لتنزعه. وكذلك كل شيء فعلتَ به ذلك فقد قَثْقَثْتَه.
ث - ك - ث - ك
كثكث
استُعمل من معكوسه: الكَثْكَث: التراب؛ يقال: بِفِيهِ الكَثْكَث. قال أبو بكر: لم أسمع الكِثْكِث بكسر الكاف.
ث - ل - ث - ل
الثلْثَلَة، ثَلْثلْتُ الترابَ المجتمعَ، إذا حركته بيدكَ أو كسرته من أحد جوانبه.
لثلث
ومن معكوسه: اللَّثْلَثَة، وهو الضَعْف؛ يقال: رجل لَثْلاث. ولَثْلَثَ كلامَه، إذا لم يبيِّنه.
ث - م - ث - م
تَثَمْثَمَ الرجلُ عن الشيء، إذا توقَف عنه. وتكلَّم فما تَثَمْثَمَ ولا تلعثمَ بمعنى. قال الراجز:
ولا أجِيلُ كَلِماً أثَمْثِمُهْ ... أعكِسُه طوراً وطوراً أثْلِمُهْ
ومن معكوسه: المَثْمَثَة، وهو الرشْحُ من زِق أو نِحْي. يقال: تَمَثْمَثَ السقاءُ ومَثْمَثَ، إذا رَشَحَ.
ث - ن - ث - ن
نثنث
من معكوسه: النثْنَثَة، وهي مثل ألمَثْمَثَة، سواء.
ث - و - ث - و
من معكوسه: الوَثْوَثَة، وهي الضَّعف والعَجْز. قال الراجز:


ليس بوَثْواثِ العزيم عاجِزِ ... ولا بنوّام العَشِيِّ كارِزِ
كارز: متقبض.
ث - ه - ث - ه
هثهث
استُعمل من معكوسه: الهثْهَثَة، وهو اختلاط الأصوات، واختلافها في الحرب وغيرها. قال الراجز:
فهَثْهَثوا فكَثُرَ الهَثْهاثُ
ث - ي - ث - ي
أهملت.
حرف الجيم
وما بعده
ج - ح - ج - ح
رجل جَحْجَح وجَحْجاح، وهو السيّد. قال الراجز:
نحن قَتَلْنا المَلِكَ الجَحْجاحا ... ولم ندَع لسارحٍ مُراحا
حجحج
ومن معكوسه: الحَجْحَجَة، يقال: تَحَجْحَجَ القومُ بالمكان، إذا أقاموا فيه. وقال قوم: بل الحَجْحَجَة التوقف عن الشيء والارتداع عنه. قال الراجز:
حتى رأى رائيهمُ فحَجْحَجا ... بحيثُ كان الواديان شَرَجا
أي ترَادَ.
والحَجْحَجَة: مواربتُك الأمرَ وكتمانُه. وقال قوم: حَجْحَجَ: صاح.
ج - خ - ج - خ
الجَخْجَخَة: صوت جري الماء وتكسيره.
خجخج
ومن معكوسه: الخَجْخَجَة: كلمة يكنى بها عن النّكَاح.
ج - د - ج - د
الجَدْجَد: الأرض الصلبة. قال الشاعر:
يجني بأوظفةٍ شدادٍ أسْرُها ... صُمِّ السَّنابكِ لا تَقي بالجَدْجَدِ
والجُدْجُد: حَنَش من أحناش الأرض أو من حشراتها، وهو الذي يسمَّى الصّرْصُر، يقرض الأسْقِية. قال الشاعر:
فآحْفَظْ حَمِيتَك لا أبا لك وآحْذَرَنْ ... لا تَحْرِبنَّكَ فأرة أو جُدْجُد
دجدج
ومن معكوسه: الدَّجْدَجَة؛ تَدَجْدَجَ الليلُ، إذا أظلم. قال الراجز:
حتى إذا ما ليلُه تَدَجْدَجا ... وانجابَ لونُ الأفُقِ اليَرَنْدَجا
ج - ذ - ج - ذ
أهملت في التكرير، ولها مواضع في المعتلّ تراها إن شاء اللّه.
ج - ر - ج - ر
جَرْجَرَ الفحلُ يُجرجِر جرجرةً، إذا تضوَّر وتشكَى. قال الراجز:
جَرْجَرَ لمّا عَضَّه الكَلُّب
وفحل جُراجِر: كثير الجَرْجَرَة.
والجرْجار: نبت تأكله الدوابّ. قال الشاعر - هو النابغة الذبياني:
يتحلَّب اليَعضيد من أشداقها ... صُفْر مَناخرُها من الجَرجارِ
والجُرْجُور: القطعة من الإبل العظيمة. قال النابغة:
الواهب المائةَ الجُرْجُورَ زَيَّنها ... سَعْدانُ تُوضِحَ في أوبارها اللِّبَدِ
هكذا رواه الأصمعي.
والجِرْجِير، وهو الأيْهُقان: نبت معروف. وجَرْجَرَ الرجلُ الشرابَ في جوفه، إذا جَرِعَه جرعاً متدارِكاً حتى تسمع صوتَ جَرْعه. وفي الحديث: " من شرب في آنية الذهب والفضة فكأنما يجَرْجِرُ في جوفه نارَ جهنَّمَ " . والجَراجر: الحُلُوق. قالت ليلى الأخْيَليّة:
وكانت كذات البَوِّ تضربُ دونَه ... سِباعاً وقد ألقيْنَه في الجَراجر
ِوُيروى: في الحناجر.
رجرج
ومن معكوسه: كتيبة رَجْراجَة، إذا كانت تَرَجْرَجُ من كثرة أهلها. وامرأة رَجْراجَة، إذا كان بَدَنُها يترجرج من نعمتها. قال الشاعر:
رَجْراجَةُ البُدْن مِلء الدِّرْع خَرْعَبَة ... كأنَّها رَشَأ ظمآنُ مذعورُ
والرِّجْرِجَة: ما بقي في حوض الإبل من الماء الذي تُسْئره فيَخْثُر. قال الراجزْ:
فأسْأرَتْ في الحوض حِضْجاً حاضِجا ... تتركه أنفاسُها رَجارِجا
ج - ز - ج - ز
الجَزْجَزَة: خُصلة من صوف تعلق بالهودج يزيَّن بها والجمع جَزاجِز. قال الراجز:
كالقَرِّ ناسَتْ حولَه الجَزاجِزُ
ج - س - ج - س
سجسج
من معكوسه: السجْسَج، وهي أرض ليست بالسهلة ولا الصلبة. قال الشاعر - هو الحارث بن حِلِّزة:
أنَّى اهتَدَيتِ وكنتِ غيرَ رَجِيلَةٍ ... والقومُ قد قطعوا مِتانَ السَّجْسَج
وفي الحديث: " نهار أهل الجنّة سَجْسَج، لا حَرّ ولا قرّ، وقالوا: لا ظلمة ولا شمس.
ج - ش - ج - ش
الجَشْجَشَة: استخراجك ما في البئر من تراب وغيره، جَشَشت البئرَ وجَشْجَشْتها، إذا نقَّيتها.
ج - ص - ج - ص
أهملت وكذلك حالها مع الضاد والطاء والظاء.
ج - ع - ج - ع
الجَعْجَعَة: النزول على غير طمأنينة، نزلنا بجَعْجَاع من الأرض، أي بغِلَظٍ لا يُطمأنُّ عليه. قال الشاعر - هو أبو قيس ابن الأسْلت:
من يَذق الحَرْبَ يَجِدْ طعمَها ... مرّاً وتتركْه بجَعْجاع


وكتب ابن زياد إلى ابن سعد: " جَعْجِعْ بالحُسين " ، أي أزْعِجْه.
والجَعْجَعَة أيضاً: صوت متدارِك فيه غِلَظ كصوت الرَّحَى. ومن أمثالهم: " أسْمَعُ جَعْجَعَةً ولا أرى طِحْناً " .
عجعج
ومن معكوسه: العَجْعَجَة؛ يقال: عَجْعَجَ البعيرُ، إذا ضُرب فرغا، أو حمل عليه حمل ثقيل.
وسُمِّي العَجّاج بقوله:
حتى يَعِجَّ ثَخَناً مَن عَجْعَجا ... ويوديَ المُودي وينجو من نَجا
وقال آخر:
أعيَسُ إن عَجْعجْنَ لم يُعَجْعِج
ومن هذا قولهم: نهر عَجّاج، يُسمع لمائه عَجْعَجَة.
ج - غ - ج - غ
أهملت في الوجوه.
ج - ف - ج - ف
الجَفْجَف: الغليظ من الأرض. قال الراجز:
كم وصلتْ من جَفْجَفٍ بجفْجَفِ ... وصَفْصَفٍ تطويه بعد صَفْصَفِ
ويقال: تَجَفْجَفَ الثوب، بمعنى جَفّ. وكذلك الشيء الذي لم يَستحكم جُفوفه فهو متجفجِف. وسمعت جَفْجَفَة الموكب، إذا سمعت هزيزَه وحفيفَه من السير.
فجفج
ومن معكوسه: فَجْفج وفُجافِج، وهو الكثير الكلام المتشبِّع بما ليس عنده. قال الراجز:
حيث ترى الكُنابِثَ الفُجافِجا ... يَلْغَطُ أحياناً وحيناً نابِجا
ج - ق - ج - ق
أهملت في المكرَّر، وكذلك حالها مع الكاف.
ج - ل - ج - ل
جَلْجَلْت الشيء، إذا حركته بيدك. وكل شيء خلطتَ بعضَه ببعض قد جَلْجَلْتَه. قال الشاعر - هو أوس بن حَجَر:
فجَلْجَلَها طَورين ثم أمَرها ... كما أمضيتْ مَخشوبة لم تُقَرَّم
يعني القِداح. لم تُقَرَّم: لم تُعَضَّ، يقال: قَرَمَه، إذا عَضَّه بمقدَم فيه.
والجُلْجُل: معروف.ودارةُ جُلْجُل: موضع. وجُلاجِل: موضع. قال الراجز:
فقلتَ أثل زال من جُلاجل ... أو حائش من سحُقٍ حوامل
لجلج
ومن معكوسه: لَجْلَجَ الرجلُ لَجْلَجَةً، إذا لم يُبِنْ كلامَه. ورجل لَجْلاج، إذا كان كذلك أيضاً. قال الشاعر:
ألم تَرَ أنَّ الحقَ تَلْقاه أبلَجا ... وأنَّكَ تَلْقى باطلَ القول لَجْلَجا
ويقال: لَجْلَج اللقمةَ في فيه، إذا أدارها ولم يُسِغْها. قال الشاعر - هو زهير:
يُلجلج مُضْغَةً فيها أنيض ... أصَلَّتْ فهي تحت الكَشْح داءُ
ج - م - ج - م
جَمْجَمَ في صده شيئاً، إذا أخفاه ولم يبْده. والجُمْجُمَة: جمجمة الرأس، وهي مستقَر الدَماغ. وجَماجم العرب: القبائل التي تجمع البطون، فيُنسب إليها دونهم، نحو كلب بن وَبَرَة، إذا قلت: كَلْبِيّ، استغنيتَ أن تنسب إلى شيء من بطونه، وكذلك ما أشبهه.
مجمج
ومن معكوسه: المَجْمَجَة؛ مَجْمَجَتُ الكتابَ، إذا ضربت عليه بالقلم أو غيره ة كتاب مُمَجْمج.
ج - ن - ج - ن
الجَنْجَن، والجمع جَناجن، وهي عظام الصدر. ويقال: جِنْجِن، بالكسر، وهو الأغلب. قال كُثَير:
رأت رجلاً أوسَ السِّفارُ بجسمه ... فلم يَبْقَ إلا مَنْطِق وجناجنُ
وأحسب أنّ أبا مالك قال: وأحد الجَناجن جُنْجون. وهذا شيء لا يُعرف.
نجنج
ومن معكوسه: النجْنَجَة. وهو المنع عن الشيء. يقال: نَجنَجْتُ الرجلَ عن الأمر، إذا دفعته عنه. قال:
فنَجْنَجَها عن ماء حلْيَةَ بعدما ... بدا حاجبُ الإصباح أو كاد يُشْرِقُ
ج - و - ج - و
الجُؤْجُؤ، يُهمز ولا يُهمز، ويجمع جآجئ، وهو الصدر.
ج - ه - ج - ه
جَهْجَهْتُ بالسبع، وهَجْهَجْت به، إذا زجرته. قال الراجز - هو رؤبة:
جهجهْتُ فآرْتَد ارتداد الأكْمَهِ
وقال الشاعر - هو مالك بن الريب:
جَردْت سيفي فما أدري إذا لِبَدٍ ... يغْشَى المُهَجْهِج حَدَ السيفِ أم رَجُلا
ويوم جهجوه: يوم لبني تميم معروف. والهَجْهاج: اسم رجل. والجَهْجاه: اسم رجل أيضاً.
هجهج
ومن معكَوسه: ظَليم هَجْهاج، كثير الصياح.
ج - ي - ج - ي
أهملت.
حرف الحاء
وما بعده في المكرر
ح - خ - ح - خ
أهملت في الوجوه.
ح - د - ح - د
دحدح
من معكوسه: رجل دَحْداح ودَحْدَح، وهو القصير. قولهم: دِحنْدِح، فستراه في بابه مفسراً إن شاء اللهّ.
ح - ذ - ح - ذ
خمس حَذْحاذ، إذا كان بعيداً صعب المطلب. وحُذاحِذ مثله.
ذحذح
ومن معكوسه: الذحْذَحَة، ذَحْذَحَتِ الريحُ الترابَ، إذا سفته.
ح - ر - ح - ر
رحرح


استُعمل من معكوسه: إناء رَحْرح ورَحْراح، إذا كان واسعاً قصير الجدار. ورَحْرَحانُ: موضع.
ح - ز - ح - ز
وَجَدَ في صدره حَزْحَزَة، وهو الألم من خوف أو حزن. قال الشاعر - هو الشّماخ:
وصدَّتْ صدوداً عنِ شريعة عَثلب ... ولابْني عِياذٍ في القلوب حَزاحزُ
زحزح
ومن معكوسه: ما تزحزح من مكانه، إذا لم يَزُل.
ح - س - ح - س
حَسْحَسْتُ اللحم على الجمر، إذا قَلَّبْتَه عليه. ورَجل حَسْحاس: خفيف الحركة، وبه سمّي الرجل حَسْحاساً.
سحسح
ومن معكوسه: السَّحْسَح؛ مطر سَحْسَح وسَحْساح، وهو الشديد الذي يَقْشِرُ وجهَ الأرض. وقالوا: أرض سحْسَح، يريدون الواسعة، ولا أدري ما صحته.
ح - ش - ح - ش
الحَشْحشة: الحركة ودخول القوم بعضهم في بعض.
شحشح
ومن معكوسه: رجل شَحْشَح وشَحْشاح، إذا كان مُقدِماً. وأنشدوا لرجل من قُضاعة:
إني إذا ما مُسِيَ الأرواحُ ... واستبسلَ المُدَجَّجُ الشَحْشاح
أقدْمُ حيث تُقْصَفُ الرِّماح
مَسَيْت الشيء، إذا سَلَلْته.
ح - ص - ح - ص
حَصحَص الشيء، إذا وَضَحَ وظهر. ومنه قوله تعالى: " الآنَ حَصْحَصَ الحَق " . وقالوا: وِرْد حَصْحاص، إذا كان بعيداً. والحَصْحاص: موضع معروف. وقالوا: بِفِيه الحِصْحِصُ، يعنون التراب، كما قالوا: الأثْلَب والكَثكَث. ويقال: حصحص البعيرُ بصدره الأرضَ، إذا فحص الحصى بحِرانه حتى يلين ما تحته.
صحصح
ومن معكوسه: الصَّحْصَح والصَّحْصاح والصَحْصَحان، وهو الفضاء الواسع. قال الراجز:
كأنَّنا فوقَ الفضاء الصَّحْصَح ... نرمي المَوامي بنجوم لُمَح
قال أبو بكر: الموامي جمع مَوْماة، وهي القفر من الأرض. وشَبه الإبل بالنجوم لبياضها. وقال الآخر:
وكم قطعنا من قِفَافٍ حُمْس ... غُبْرِ الرِّعانِ ورمال دُهْس
وصحْصَحانٍ قُذفٍ كَالتُّرس ... يَقْذِفُنا بالقَرْس بعد القَرْس
وقال لبيد:
تركتُه للقَدَرِ المُتاح ... مجدَلاً بالصَفْصَفِ الصَحْصاح
ح - ض - ح - ض
الحُضْحُض: ضرب من النبت، عن أبي مالك، ولم يجىء به غيره.
ضحضح
ومن معكوسه: الضَّحْضَح والضَّحْضاح والضّحاضح الماء المترقرِقُ على وجه الأرض. قال الراجز:
يَجري بها الآلُ كمتن الضَّحْضَح ... حين يَسِيح في سواء الأبْطَح
ح - ط - ح - ط
الحَطْحَطَةُ: السرعة؛ حَطْحَطَ في مشيه " ، إذا أسرعَ. وكل شيء أخذتَ فيه من عمل أو مشي فأسرعتَ فيه فقد حَطْحَطْتَ. والحَطَاط، واحدها حَطَاطة، وهو بَثْر صِغار أبيضُ يظهر في الوجوه. ومن ذلك قولهم للشيء إذا استصغروه: حَطَاطة.
وقال أبو حاتم: هو عربي مستعمل.
طحطح
واستُعمل من معكوسه: الطحْطَحَة؛ طَحْطَحَ الشيءَ، إذا أهلكه وأتلفه. ومنه طَحْطَحَ مالَه، إذا فرقه.
ح - ظ - ح - ظ
أهملت في التكرير، وكذلك حالها مع العين والغين.
ح - ف - ح - ف
الحَفْحَفَة: حفيف جناحي الطير. ويقال: سمعت حفحفةَ الضَّبع وخفخفتَها، بالحاء والخاء، أي صوتها.
فحفح
ومن معكوسه: الفَحْفَحَة، وهو تردد الصوت في الحلق، شبيه بالبُحَة. ويقال: فحفح النائم، إذا نفخ في نومه، بالحاء والخاء.
ح - ق - ح - ق
الحَقْحَقَة: شدة السير وإتعاب الدابة. وفي الحديث: " خيرُ الأمور أوساطُها وشَرُّ السيرِ الحقْحَقَةُ " . ويقال: سير حَقحاق، أي شديد؛ وخِمس حَقحاق، زعموا.
قحقح
ومن معكوسه: القُحْقُح، وهو عظم العُصْعُص الذي يسمى عَجْب الذنَب.
ح - ك - ح - ك
كحكح
من معكوسه: الكُحْكُح؛ ناقة كُحْكُح، إذا هَرِمَتْ فتحاتتْ أسنانُها.
ح - ل - ح - ل
حَلْحَل: اسم موضع. وحَلْحَلَة: اسم رجل. ومَلِك حُلاحِل: رَكين رزين.
وما تَحَلْحَلَ فلان عن مجلسه، إذا لم يتحرَّك. قال الشاعر:
فآرفع بكفِّكَ إن أردتَ بناءنا ... ثَهْلانُ ذو الهَضَباتِ هل يَتَحَلْحَلُ
لحلح
ومن معكوسه: خبزة لَحْلَحَة، أي يابسة. قال الراجز:
حتى اتَّقَتْنا بقُرَيص لَحْلَح ... ومَذْقةٍ كقُرْب كَبْش أملَح
القُرْب: الخَصْر.
ح - م - ح - م


حَمْحَمَ الفَرَسُ حَمْحَمَةً، إذا رَدّدَ الصوتَ ولم يَصْهَل كالمُتنحنِح. وأسْوَدُ حِمْحِم: شديد السواد، وحُماحِم أيضاً. والحمَحِم: طائر. والحِمْحِم: نبت.
محمح
ومن معكوسه: المَحْمَح؛ رجل مَحْمَح، قالوا: خفيف نَزِق، وقالوا: ضَيِّق بخيل. وقد قيل: هذا رجل مَحْماح، يوصف به البخيل. والمَحّاح: الكذّاب، زعموا.
ح - ن - ح - ن
نحنح
من معكوسه: النَّحْنَحَة، عربية صحيحة. أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: خُوطِرَ رجل من الأعراب أن يشرب علبة لبن حليب ولا يتنحنح، فلمّا شرب بعضها جهده فقال: كَبْش أمْلَحُّ، وشدَّد الحاء، فقالوا: تَنَحْنَحْتَ. فقال: من تَنَحْنَحْ فلا أفلَحْ.
ح - و - ح - و
وحوح
استُعمل من معكوسه: الوَحْوَحَة؛ يقال: وَحْوَحَ الرجلُ من وحوح البرد، إذا ردّد نَفَسَه في حلقه حتى يُسمع له صوت. ويقال للمرأة إذا طُلِّقَتْ: تركتُها تَوَحْوحُ بين القوابل. وِذكر قوم أن الوَحْوَح ضرب من الطير، ولا أدري ما صحته.
ح - ه - ح - ه
أهملت في الوجوه إلا أن تكون في كلمتين مثل حَهْ حَهْ وما أقل ما تجيء!
ح - ي - ح - ي
أهملت.
حرف الخاء
وما بعده
خ - د - خ - د
الخدْخُد والدُّخْدُخِ: دوَيْبَّة.
دخدخ
ومن معكوسه: تدَخْدَخَ الرجلُ، إذا تقبض؛ وهي لغة مرغوب عنها. ورجل دُخْدُخ ودُخادِخ، إذا كان قصيراً ضخماً.
فأما الدّخْدُخ والدُّخدُوخ فكلمة لهم، إذا أرادوا أن يقذَعوا الرجلَ أو يَرُدوا كلامه في فيه قالوا له: دُخْدُوخْ، أي اسكت.
خ - ذ - خ - ذ
أهملت في التكرير.
خ - ر - خ - ر
الخرْخَرَة: تردد النفَس في الصدر، وكذلك صوت جري الماء في مَضيق.
رخرخ
ومن معكوسه. الرَّخْرَخَة؛ طين رَخْرَخ، إذا كان رقيقاً، وكذلك العجين.
خ - ز - خ - ز
رجل خُزْخُز وخُزَخِز وخُزاخز، وهو الغليظ الكثير العَضَل. قال الراجز:
قد قَرَنوني بمِصَك ذي جَرَزْ ... ضخم الكراديس جُلالٍ خزَخِزْ
زخزخ
ومن معكوسه: الزخْزَخَة: كناية عن النكاح، زخها وزخْزَخَها.
خ - س - خ - س
أهملت في التكرير.
خ - ش - خ - ش
الخَشْخَشَة: الدخول في الشيء، تَخَشْخَشَ في الشجَر، إذا دخل فيه حتى يغيب.
والخَشْخَشَة: حكاية صوت الشيء اليابس، إذا حَكَّ بعضُه بعضاً. قال الراجز:
عَنَشْنَش تعدو به عَنَشْنَشَهْ ... للدِّرع فوق مَنْكِبيه خَشْخَشَه
وأحسب أن اشتقاق اسم خَشْخاش من الدخول في الشيء. قال أبو بكر: خَشْخاش بن جَنَاب من بني العَنْبَر، وقد رَوى عن النبي، صلّى اللّه عليه وسلم، هو وأبوه.
فأما الخَشْخاش وهو الحب المعروف فذكر الخليلُ أنه عربي صحيح. والخَشْخاش: الخفيف السريع؛ يقال: سمعت خَشْخَشَةَ الحصى والخَرَز في الحُقَّة، إذا حركتها.
خ - ص - خ - ص
أهملت في التكرير.
خ - ض - خ - ض
الخضْخَضة: صوت الماء القليل فيِ الإناء إذا حركتَه. والخَضْخاض: " القَطران أو شيء يشبهه تُهنأ به الإبل. والخَضْخَضَة المنهي عنها في الحديث، وهو أن يُوشِيَ الرجل ذَكرَه حتى يمني أو يَمذيَ. ومكان خَضْخاض: كثير الماء والشجر. قال الشاعر - حاجِز بن عَوْف، وهو أحد الرِّجليين ممن كان يغزو على رجليه، جاهلي:
خضاخِضَة بخَضيع السيو ... ل قد بلغ الماء حِذْفارَها
خ - ط - خ - ط
طخطخ
من معكوسه: الطَّخْطَخَة؛ طَخطَخَ الليل بَصَرَه، إذا منعه من النظر. قال الشاعر - هو ذو الرمة:
أغباشَ ليل تِمام كان طارِقَه ... تَطَخطُخُ الغيم حتى ماله جُوب
خ - ظ - خ - ظ
أهملت.
خ - ع - خ - ع
أهملت إلاّ في قولهم: خعْخع: ضرب من النبت، وليس بثبت.
خ - غ - خ - غ
أهملت.
خ - ف - خ - ف
الخَفْخَفَة: صوت الضَبع. يقال: سمعت خفخفةَ الضّبُع وحفحفتَها أيضاً.
خ - ق - خ - ق
أهملت في التكرير، وكذلك حال الخاء والكاف.
خ - ل - خ - ل
خَلْخَلت العظام، إذا أخذت ما عليها من اللحم. والخَلْخال المعروف من الحلِيّ.
والخَلْخال: الرّمل الذيَ فيه خشونة. قال الراجز:
من ساهِكاتٍ دُقَقٍ وخَلْخالْ
قال أبو بكر: وروى الكوفيون: وجَلْجالْ. وقد قيل في الخْلخال الذي من الحُلِيّ: خَلْخال وخَلْخَل. قال الراجز:
بَرّاقةُ الجِيد صَمُوتُ الخَلْخل
لخلخ


ومن معكوسه: اللخْلَخة، وهي ضرب من الطِّيب: عربي معروف. ورجل لَخْلَخانيّ، إذا كانت فيه لُكْنَة ويتشبّه بالأعراب.
خ - م - خ - م
الخَمْخَمَة: أن يتكلَّم الرجلُ كأنه مخنون تكبُّراً. وبه سُمِّي الخَمخام، رجل من بني سَدوس. والخِمْخِم: ضرب من النبت له حَبّ يؤكل.
مخمخ
ومن معكوسه: المَخْمَخَة؛ مَخْمَخْتُ ما في العظم وتَمَخمَخْتُه، إذا استخرجته.
خ - ن - خ - ن
الخَنْخَنَة شبيه بالخَمْخَمة، إلا أنها تخرج من الخياشيم.
نخنخ
ومن معكوسه: تَنَخْنَخَ البعيرُ، إذا بَرَكَ ثم مكَّن لثفِناته من الأرض.
خ - و - خ - و
وخوخ
استُعمل من معكوسه: الوَخْوَخَة، وهي استرخاء اللحم والجلد، رجل وخواخ: رِخو اللحم. وكذلك تمر وَخواخ: رِخو اللِّحاء. وكل مسترخ وَخْواخ. قال الراجز:
ليث إذا طاخَ آمْرُؤ نفاخ ... صدق إذا ما كذب الوَخْواخ
خ - ه - خ - ه
أهملت.
خ - ي - خ - ي
أهملت.
حرف الدال وما بعده
أهملت الدال والذال في الوجوه.
د - ر - د - ر
الدرْدُر: مراكز سُنوخ الأسنان. ومثل من أمثالهم: " أعْيَيْتِني بأشُرٍ فكيف بدُرْدرٍ " ؛ والمخاطَبة بهذا أنثى، أي أعييتِني صغيرة بأشر أسنانكِ، وهو التحزز الذي يكون في أطرافها، وإنما ذلك للشباب، فكيف بدُردر، أي فكيف بكِ وقد عَضِضْتِ على درْدُرِكِ. والدَرْدَرَة: حكاية صوت الماء في بطون الأودية وغيرها إذا تدافع فسمعت له صوتاً.
د - ز - د - ز
أهملت الدال مع الزاي في الوجوه، وكذلك حالها مع السين والشين في التكرير.
د - ص - د - ص
أهملت ولها مواضع في المعتلّ تراها إن شاء اللّه، وكذلك حالها مع الضاد والطاء والظاء.
د - ع - د - ع
دَعْدَعتُ الإناءَ دَعْدَعةً، إذا ملأته. قال الشاعر:
فدَعْدَعا سُرة الرَّكاءِ كما ... دَعْدَع ساقي الأعاجم الغَرَبا
الرَّكاء، مفتوح الأول: وادٍ معروف. والغَرَب هاهنا: إناء من فضة أو خشب. قال:
إذا انكَب أزهَرُ بين السُّقاةِ ... تَرامَوْا به غَرَباً أو نُضارا
وقال آخر:
نحن بنو أمَ البنينَ الأربعَهْ ... المطعمون الجَفْنَةَ المُدَعْدَعَهْ
أي الملأى. ودَعْ دَعْ: كلمة تقال للعاثر في معنى اسْلَمْ. قال الحادرة:
ومَطِيَّةٍ كَلَّفْتُ رَحْل مَطِيَّةٍ ... حَرَجٍ يَتِمّ من العِثار بدَعْدَع
عدعد
ومن معكوسه: العَدْعَدَة، وهي السُّرعة في مشي أو غيره، عَدْعَدَ في عمله، إذا أسرع فيه.
د - غ - د - غ
الدَغْدَغة مستعملة وأحسبها عربية، وهي شبيهة بالقرص بأطراف الأصابع.
د - ف - د - ف
فدفد
من معكوسه: الفَدْفَد، وهي الأرض الغليظة المرتفعة ذات الحصى فلا تزال الشمس تَبْرُقُ فيها، فلذلك خصوا بالتشبيه بها الرجال في الحرب إذا برقت بينهم السيوفُ.
د - ق - د - ق
الدَّقدقَة: العدو الشديد؛ دَقْدق الرجل، إذا رَكِب رأسَه في عَدوه كأنه يَهوي. قال الراجز:
دَقْدَقَةَ البِرْذونِ في أخرى الجلب
د - ك - د - ك
الدَّكْدك والدِّكْدِك: أرض فيها غلَظ وانبساط. وكذلك الدَكداك والجمع الدَّكادك. ومنه اشتقاق ناقة دَكّاءُ، إذا كانت مفترِشةَ السنام في ظهرها أو مَجْبوبةً. وقال أبو عثمان: سمعت الأخفش يقول: اشتقاق الدُّكّان من هذا.
د - ل - د - ل
الدُّلْدُل، زعم قوم أنه الشَيْهَم، وهو هذا القُنْفُذ الطَّويلُ الشوكِ، العظيمُ. وكانت بغلة النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، تُسمَى الدُّلْدلَ.
والدلدلة: تحريك الرجل رأسه وأعضاءه في المشي. والدلدلة: تحريك الشيء المنوط. وقال أبو حاتم: والدَلْدَلَة والنَّوْدَلَة واحد. يقال: مَرَّ يُدَلْدِلُ ويُنَوْدِلُ، إذا مرَّ يضطرب في مشيه.
د - م - د - م
الدَّمْدَمَة: الاستئصال، وهكذا فسَّره أبو عبيدة في التنزيل، والله أعلم
د - ن - د - ن
الدِّنْدِن: حطام اليَبيس. قال الشاعر - هو حَسّان:
والمالُ يَغْشَى رجالاً لا خَلاقَ لهم ... كالسيل يَغْشَى أصولَ الدِّنْدِنِ البالي
قال أبو بكر: العُشب إذا جَفَّ في أوَّل سنة فهو اليَبيس والقَفيف، فإذا حالَ عليه الحولُ في السنة الثانية فهو الدَّرِين، فإذا حالَ عليه الحولُ الثالث وفَسَدَ فهو دنْدِن.


والدَّنْدَنَة نحو الهَيْنَمَة والهَتْمَلَة، وهو الكلام يردده الإنسان في صدره ولا يُفهم عنه. وفي الحديث: " فأمّا دندنَتُك ودندنةُ مُعاذ فلا نُحْسِنُها " ، فقال النبي، صلَّى اللّه عليه وسلَّم: " حولَهما نُدَنْدِنُ " .
د - و - د - و
أهملت في التكرير.
د - ه - د - ه
دهدَهْتُ الشيءَ من عُلْوٍ إلى سُفْل، إذا دفعتَه؛ وهَدْهَدْتُ. والدهداه: حواشي الإبل، أي صغارها أو خِساسها. قال الراجز:
قد جَعَلَ الدهداهُ منها يَرْكَبُهْ ... وجَعَلَتْ جلَّتُها تَجَنَّبُهْ
هدهد
ومن معكوسه: الهَدْهدَة، وهو صوت الحَمام، يقال: هَدْهَدَ الحَمامُ هَدْهَدةً، وحَمام هُداهِد. قال الشاعر - هو الراعي:
كُهداهِدٍ كَسَرَ الرُّماةُ جناحَه ... يدعو بقارعة الطريق هَديلا
والهُدْهُد الطائر المعروف سُمِّي بذلك لهَدْهَدَته في صوته. وقد سمَّوا هَدْهاداً وهَدّاداً.
د - ي - د - ي
أهملت في التكرير.
حرف الذال
وما بعده
ذ - ر - ذ - ر
استُعمل من وجوهها: ذرْذار، وهو لقب رجل من العرب؛ وأحسب أن اشتقاقه من الذرْذَرَة، وهو تفريقك الشيءَ وتبديدك إياه؛ ذَرْذَرْتُه من يدي، إذا فعلتَ به ذلك. والرذاذ: ضرب من المطر، ولهذا باب تراه فيه إن شاء اللهّ.
ذ - ز - ذ - ز
أهملت الذال مع الزاي، وكذلك حالها مع السين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء في التكرير.
ذ - ع - ذ - ع
ذَعْذَعَتِ الريحُ الشجرَ، إذا حرَّكته تحريكاً شديداً. والذَّعذعة والزَّعزعة في هذا الموضع بمعنى، إلاّ أن الذَّعذعة تُستعمل في تفريق الأشياء؛ يقال: ذَعْذَعَ مالَه، إذا فرقه، ولا يقال: زَعْزَعَ مالَه، إذا فرقه. ويقال: تذعذعَ القومُ، وذَعْذَعَهم الدَهرُ. وذَعْذَعَ سِره، إذا أذاعه.
ذ - غ - ذ - غ
أهملت في التكرير.
ذ - ف - ذ - ف
أهملت في التكرير إلاّ في قولهم: ذَفْذَفَ عليه، إذا أجْهَز عليه، مثل ذفَّفَ، سواءٌ.
ذ - ق - ذ - ق
أهملت الذال مع القاف، وكذلك حالها مع الكاف في التكرير.
ذ - ل - ذ - ل
الذًّلْذُل: ذيل القميص، والجمع ذَلاذِل، قال الشاعر:
فخرجتُ أحْضرُ في ذَلاذل جُبّتي ... لولا الحَياءُ أطرْتها إحضاراً
لذلذ
ومن معكوسه: اللَّذْلَذَة، وهي السرعة والخفَّة. وبه سمِّي لَذْلاذاً. ورجل لَذْلاذ، إذا كان سريعاً في عمله.
ذ - م - ذ - م
أهملت في التكرير، ولهام مواضع في المعتلّ.
ذ - ن - ذ - ن
أهملت في التكرير.
ذ - و - ذ - و
استُعمل من معكوسه: الوَذْوَذة. وهو رجل وذواذ: سريع المشي. ومرَّ الذئْبُ يُوذْوِذ وَذْواذاً، إذا مرَّ مسرعاً.
ذ - ه - ذ - ه
هذهذ
استعمل من معكوسه: الهَذْهذَة، سيف هَذْهاذ؛ وهذاهذ، إذا كان صارماً.
ذ - ي - ذ - ي
أهملت.
حرف الراء
وما بعده
ر - ز - ر - ز
زرزر
استعمل من معكوسه: الزَّرْزَرَة، وهي حكاية صوت الزُرزور. والزَّرْزار: الخفيف السريع.
ر - س - ر - س
رَسْرَسَ البعيرُ رَسْرَسَةً، إذا بركَ ثم فحصَ الأرضَ بصدره ليتمكَّن.
ر - ش - ر - ش
الرَّشْرَشَة: الرخاوة، عظم رَشْراش، إذا كان رِخواً، وكذلك: خبزة رَشْرَشَة ورَشْراشَة، إذا كانت يابسة رِخوة.
شرشر
ومن معكوسه الشِّرْشِر، وهو نبت. والشُّرْشُور: طائر. والشَّرْشَرَة: أن يَحُكَّ سكيناً على حجر حتى يَخْشُن حدُّها، وأخبرنا أبو حاتم قال: أخبرنا الأصمعي قال: قال أعرابي لابنه: أريد أن أخْتُنَك. قال: وما الخِتان؟ قال: سُنَة العرب. قال: فأخذ شفرةً فشَرْشَرَها على صخرة ثم أنحى على غُلْفتي فقلت: أسْحِت أسْحِت، أي استأصِل.
ويقال: ألقى فلان على فلان شَراشِرَه. إذا حماه وحفظه؛ وألقى عليه شَراشِرَه، إذا ألقى عليه ثِقَله. قال الشاعر:
إذا ما الدَّهرُ جَرَّ على أناسٍ ... شَراشِرَهُ أناخ بآخَرِينا
فقلْ للشّامتِين بنا أفيقوا ... سيَلْقَى الشّامِتون كما لَقِينا
وقد سمَّت العرب شَرْشَرَة وشراشِراً وشَرْشاراً.
ر - ص - ر - ص
رَصَّ البناءَ ورَصْرَصَه، إذا أحكمه وسَدّ خَلَلَه. وبناء رصيص ومرصوص.
صرصر


ومن معكوسه: الصرْصُر: دُوَيْبَّة. والصَّرْصَرَة: صوت صَرّ الجُنْدَب والبازي؛ صرَّ صَرًّا وصَرْصرَ يُصَرْصِرُ صَرْصَرَةً. قال الشاعر - جرير:
ذاكُمْ سَوادةُ يَجْلو مُقْلَتَي لَحِمٍ ... بازٍ يصَرْصِرُ فوق المَرْبَأ العالي
والصًّرْصُور: البُخْتيّ من الإبل ووَلَدُ البُخْتيّ، بالصاد والسين.
وريح صرّ وصَرْصَر: باردة.
ر - ض - ر - ض
الرَّضرَضَة: كَسْرُك الشيءَ. والرَّضراض: الحَصَى، وأكثر ما يُستعمل في الحصى الذي يجري عليه الماء. يقال: نهر ذو سِهْلَة وذو رَضْراضٍ، فأما السِّهْلة فهو رمل القنا الذي يجري عليه الماءُ. وكل شيء كسرته فقد رَضْرَضْته. قال الراجز:
يَتْرُكْنَ صوّان الصُّوَى رَضْراضا
ر - ط - ر - ط
ذُكر عن أبي مالك أنه قال: الرَّطراط: الماء الذي أسأرَتْه الإبل في الحِياض، نحو الرِّجْرِج، ولم يعرفه أصحابنا.
طرطر
ومن معكوسه: الطَّرْطَرَة، وهي كلمة عربية وإن كانت مبتذَلةً. قال أبو حاتم: هي شبيهة بالطَّرْمَذَة. يقال: رجلُ مطَرْطِر، إذا كان كذلك مع كثرة كلام.
وطَرْطَر: موضع بالشام ذكره امرؤ القيس:
ألا رُب يوم صالحٍ قد شَهِدْتُه ... بتاذِفَ ذاتِ التَّلِّ من فوق طَرْطَرا
ر - ظ - ر - ظ
أهملت في التكرير.
ر - ع - ر - ع
غلام رَعْرَع ورَعْراع لليَفَع، ولا يكون ذلك إلّا مع حُسن الشباب. والرَّعْرَعَة: اضطراب الماء الصافي على الأرض. وربما قيل: ترَعْرَع السَّرابُ أيضاً، إذا اضطرب على الأرض.
عرعر
ومن معكوسه: العَرْعَر، وهو ضرب من الشجر. قال أبو حاتم: يقول بعض الناس إنه السَّرْوُ. وعُرْعُرَة الجبل: أعلاه. وكذلك عُرْعُرَة الثور: سَنامه. وفي بعض كتب الأوائل: إنّا ألجأنا العدوَّ إلى عُرْعُرَة الجبل ونحن بحَضيضه.
وعَراعِر القوم: سادتُهم، الواحد عُراعِر. قال الشاعر:
خَلَعَ الملوكَ وسار تحت لوائهِ ... شَجَرُ العُرَى وعَراعِرُ الأقوام
ويروى: عُراعِرُ.
ويقال: سمعت عَرْعارَ الصِّبيان، إذا سمعت اختلاط أصواتهم. قال الشاعر:
مُتَكَنِّفَيْ جَنْبَي عُكاظَ كليهما ... يدعو وَليدُهُمُ بها عَرعارِ
عرعارِ: مبنيّ على الكسر. وقال الآخر:
حتى إذا كان على مُطارِ ... يُمْناهُ واليُسْرى على الثَّرْثارِ
قالت له ريحُ الصَّبا عَرْعارِ
وُيروى: قَرْقارِ. وعراعِر: موضع مشهور.
ر - غ - ر - غ
الرَّغْرَغَة: وِرد من أوراد الإبل؛ سقى إبلَه الرَّغْرَغَةَ، وهو أن يسقيَها في كل يوم مرةً. وذُكر عن أبي عمرو بن العلاءأنه قال: الرَّغرغة أن يسقيها يوماً بالغَداة ويوماً بالعَشيّ، فإذا سقاها في كل يوم إذا انتصف النهار فذلك الظِمءُ: الظاهِرةُ.
غرغر
ومن معكوسه: الغَرْغرَة، وهو أن يردّد الإنسانُ الماءَ في حلقه فلا يَمُجُّه ولا يُسيغه. وكذلك الغَرْغَرَة بالدواء أيضاً. قال:
ويدعو بِبَرْد الماء وهو بَلاؤه ... وإمّا سقاه الماءَ مَجَّ وغَرْغَرا
وكثر ذلك حتى قالوا: غَرْغَرَه بالسِّكِّين، إذا ذبحه، وغَرْغَرَه بالسِّنان، إذا طعنه في حلقه. وتغَرْغَرَت عينُه، إذا تَردّد فيها الدَّمع. وغُرْغُرَة الطائر: حَوْصَلَّتُه.
ر - ف - ر - ف
الرفْرَفَة: رَفرفة الطائر، وهو أن يُرَفْرِفَ بجناحيه ولا يبرح كأنه يحوم على الشيء. ورَفْرَفَ الرجلُ على القوم، إذا تحنَّن عليهم. والرَّفْرَف: الثوب من الدِّيباج وغيره إذا كان رقيقاً حسن الصنعة، وكذلك فسره أبو عبيدة اللّه أعلم.
ورَفرفُ الدِّرْع: زَرَد يُشَدُّ بالبيضة فيطرحه الرجلُ على ظهره. وأرى أن من ذلك رَفْرَفَ الفُسْطاطِ. وزعموا أن الرَّفْرافَ طائر أيضاً.
فرفر
ومن معكوسه: الفَرْفَرَةُ؛ فَرْفَرَ الفرسُ اللِّجام في فيه، إذا حركه. قال الشاعر:
إذا راعَه من جانبيه كليهما ... مَشَى الهَيْذَبَى في دَفِّه ثمّ فَرْفَرا
ويُروى: الهَرْبَذَى، وهو ضرب من المشي.
والفَرفار: ضرب من الشجر تُتَّخذ منه العِساسُ والقِصاع. قال أبو حاتم: وهو الذي يسمَّى بالفارسية زَرِّين دِرَخْت. والفُرْفُور والفُرافِر: سَوِيق يُتَّخذ من ثمر اليَنْبُوت، ويقال: هو الفُرافِل أيضاً. وفَرْفَرَ الرجل، إذا نفض جسده.
ر - ق - ر - ق


الرَّقْرَقَة: تَرَقْرقَ الماءُ على الأرض، إذا جرى جرياً سهلاً. ومنه: تَرَقْرَقَ الدمع في العين؛ ورَقْرَقَ الخَمر، إذا مزجها. ورَقراق السَّراب: ما اضطرب منه.
وسيف رُقارِق ورَقْراق: كثير الماء.
قرقر
ومن معكوسه: القَرْقَرَة، وهو أحسنُ الهدير وأصفاه. وقَرْقَرَ الحادي، إذا طرّب في حِدائه. قال الراجز:
أبْكَمَ لا يكلِّم المطيّا ... وكان حَدّاءً قُراقِريّا
وقال الآخر:
رُبَّ عجوزٍ من أناسٍ شَهْبَرَهْ ... علّمتها الإنقاضَ بعد القَرقرهْ
قال أبو بكر: يقول: أغرْتُ عليها فسلبتُها الإبلَ التي كانت ترعاها فتسمع قرقرةَ الفحول فصارت ترعى الغنمَ فتُنْقِض بهنّ، والإنقاض: الدعاء بالغنم. قال: وهو صوت يخرج من باطن اللسان وأعلى الحَنك. وقاع قَرْقَر: مستوٍ. وكذلك فُسِّر في الحديث: " يبْطَحُ لها يومَ القيامة بقاعٍ قَرْقرٍ " . وقَرْقَرَ الحمامُ قَرْقَرَةً وقَرْقَرِيراً. قال بشْر بن أبي خازم:
إذا قَرْقَرَتْ في بطن وادٍ حَمامة ... دعا بآبن ضَبّاءَ الحَمامُ المقَرْقِر
قال أبو بكر: ابن ضَبّاء رجل من بني أشَد كان جاراً في بني عامر فقتلوه فعيَّرهم بِشْر بن أبي خازم بذلك. قال أبو بكر: لم يأتِ مصدر على فَعْلَلَ فَعْلَلِيلاً إلا قَرْقَرِيراً وحرفاَ آخر وهو غَطْمَطِيط. والقُرْقُور: ضرب من السفن، عربي معروف. قال الراجز:
قُرْقُور ساجٍ ساجُهُ مَطْلِيُّ ... بالقِير والضَّبّاتِ زَنْبَرِيُّ
والقَرْقَرَة: حكاية الضَّحِك إذا استغرب فيه الرجلُ. وقراقِر: موضع. قال الراجز:
للّه درّ رَافعٍ أنَّى اهتدَى ... فَوَّزَ من قراقِرٍ إلى سُوَى
سُوَى: موضع. وكان ابن الكلبي يقول: سَوَى، بفتح السين: موضع بناحية السَّماوة.
وقَرْقَرَ الرجلُ الشرابَ في حلقه، إذا سمعتَ له صوتاً.
ر - ك - ر - ك
الرَّكْركة: الضعف. ومنه سُمّي المطرً رِكّا إذا كان ليِّناً ضعيفاً. ورجل رَكِيك: بَيِّن الرَّكْرَكَة والرّكاكة. وكذلك رجل أَرَكُّ، وهو ضعيف النَّحيزة. وقد مر في الثنائي.
كركر
ومن معكوسه: الكَرْكرَة، وهو الضحك؛ كَرْكَرَ، إذا ضحك. والكَرْكرَة: الارتداد عن الشيء؛ دفعه عن ذلك وكَرْكَرَه عنه وتَكَرْكر السحابُ، إذا تَرادَّ في الهواء.
وكِرْكرة البعير: السَّعْدانة التي تصيب الأرض من صدره إذا برك. قال الراجز:
خَوَّى على مستوياتٍ خَمْس ... كِرْكِرَةٍ وثَفِناتٍ مُلْس
والكُرْكُور: وادٍ بعيد القعر يتكركر فيه الماءُ، أي يترّاد لغة يمانية. والكَراكِر: الجماعات من الناس.
ر - ل - ر - ل
أهملت.
ر - م - ر - م
كلَّمته فما تَرَمْرَمَ، أي ما ردَّ جواباً. قال الشاعر:
ففاءوا ولو أسطو على أم بعضهم ... أساخَ فلم يَنْطِقْ ولم يَتَرَمْرَم
وضربه فما تَرَمْرَمَ من مكانه، أي ما تَنَحَّى. والرّمْرام: ضرب من الحَمْض.
مرمر
ومن معكوسه: المَرْمَر: ضرب من الحجارة أبيض صافٍ معروف. وامرأة مَرْمارَة ومُرْمُورَة: ناعمة الجسم كأنَّها تَتَرَجْرَجُ من نعمتها. والمَرْمَر أيضاً: نعمة الجسم وتَرَجْرُجُه. قال ذو الرُّمَّة:
تَرى خَلْقَها نصفاً قناةً قَويمةً ... ونصفاً نقاً يَرْتَجّ أو يَتَمَرمَر
وجسم مَرْمارٌ ومُرامِرٌ ومُرْمُورٌ، إذا كان ناعماً.
ر - ن - ر - ن
أهملت في التكرير.
ر - و - ر - و
ورور
من معكوسه: الوَرْوَرَة؛ وَرْوَرَ بعينه، إذا نظر نظراً حادًّا وأدار عينه.
ر - ه - ر - ه
يقال: تَرَهْرَه الجسمُ، إذا ابيضَّ من النعمة، فهو رَهراه ورهروه.
وماء رَهْراه ورُهْرُوه، إذا كان صافياً.
هرهر
ومن معكوسه: الهَرْهَرَة، حكاية صوت الأسد، يقال: سمعت هَرْهَرَةَ الأسد، إذا ردَّد زئيرَه. وماء هرهور وهراهِر، إذا كان كثيراً. والهُرْهُور: ما تساقطَ من حَمْل الكَرْم قبل إدراكه؛ لغة يمانية. وشاة هرْهُور وهُرْهُر: هرمة.
ر - ي - ر - ي
أهملت في التكرير.
حرف الزاي
وما بعده
ز - س - ز - س
أهملت الزاي مع السين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء في التكرير.
ز - ع - ز - ع


الزعْزَعَة: ريح زَعْزع. عاصف تزعزع كلَّ شيء. وكذلك ريح زَعْزَاع. والزَّعازع: الشَدائد من الدهر. يقال: كيف كنت في هذه الزعازع؟
ز - غ - ز - غ
الزَّغْزَغَة: الخفة والنَّزَق؛ رجل زَغْزَغ، إذا كان كذلك. والزّغْزُغ: ضرب من الطير، زعموا، ولا أعرف ما صحته.
غزغز
ومن معكوسه: الغزْغُز، وهو الشَدق في بعض اللغات.
ز - ف - ز - ف
الزفْزَفَة: صوتُ حفيفِ الريح؛ ريح زَفْزف وزَفْزافة، إذا كانت شديدةَ الهبوب دائمته. وكذلك ريح زَفْزاف. وسمعت زَفْزَفَةَ الموكب، إذا سمعت هَزَيزَه.
والزفْزَف: نبت أخضر مسترخٍ ناعم. قال الهُذلي:
له أيكة لا يأمَنُ الناسِ غَيْبها ... حمَى زَفْزَفاً منها سِباطاً وخِرْوعا
أي له غَيْضَة لا يأمن الناسُ أن يكون فيها ما يكرهون.
ز - ق - ز - ق
زَقَ الطائر فَرْخَه وزَقْزَقه، إذا مجّ في فيه. وكذلك زقزق بذرقه، إذا ألقاه.
ز - ك - ز - ك
زك الفَرْخ والرجلُ وزَكْزك، إذا خطا خَطْواً متقارباً ضعيفاً.
ز - ل - ز - ل
الزلْزَلَة: الاضطراب؛ أخذ من زلزلتِ الأرضُ زِلزالاً. وزَلازل الدهر: شدائده.
وماء زُلال وزُلازِل، إذا كان ينساغ بلا كُلفة من صفائه.
ز - م - ز - م
الزمْزَمَة: زمزمة المَجُوس. وأصل الزَّمزمة الكلام الذي لا يفهم. والزِّمْزِمَة: القطعة من السِّباع أو الجنّ فيما تزعم العرب، والجمع زَمازِم. قال الراجز:
هَماهم من خابلٍ زَمازِم ... مثل زَفيفِ الريح في الحَناتم
قال أبو بكر: الهَماهم: أصوات مختلِطة. والخابل: الجن. والحَناتم: الجِرار الكبار المزفَّتة، واحدها حَنْتَمَة، واسم أمّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه حنْتَمَة.
وزَمْزَمُ: معروفة، يزعم بعض أهل العلم أنه اسم لها خاصّ، وذلك أن عبد المطلب أري في منامه: أحْفِرْ زَمْزَمَ إنك إن حفرتَها لم تندم. وسمعت زمزمةَ الرّعد، وهو تتابع صوته. وماء زَمْزَمٌ وزُمْزومٌ وزَمْزامٌ وزُمازمٌ: كثير، فيقول بعض أهل اللغة: من هذا اشتقاق زَمْزمَ، والله أعلم.
والزِّمْزِيم: المسمار الذي يتحرَّك في الجَرَس أو الجُلْجُل وتسمع له صوتاً.
مزمز
ومن معكوسه: المزْمَزَة؛ مَزْمَزَه، إذا حرَّكه. وفي الحديث: " مزمِزوه " أي حركوه ليُسْتنكهَ.
ز - ن - ز - ن
أْهملت في التكرير.
ز - و - ز - و
وزوز
استُعمل من معكوسه: الوزْوَزَة وهي الخفَّة والسّرعة. وأحسب أن الوَزْواز اسم طائر أيضاً. ورجل وَزْواز، إذا كان خفيفاً كثير الحركة.
ز - ه - ز - ه
استُعمل من معكوسه: الهَزْهَزة؛ سيف هُزَهِزٌ وهَزْهاز وهُزاهِز، إذا كان صافياً. قال الراجز:
قد وَردَتْ مثلَ اليماني الهَزْهازْ ... تَدْفعُ عن أعناقها بالأَعجازْ
قال أبو بكر: شبَّه الماء بالسيف اليماني لصفائه، أي يستقي أهلُ الماء من ألبانها حتى يدَعوها تشرب فكأنها تدفع عن أعناقها بأعجازها.
وماء هُزَهِز وهُزاهِز، إذا كان صافياً.
ز - ي - ز - ي
أهملت.
حرف السين
وما بعده
س - ش - س - ش
أهملت في التكرير، وكذلك حالها مع الصاد والضاد والطاء والظاء.
س - ع - س - ع
السَّعْسَعَة: اضطراب الجسم من مرض أو كِبَر. قال الراجز:
قالت ولم تألُ به أن يسمعا ... يا هندُ ما أسْرَعَ ما تَسَعْسَعا
والسعْسَعَة: زجرُ الضأنِ؛ يقال: سَعْسعَ سَعْسَعَةً بالنعجة أو الكَبْش، إذا قال له: سَعْ سَعْ.
عسعس
ومن معكوسه: العَسْعَسَة. واختلفوا فيها، فقال قوم: عَسْعَسَ الليلُ عَسعَسَةً إذا اعتكر ظلامه. وقال قوم: بل العَسْعَسَة إدبارُ الليل إذ استرق ظلامه.
وعَسْعَسُ: موضع. قال امرؤ القيس:
ألم تَسأل الرَّبْعَ القديم بعَسْعَسا ... كأني أنادي أو أكلَم أخْرَسا
وعَسْعَسَتِ السحابة، إذا دنَتْ من الأرض ليلاً.
والعَسْعَس: اسم من أسماء الذئب.
س - غ - س - غ
السَّغْسَغَة: الاضطراب؛ سَغْسَغْتُ الشي، إذا حركته من موضعه مثل الوَتِد وما أشبهه. ويقال: تسَغْسغَت ثَنِيته، إذا تحركت.
س - ف - س - ف


سفْسَفَ عملَه، إذا لم يبالغ في إحكامه؛ عمل سفْساف، إذا كان كذلك. وكل سفْساف فهو دون الإحكام. وفي الحديث: " إنَ الله يحسب معاليَ الأمور ويكره سفْسافَها. والسَّفسَف: ضرب من النبت، لغة يمانية، وهو الذي يسمَيه أهل نجد العَنْقَز، وهو المَرْزَنْخوش، فارسي.
س - ق - س - ق
قسقس
من معكوسه: القَسْقَسة؛ يقال: قَسْقَسْتُ ما على العظم من اللحم، إذا أكلته. وكذلك قَسْقَسْتُ ما على المائدة، إذا أكلت كل ماعليها.
وسيف قَسقاس، أي كَهَام. والقَسْقاس: شدَّة الجوع والبرد. والقَسْقاس: سير الليل. زعم قوم أته لا يستحقّ اسم القَسْقَسَة حتى يكون سير الليل مع الجوع. قال الشاعر:
أتانا به القَسقَاسُ يَرعَشُ خابِطاً ... ولليل أسْجاف على البيد تّسبل
قال ابن دريد: يقال: رَعشَ يَرْعشُ فهو أرْعَشُ، ولا يجوز يرْعَشُ.
وقَرَب قسْقاس: بعيد المطلب، مثلحَصْحاص وبَصْباص وحَدْحاد وحَذْحاذ وحَلْحال.
س - ك - س - ك
السَّكْسَكَة: الضّعْف. والسكاسك: حيّ من العرب أبوهم سكْسَكُ بن أشْرَس ابن عفير بن كِنْدِيّ، وهو كِندة. وأخو السَّكْسَكِ السَّكُونُ، وهو حيّ أيضاً، والسكْسِكَة: ضرب من التضرُّع.
كسكس
ومن معكوسه: الكسْكَسَة؛ كَسْكَسْت الخبزةَ، إذا كسرتها. وخبز كسيس ومكسوس.
والكسيس: لحم يجفف ثم يُدَقّ كالسوِيق فيُتزوَّد به في الأسفار.
س - ل - س - ل
السلْسَلة: اتصال الشيء بالشيء. وبه سميت سِلْسِلَة الحديد، وسلْسلَة الرَّمل.
والسِّلْسِلة من البرق: المستطيلة في عُرْض السحاب. قال الراجز:
تَرَبَّعَتْ والدّهرُ عنها غافلُ ... آثار أحْوى بَرْقُه سلاسلُ
يعني سحاباً أحوى أسودَ. وآثاره: عُشبه. وماء سلْسَل وسلسال وسُلاسِل، إذا كان صافياً. قال الشاعر:
فشَرجَها من نطْفَةٍ رَجَبِيّةٍ ... سُلاسِلَةٍ من ماءِ لِصْبٍ سُلاسِل
الشَعْب أوسع الطرق في الجبل، ومن دونه اللَهْب ثم اللِّصْب ثم الشِّقْب ثم الشِّيق وهو أضيقها. وبنو سلسله: بطن من طيىء. ويُقلبَ فيَقال: ماء لَسْلَس، ولا يكادون يقولون لُسالِس كما يقولون سُلاسِل.
لسلس
ومن معكوسه: اللَّسْلَسَة؛ لَسَّ الوحشيُّ البقلَ ولَسْلَسَه، إذا أخذه بمقدمَّ فيه.
س - م - س - م
السَّمْسَمَة: خِفَّة المشي. وبه سُمِّي الذّئبُ سَمْسَماً وسَمْساماً.
وسَمْسَم: موضع معروف. قال الراجز - العجّاج:
يا دارَ سَلْمَى يا آسْلَمي ثم آسْلَمي ... بسَمْسَمٍ أو عن يمينِ سَمْسَم
والسّمسُمَة: النملة الحمراء، والجمع سَماسم. والحَبَّة التي تُسمَّى السِّمْسِم: عربية صحيحة. وتسمّيه أهل الحجاز: الجُلْجُلان.
س - ن - س - ن
السِّنْسِن، والجمع سَناسن: أطراف فَقار الظهر. قال الراجز:
وكُن بعد الضَّرْح والتمرُّنِ ... يَنْقَعْنَ بالعَذْب مُشاش السِّنْسِنِ
والسناسِن: رياح تَسْتَنُّ، أي تمرّ، واحدها سَنْسَن. قال الهُذَلي:
أبَيْنا الدِّيانَ غيرَ بِيضٍ كأنَّها ... فُضولُ رِجاع زَفْزَفَتْها السَّناسِنُ
الرِّجاع: الغُدران، واحدها رَجْع.
نسنس
ومن معكوسه: النَّسْنَسَة؛ يقال: نَسَّ الإبلَ يَنُسّها نَسًّا ونَسْنَسَها نَسْنَسَةً، إذا ساقها سوقاً شديداً. والنَّسْنَسَة: الضّعف. وأحسب أن اشتقاق النسْناس منه لضعْفِ خَلْقِهم.
س - و - س - و
وسوس
من معكوسه: الوَسْوَسَة، سمعت وَسْوَسَةَ الشيء، سمعت حركته. قال الراجز:
تسمع للحَلْي إذا ما وَسْوَسا ... زَفْزَفَةَ الرِّيح الحَصادَ اليَبَسا
والوَسْوَسَة: ما جاء في التنزيل، وهو ما يلقيه الشيطانُ في القلب. هكذا يقول أبو عبيدة، واللّه أعلم.
س - ه - س - ه
هسهس
استعمل من معكوسه: الهَسْهَسَة، وهو حديث النفْس، والجمع هَساهِس. ويقال: سمعت هَساهِسَ الجن، إذا سمعت عَزيفهم بالليل في القَفْر.
س - ي - س - ي
أُهملت في التكرير.
حرف الشين
وما بعده في المكرر
أهملت الشين والصاد والضاد في المكرر، ولها مواضع في الثلاثي كثيرة، وكذلك حالها مع الطاء إلّا في قولهم: الشَّطْشاط، زعموا أنه طائر، وليس بثَبْت.
ش - ظ - ش - ظ


أهملت في التكرير إلاّ في قولهم: الشِّظاظان، خشبتان في عُرَى الجَواليق.
ش - ع - ش - ع
شَعْشَعْتُ الخمر، إذا مزجتها فهي مشَعْشَعَة. ورجل شعْشاع: طويل، من قوم شَعاشِع. وقالوا: رجل شَعْشَعانيّ وشَعْشَعان أيضاً. وشَعْشَعَ اللبنَ، إذا مزجه.
وشَعْشَعَ الظلَّ، إذا لم يُكثفه. قال أبو كبير الهذلي:
قصع النعاماتِ الرجال بِرَيْدِها ... يُرْفعْنَ بين مشَعْشَعٍ ومُظَلَّل
النعامات: عروش تُبنى للرّقَباء.
ش - غ - ش - غ
الشَّغْشَغَة من قولهم: شَغْشغَ السنانَ في الطعنة، إذا حرَّكه ليتمكَّن. قال الشاعر:
فالطعنُ شغشغة والضربُ هَيْقَعَة ... ضَرْبَ المعوِّل تحت الدِّيمة العَضَدا
قال أبو بكر: الهيقة: صوت كصوت الحديد على الحديد. والمُعَوِّل: الذي يقطع أغصان شجرة فيطرحها على أخرى ليَكْتَنَّ بها من المطر يَتَّخذ عالةً وهي الظُّلَة.
ويقال: شَغْشَغْتُ الإناءَ، إذا صببت فيه ماءً أو غيره ولم تملأه.
ش - ف - ش - ف
فشفش
من معكوسه: فَشْفَشَ ببوله، إذا نَضَحَه، مأخوذ من قولهم: امرأة فَشُوش، عَيْب، وقد مرّ ذِكره. والفَشْفاش: كساء رقيق غليظ الغَزْل، وهو الذي تسمّيه العامّة فَشّاشاً.
وفي بعض اللغات: فَشْفَشَ الرجلُ، إذا أفرط في الكذب.
ش - ق - ش - ق
الشَّقْشقَة التي يخرجها البعير مِن فيه إذا هاجَ، وهي شبيهة بالجلدة الرَّقيقة تَحْدُث عند نفخ البعير إذا هاج؛ يكون في العراب ولا يكون في البُخْت، ولا يُعرف موضعُها منه في غير تلك الحال. قال الراجز:
وهو إذا جَرْجَرَ بعد الهَبِّ ... جرْجَرَ في شِقْشِقَةٍ كالحُبِّ
وهامةٍ كالمرجَل المُنكبِّ
وسُمّي الرجالُ الخطباءُ: الشَّقاشِقَ، من هذا. قال الشاعر:
تبدلَتْ بعدَهم حَيًّا وكان بها ... هُرْتُ الشَّقاشق ظَلاّمون للجُزُرِ
هُرْتُ الشَّقاشق، يعني خطباء. وظلّامون للجزر، أي يظلمونها بالنَّحر في كل وقت وعلى كل حال.
قشقش
ومن معكوسه: القَشقَشَة، وهو أن تَقْشِرَ القرحةَ. وقد مرّ ذكرها في الثنائي.
ش - ك - ش - ك
كشكش
من معكوسه: الكَشْكَشَة، يقال: سمعت كَشْكَشَةَ البكْر وكَشيشَه، وهو دون الهدير.
ويقال: بحر لا يُكَشْكَشُ ولا يُنْكَشُ، أي لا يُنْزَح. وكَشكشَةُ بكرٍ: لغة لهم يجعلون كاف المخاطبة شيناً؛ يقولون: عَلَيْش وإلَيْش، يريدون عليكِ وإليكِ. وأنشد...
ش - ل - ش - ل
الشُّلشُل: الرجل الخفيف فيما أخذ فيه من عمل أو غيره. قال الشاعر:
وقد غدوت إلى الحانوت يَتْبعني ... شاوٍ مِشَلّ شَلول شُلْشُل شَوِل
وشَلْشلَ ببوله، إذا فرَّقه. وماء شُلْشُل وشَلْشال، إذا تَشلْشلَ قطْره بعضه في أَثر بعض. وقال الأصمعي، فيما زعموا، قيل لنْصَيْب: ما الشَّلْشال في بيتِ قاله؟ فقال: لا أدري، سمعته يقال فقلتُه.
ش - م - ش - م
من معكوسه: مَشْمَشْتُ الدَواءَ في الإناء، ومششْتُه، إذا أنْقَعْتَه فيه ومَرَسْتَه. وأحسب أن هذا المِشْمِش عربي، ولا أدري ما صحَّته، إلا أنهم قد سمَّوا الرجل مِشْماشاً، وهو مشتق من المَشْمَشَة، وهي السُّرعة والخفَّة.
ش - ن - ش - ن
اختلفوا في المثل السائر: " شِنْشِنة أَعْرِفُها من أخزَم " ؛ فقال ابن الكلبي: أَخْزَم بن أبي أخْزَم جدُّ حاتم طيِّىء، وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن أخْزَم. وكان أخزم جواداً فلما نشأ حاتم وعرف جوده قال: الناس شِنْشِنَة من أخْزَم، أي قطرة من نطفةْ أخزَم. وقال قوم: الشِّنْشِنَة: الغريزة والطبيعة. وقال آخرون: بل هو ما شَنْشَنَه أخْزمُ من نُطفته، أي أنك من ولد أخزم، يشبِّهه به.
نشنش
ومن معكوسه: نَشْنش الرجلُ المرأة، كناية عن النكاح، والنشْنَشَة، يقال: سمعتُ نَشْنشَة اللحم ونَشِيشَه في القدر وغيرها، إذا سمعت حركتَه. وأرض نَشّاشَة ونَشْناشة، إذا كانت مِلْحاً سَبْخة لا تُنبت كأنها تَنِشُّ. وقال الأصمعي - أحسبه عن أبي مهدية أو عن يونس - قال: سألته عن الأرض النَّشّاشة فوصفها لي، فلما ظَنَّ أني لم أفهم قال: التي لا يَجِفُّ ثَراها ولا يَنْبُت مرعاها. وقد سمَّت العرب نَشْناشاً.
ش - و - ش - و
وشوش
من معكوسه: الوَشْوَشة؛ تَوشوَش القومُ، إذا تحركوا وهمِسَ بعضُهم إلى بعض.


ورجل وَشْواش: سريع خفيف فيما أخذ فيه. وسمعت وَشاوِشَ القوم، أي حركتهم.
ش - ه - ش - ه
من معكوسه: الهَشْهَشة: الحركة، سمعت هشاهش القوم وهو تحرّك واضطراب.
ش - ي - ش - ي
أهملت الشين والياء في التكرير.
حرف الصاد
وما بعده
أهملت الصاد مع الضاد والطاء والظاء في الوجوه كلِّها.
ص - ع - ص - ع
الصعْصَعَة: الاضطراب، وبه سُمِّي الرجل صَعْصعَةً. وتصعصَعَتْ صفوف القوم في الحرب، إذا زالت عن مواقفها. وذهبتِ الإبلُ صَعاصِعَ، أي متفرّقةً.
عصعص
ومن معكوسه: العُصْعُص، وهو عَظْمُ عَجْبِ الذَّنَبِ. وهو من الإنسان: العُظَيم الذي بين ألْيَتَيْه.
ص - غ - ص - غ
غصغص
استُعمل من معكوسه: الغَصْغَص. ذُكر عن أبي مالك أنه قال: هو ضرب من النبت، ولم يعرفه أصحابنا.
ص - ف - ص - ف
الصَّفْصَف: أرض ملساءُ صلبة. قال الراجز:
مجدَّلاً بالصَّفْصَفِ الصَّحْصاح
وكذلك فسّره أبو عبيدة في التنزيل، واللّه أعلم. والصّفْصُف: العصفور في بعض اللغات. والصَفْصاف: الشجر الذي يُسمَى الخِلاف، لغة شامية.
فصفص
ومن معكوسه: الفِصْفِص، فارسية معربة، وهي القَتُّ الرَّطْب. قال الشاعر:
وقارفتْ وهي لم تَجْرَبْ وباعَ لها ... من الفَصافص بالنُمِّيِّ سِفسيرُ
السِّفْسِير: خادم أو فَيْج. وقوله قارفتْ: قاربتْ أن تَجْرَبَ. والنُّمّيّ: فلوس من رصاص كانت تُستعمل بالحِيرة في أيّام المنذر.
ص - ق - ص - ق
قصقص
من معكوسه: القَصْقَص. يقال: قَصُّ الشاةِ وقَصْقَصها وقَصَصُها، وهو ما أصابَ الأرضَ من صدرها إذا رَبَضتْ. وكذلك هو من الإنسان وغيره. ويقال: قَصْقَصَ الشيءَ، إذا كسره، وبه سُمِّي الأسد قُصاقِصاً.
ص - ك - ص - ك
أهملت.
ص - ل - ص - ل
سمعت صلْصَلَةَ الحديد، إذا سمعت قَرْعَ بعضه بعضاً.
قال الشاعر:
لصَلْصَلَة اللِّجام برأس طرْفٍ ... أحَبُّ إليَ من أن تنْكِحيني
وتَصَلْصَلَ الغديرُ، إذا جَفت حَمأتُه، والحمأة اليابسةُ الصًلْصالُ حينئِذِ. وبقيتْ من الماء في الإناء صُلْصلَة، إذا بقي فيه ماء قليل. والصّلْصُل: طائر معروف.
والصلْصُل: بياض في أطراف شعر مَعْرَفَة الفرس، وهي من الشَيات. والصُّلْصل أيضاً: البياض في ظهر الدابة من السرج، زعموا. وحمار مصَلْصِل، إذا كان شديد النُّهاق.
لصلص
ومن معكوسه: اللَّصْلَصَة؛ لَصْلَصْتُ الوَتِدَ وغيرَه، إذا حركته لتنتزعه، وكذلك السنانُ من رأس الرمح، والضرس من الفم.
ص - م - ص - م
الصَمْصَمة؛ رجل صِمْصِم وصَمْصامٌ وصُماصِم، إذا كان ماضياً جَلْداً.
وصَمْصَمَ السيَّفُ وصَمّم، إذا مضى في الضريبة. وبه سُمي الصَمْصام، وهو سيف معروف.
مصمص
ومن معكوسه: المَصْمَصَة؛ يقال: مَصْمَصتُ الإناءَ ومُصْتُه، إذا غسلته، وكذلك الثوب.
ص - ن - ص - ن
نصنص
من معكوسه: نَصْنص الرجل في مشيه، إذا اهتزّ منتَصِباً. ونَصْنَصَ البعيرُ، إذا فحص بصدره الأرضَ لبُروكه.
ص - و - ص - و
وصوص
من معكوسه: الوَصْوَصَة، وهو أن يصغِّر الرجلُ عينَه ليستثبت النظر وينظر من خلل أجفانه. ومنه سُمَي البُرْقُع الصغير العين وَصْواصاً. قال الشاعر:
غَنِينا بمَنْجول البراقع حِقْبَة ... فما بالُ دهر غالَنا بالوَصاوِص
يقول إنه كان يتحدث في شبابه إلى جوارٍ شَواب يَنْجُلْن أعين براقعهن لتبدو محاسنُهن، فلما أسنَ صار يتحدَّث إلى عجائز يُوَصْوِصْنَ براقعَهنّ ليخفى تغضن وجوههنّ.
ص - ه - ص - ه
أهملت في التكرير، وقد تقدَم ذكر ما فيه في الثنائي
ص - ي - ص - ي
الصيصِيَة: خشبة النَسّاج التي يُمِرُّها على الثوب. والصيصِيَة: قرن الثور.
والصِّيصِيَة: صيصِيَة الديك، معروفة. والصيصِيَة: الخشبة التي يُقلع بها التمر. والصَّياصي فسرت في التنزيل: الحصون.
حرف الضاد
وما بعده في المكرر
أهملت الضاد مع الطاء والظاء في المكرَّر.
ض - ع - ض - ع
تَضَعْضع الرجلُ، إذا ضعف وخفّ جسمُه من مرض أو حزن. وكذلك تَضعضَعَ مالُه، إذا قلّ. وتَضَعضَعَ، إذا ذَلَ.
ض - غ - ض - غ
الضغْضَغَة: أن يتكلم الرجل فلا يَبين كلامُه. وضغْضَغَ اللحمَ في فيه، إذا لم يُحكم مضغَه.
غضغض


ومن معكوسه: الغَضْغَضة؛ بحر لا يغضغَض، أي لا يُنزح. والغَضْغاض والغَضاض في بعض اللغات: بين العِرْنِين وقُصاص الشعَر، وهو موضع الجبهة. وقال قوم: بل هو الغُضاض.
ض - ف - ض - ف
الضفْضفَة، وهي السرعة.
فضفض
ومن معكوسه: الفَضْفَضَة، وهي السَّعَة؛ درع فَضْفاضة وفضْفاض وفضافِضة. وثوبٌ فضفاض: واسع. وكثر في كلامهم حتى قالوا: عيش فَضْفاض، أي واسع.
ض - ق - ض - ق
قضقض
استُعمل من معكوسه: القَضْقَضَة، وهو الكسر. وبه سُمي الأسد قَضْقاضاً لكسره عظام فريسته. وقَضْقَضْتُ العظامَ، إذا كسرتها. وزعموا أن كل ما خبثَ من حَية أو سَبُع يقال له: قُضْقاض، بضم القاف وفتحها. ولم يجىء مثله على فُعلال في المكرر إلا هذا.
ض - ك - ض - ك
الضكْضَكَة: الضغط الشديد. يقال: ضَكَّه وضَكْضَكَه. وقالوا: رجل ضكضاك، قصير غليظ الجسم.
ض - ل - ض - ل الضُلْضُلَة والضُّلَضِلَة: أرض صلبة ذات حجارة. قال الراجز:
ألستِ أيامَ حَضَرْنا الأعْزَلَهْ ... وقبلُ إذ نحن على الضُّلَضِلَهْ
ض - م - ض - م
ضَمْضَم: اسم من أسماء الأسد. والضَمْضم: الرجل الجريء الماضي، وكذلك الضماضِم. وبه سُمِّي الرجلُ ضمْضَماً.
مضمض
ومن معكوسه: مَضْمَضَ الماءَ في فيه، إذا حرَّكه. ومَضْمَضَ النعاسُ في عينه، إذا دَبَّ فيها. قال الراجز:
وصاحب نبهْتُه لينهضا ... إذا الكَرى في عينه تَمَضْمَضا
ض - ن - ض - ن
نضنض
من معكوسه: النضْنَضة. يقال: نَضْنَضَ الحيةُ لسانه في فيه، إذا حرّكه. وبه سُمِّي الحية نَضْناضاً. وذكر الأصمعي عن عيسى بن عمر قال: سألت ذا الرُمَّة عن النَّضْناض فلم يَزِدْني على أن حرك لسانَه في فيه.
ض - و - ض - و
أهملت في التكرير. وذكر قوم من أهل اللغة أن الضؤْضُؤ هذا الطائرُ الذي يسمَى الأخْيَلَ، ولا أدري ما صحَّته.
ض - ه - ض - ه
هضهض
استُعمل من معكوسه: الهَضْهَضَة؛ هضْهَضتُ الشيءَ، إذا كسرته.
ض - ي - ض - ي
أهملت في التكرير إلاّ في قولهم: فلان من ضِئْضِئ صدقٍ. وقد أتينا به في الهمز.
حرف الطاء
وما بعده في المكرر
ط - ظ - ط - ظ
أهملت.
ط - ع - ط - ع
عطعط
استُعمل من معكوسه: العَطْعَطَة، وهي تتابع الأصوات واختلاطها في الحرب وغيرها.
ط - غ - ط - غ
غطغط
استُعمل من معكوسه: الغَطْغَطَة؛ سمعت غَطْغَطة القِدْر، إذا سمعت صوت غليانها.
فأما الغَطاط والغطاط فقد مرَّ ذكره في الثنائي.
ط - ف - ط - ف
الطَّفْطفَة: اللحم الرَّخص من مراقّ البطن. قال الشاعر:
مُعاوِدُ قتل الهادياتِ شِواؤُه ... من الوحش قُصْرَى رَخْصَة وطَفاطِفُ
ط - ق - ط - ق
الطقْطقَة: حكاية صوت تساقط الحجارة بعضها على بعض. وربما قيل لصوت وقع الحوافر على الأرض: طَقْطَقَة أيضاً.
قطقط
ومن معكوسه: القِطْقِط، وهو ضرب من المطر.
ط - ك - ط - ك
أهملت في الوجوه.
ط - ل - ط - ل
الطُّلَطِلَة والطُّلاطِلَة: داء يصيب الإنسان في بطنه، وربما أصاب الدوابَّ أيضاً.
لطلط
ومن معكوسه: اللَّطْلَطَة؛ ناقة لطْلِط، إذا تحاتتْ أسنانها من الهرم.
ط - م - ط - م
الطمْطِم: الأعجم. قال عنترة:
يأوي إلى قُلُص النَّعام كما أوتْ ... حِزَق يَمانية لأعْجمَ طِمْطِم
حِزَق: جمع حِزْقة، وهي القطيع. والطِّمْطِم: ضرب من الضَّأن لها إذا ن صغار وأغباب كأغباب البقر تكون بناحية اليمن. ورجل طمْطِم وطماطم وطُمْطُمانيّ، يوصف به الأعجم الذي لا يُفصح.
ومن معكوسه: المَطْمَطَة؛ مَطْمَطَ الرجلُ في كلامه ومَطَّطَه، إذا مَدَّه وطَوله.
ط - ن - ط - ن
الطَّنْطَنَة: حكاية صوت الطُّنبور وما أشبهه. وكثبر ذلك في كلامهم حتى قالوا: طَنْطَنَ البعوضُ وطَنْطَنَ الذبابُ، إذا سمعت له طنيناً.
نطنط
ومن معكوسه: النطْنَطَة. يقال: تَنَطْنَطَ الشي إذا تباعد. ونَطْنطتِ الأرضُ عنّا، إذا بَعُدَتْ؛ وانتاطتِ الأرضُ أيضاً.
ط - و - ط - و
وطوط
من معكوسه: الوَطْوَطَة، وهي الضعف في الجسم. وكل ضعيفٍ وَطْواط.
والوَطْواط: طير صغير معروف. قال الراجز:
قد تَخِذَتْ سلمى بقَوٍّ حائطا ... واستأجرتْ مُكَرْنِفاً ولاقِطا
وطارِداً يطارِدُ الوَطاوِطا


الكرانيف: واحدتها كِرْنافة، وهو أصلُ السعَفَةِ العريضُ النابت من النخلة.
ط - ه - ط - ه
استعمل منه: فَرَس طَهْطاه، وهو التامّ الخَلْق الرائعُ المُطَهَّمُ. وأنشد أبو بكر:
إذا الطَهْطاهُ ذو النزْل اسْتَماها ... تَكفرَ يركبُ الأفْراطَ رالُ
هطهط
ومن معكوسه: الهَطْهَطَة: السرعة في المشي، زعموا، وما أخذ فيه من عمل.
ط - ي - ط - ي
أهملت في التكرير.
حرف الظاء
وما بعده في المكرر
ظ - ع - ظ - ع
عظعظ
من معكوسه: العَظْعَظَة، وهو الاضطراب والتراجع من هيبة. قال الراجز
حتى إذا مَّيثَ منها الريّ ... وشاعَ فيها السكَرُ السكْري
وعَظْعَظَ الجبانُ والزئْنيّ
الزئنيّ: الكلب الصَينيّ. وقال آخر:
لمّا رَمَوْنا عَظْعَظَتْ عِظْعاظا ... نَبْلهم فصدقوا الوُعّاظا
ظ - غ - ظ - غ
أهملت في التكرير، وكذلك حالها مع الفاء والقاف والكاف واللام والميم والنون والواو الهاء والياء في التكرير.
حرف العين
وما بعده في المكرر
ع - غ - ع - غ
أهملت في الوجوه.
ع - ف - ع - ف
العَفْعَف: ضرب من ثمر العِضاه.
فعفع
واستُعمل من معكوسه: الفَعْفَعَة، وهو زجر من زجر الغنم. قال الراجز:
مِثْليَ لا يُحْسِن قولًا فعْفَع ... والشاةُ لا تمشي على الهَمَلَّع
الهَمَلَّع: الذئب. وقوله: لا تمشي، أي لا تَنْمي مع الذئب. يقال: مشى الرجلُ وأمشى، إذا كثرت ماشيته، لغتان فصيحتان. وفي التنزيل: " أنِ امْشُوا واصْبِروا على آلهتكم " ، كأنه دعاء لهم بالنَّماء، واللّه أعلم. قال الشاعر:
وكل فتىً وإن أثْرَى وأمشَى ... ستَخْلِجُه عن الدُنيا مَنُونُ
ورجل فعْفَع وفَعْفَعان وفَعْفَعانيّ: حديد اللسان. والفَعْفَعانيّ: القصّاب في لغة هذيل.
وفَعْفع القصَابُ جلدَ الشاة، إذا أساء سَلْخَها.
ع - ق - ع - ق
العَقْعَق: طائر معروف.
قعقع
ومن معكوسه: القعْقُع، طائر أيضاً، معروف. وسمعت قَعْقَعَة السِّلاح، يريد صوت اضطراب الحديد بعضه على بعض. وقُعَيْقِعان: موضع بمكّة زعم ابن الكلبي وغيره من أصحاب الأخبار أنه سُمّي بذلك لأن جُرْهُم وقَطوراً لما تحاربوا بمكّة تقعقع السلاح في ذلك المكان فسمَي قُعَيْقِعان " . وقد سَمَّوا قَعْقاعاً، وأحسب أن اشتقاقه من هذا. وسمعت قَعْقَعَة الرَّعد، أي صوته.
ع - ك - ع - ك
كعكع
من معكوسه؛ الكَعْكَعَة؛ كَعْكَعْتُ الرجلَ عن الشيء، إذا منعته ورددته عنه. قال الشاعر:
فكَعْكعُوهُن في ضَيقٍ وفي دهَش ... يَنْزُون من بين مَأبوض ومهجورِ
المأبوض: المشدود بالإباض. والإباض: حبل يُشدّ في رُسْغ يد البعير ثم يشدّ في ذراعه حتى يرفع يده عن الأرض. والمهجور: المشدود بالهِجار. والهِجار: حبل يُشدّ في حَقْو البعير ثم يشدّ إلى أحد رُسْغي يديه أو رجليه.
ع - ل - ع - ل
العلْعُل: طائر يقال إنه القُنْبَر الذَّكَر، ويسمَّى العَلْعال أيضاً. والعُلْعل، زعموا: الجُرْدانُ إذا أنعَظَ فلم يشتدَ.
لعلع
ومن معكوسه: لَعْلَع، وهو اسم موضع. تَلَعْلَعَ الرجلُ، إذا ضعف من مرض أو تعب. وتَلَعْلَعَ، إذا دلَع لسانَه من العطش. يُستعمل ذلك في الإنسان والسَّبُع. وكذلك لَعْلَعَ لسانَه، إذا حرَّكه في فيه مثل النَّضْنَضَة، يُستعمل في الإنسان والسبع.
واللَّعْلَع: السراب.
ع - م - ع - م
معمع
من معكوسه: المَعْمَعَة، وهو اختلاط الأصوات في الحرب، وكذلك صوت التهاب النار في الحَلْفاء والقَصْباء وما أشبه ذلك. ومَعْمَعان الصيف: شدَّة حَرِّه.
ع - ن - ع - ن
العَنْعَنَة: حكاية كلام، نحو قولهم: عنعنةُ تميم لأنهم يجعلون الهمزة عيناً.
نعنع
ومن معكوسه: النُّعْنُع، وهو الرجل الطويل المضطرب. فأما هذا البقل الذي يسمَّى النُّعْنُع فأحسبه عربياً لأنها كلمة تشبه كلامهم.
ع - و - ع - و
وعوع
من معكوسه: الوَعْوعَة؛ سمعت وَعْوَعَةَ القوم ووَعْواعَهم، وهو اختلاط أصواتهم.
ويسمَّى ابن آوى الوَعْوَع. وربما سُمِّي الجبانُ وَعْوعاً، والجمع الوَعاوِع. قال أبو كبير الهُذَلي:
لا يَحْفِلون عن المضاف وإن رأوا ... أولَى الوَعاوع كالغَطاطِ المُقْبِل


والوَعْوَعَة: صوت الديك إذا داركه. وكذلك الذئب في عدوه. وأنشد لامرىء القيس:
كأنَّ خَضيعةَ بطنِ الجَوا ... دِ وَعْوَعَةُ الذئب في الفَدْفَدِ
وخطيب وَعْواع، إذا دارك كلامَه. ورجل وعواع، إذا هَذَرَ بلا فائدة. وأنشد:
نِكْس من الأقوام وَعْوَاع وَعِي
ع - ه - ع - ه
أهملت في التكرير.
ع - ي - ع - ي
يعيع
استُعمل من معكوسه: اليَعْيَعَة، وهو حكاية أصوات القوم إذا تداعَوا فقالوا: يَعْياع. وربما قالوا: ياع ياع وياعٍ ياع. ويقال: هو يُعاعِي بالغنم ويُحاحِي بها، وهو زَجْرُه إيّاها. وأنشد للفرزدق:
وإنَّ ثيابي من ثياب محرِّقٍ ... ولم أسْتَعِرْها من مُعاع وناعقِ
يقول: ثيابي ثياب الملوك كسَوني إياها ولم أستعرْها من راعٍ. يقول: إنَّ أباك كان راعيَاً. والناعق: الذي ينعق بالضأن.. قال الأخطل:
فآنْعِقْ بضأنكَ يا جرير فإنما ... منتْكَ نفسُك في الخَلاء ضَلالا
حرف الغين
وما بعدها في المكرر
أهملت الغين في التكرير مع الفاء والقاف والكاف.
غ - ل - غ - ل
الغَلْغَلَة: دخول الشيء في الشيء حتى يخالطه. غلْغَلَ في الشيء، وتَغَلْغَلَ في الشجر، إذا دخل في أغصانه. وبه سمِّيت الرسالة مُغلْغلَةً لأنها تَتغَلغَلُ إلى الإنسان حتى تصل إليه على بُعد. ويقال: تَغَلْغَلَ بالغالية وتَغَللَ بها، فأما قول العامة: تَغَلَّفَ بها، فخطأ.
لغلغ
ومن معكوسه: اللَّغْلَغ، وهو طائر، زعموا، ولا أحسبه عربياً صحيحاً.
غ - م - غ - م
الغمْغَمَة، مثل الهَمْهَمَة: كلام لا يُفهم. قال الشاعر:
كغَماغم الثِّيران بينهمُ ... ضرب تُغمَّض دونه الحَدق
قال الأصمعي: أراد ثيران الوحش إذا تناطحت سمعتَ لها أصواتاً. وقال غيره: الثيران الأهلية.
ومن معكوسه: المَغْمَغَة، مَغْمَغ الرجلُ اللحم في فيه، إذا مضغه ولم يُحكم مضغه. وكذلك مَغمَغ كلامه، إذا لم يبيِّنه.
غ - ن - غ - ن
من معكوسه: النُّغْنُغ والنًّغْنغَة: لحمة متعلقة إلى جنب اللهاة، اللَّهاة في أصل الأذن من باطن، والجمع نَغانِغ. قال جرير:
غَمَزَ ابنُ مُرّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها ... غَمْزَ الطبيبِ نغانغَ المعذورِ
الكَيْن: لحم باطن الفرج، والعذرة: وجع يأخذ في الحلق.
غ - و - غ - و
أهملت في التكرير وكذلك حالها مع الهاء والياء.
حرف الفاء
وما بعده في التكرير
ف - ق - ف - ق
الفَقْفَقَة من قولهم: تَفَقْفَقَ الرجل في، كلامه وفَقْفَقَ فيه، إذا تقعَر، وهو نحو الفَيْهَقَة.
ومن معكوسه: القَفْقَفَة؛ تَقَفْقَفَ من البرد، إذا ارتعد. قال الشاعر:
نعْمَ ضجيعُ الفتى إذا بَرَد الل ... يل سحَيراً وقَفقَفَ الصَرِدُ
وتَقَفقَفَ النبت وقَفْقَفَ، إذا يبِس، فهو قَفقاف.
والقَفْقَفَة: حكاية صوت؛ سمعت قَفقفةَ الماء، يعني تدارك قطره.
ف - ك - ف - ك
من معكوسه: الكَفْكَفَة؛ يقال: كَفْكَفْتُ الشيءَ إذا دفعته ورددته. وكذلك كفكفت الدمعَ، إذا رددته بيدك في جفونك. وربما قالوا: تَكَفْكف الدمعُ فجعلوا الفعل له
ف - ل - ف - ل
الفُلْفُل: معروف. وتفَلْفَلَ شَعَرُ الأسود، إذا اشتدَت جعودته. وربما سمَّوا ثمر البرْوَق فُلْفلاً تشبيهاً به. قال الراجز:
وانحَتَ من حَرْشاءِ فَلْج خَرْدَلُهْ ... وانتفضَ البَرْوَقُ سُوداً فُلْفلُهْ
وأقبلَ النمل قِطاراً يَنْقُلُهْ ... بين القُرى مُدْبِرُه ومُقْبِلُهْ
الحَرْشاء: ضرب من النبت له حَب يشبَّه بالخَرْدَل. والبَرْوَق: شجر. ومن روى: سُوداً قِلْقِلُهْ فقد أخطأ لأن القِلْقل ثمر شجر من العِضاه. وأهل اليمن يسمّون ثمر الغافِ قِلْقِلاً، وهو شبيه باللّوبِياء يُدبغ به وتأكله الإبل. وربما سمَي ثمر القَرَظ قِلقِلاً، والأول أعلى.
ومن معكوسه: اللَّفْلَفَة؛ يقال: رجل لَفْلَف ولَفْلاف، إذا كان عَيياً ضعيفاً.
ف - م - ف - م
أهملت في التكرير.
ف - ن - ف - ن
استعمل من معكوسه: النَفنف، وهو الهواء بين السماء والأرض. وكل هواء بين شيئين فهو نَفْنَف. قال الشاعر:
وظَل للأعيس المزْجي نَواهِضَه ... في نَفْنَفِ اللُوح تصويب وتصعيدُ


اللوح هاهنا: الهواء بين السماء والأرض. واللوح: العطش. واللُّوح أيضاً: تغيّر الوجه من حر أو تعب. ومنه: " لَوّاحة للبَشَر " ، ولاحَتْه السمُوم.
ونَفْنَف: موضع أيضاً. قال الشاعر:
عفَا بَرِد من أمّ عَمْروٍ فنَفْنَف
ف - و - ف - و
أهملت في التكرير.
؟ف - ه - ف - ه
الفَهْفَهة: العي؛ رجل فَه وفَهْفَه، زعموا.
ومن معكوسه: الهفْهَفَة، وهي الخفّة والسرعة. وسمعتُ هفهفةَ الريح وهَفْهافها، إذا سمعت حفيف هبوبها. ورجل هَفْهاف ومهَفْهَف، إذا كان خميصاً خفيف الجسم. وكذلك ريح هَفّافة وهَفْهافة.
ف - ي - ف - ي
أهملت.
حرف القاف
وما بعده
ق - ك - ق - ك
أهملت في الوجوه.
ق - ل - ق - ل
القُلْقُل: الخفيف من الرجال، رجل قُلْقُل من قوم قَلاقِلَ. والقَلْقَلَة: القَلَق؛ تَقَلْقَلَ الرجلُ، إذا تحرّك من جزع أو فزع. وقلقل الحزن قلبه مثل ذلك. وقد مرّ ذكر القِلْقِل، وهو ثمر نبت.
ومن معكوسه: اللَقْلَقَة: رفع النساء أصواتهن في بكاء نحو الوَلْوَلَة. وفي الحديث: " ما لم يكن نَقع ولا لَقْلَقَة " . النقع: رفع الصوت بالبكاء، والنقع في غير هذا: الغبار. واللَّقْلَق: اللسان، وكذلك فسَّر في الحديث، والله أعلم. فأما هذا الطائر الذي يسمَى اللَّقْلِق فلا أدري ما صحَّته.
ق - م - ق - م
القُمْقُم. قال الأصمعي: هو روميّ معرب، وقد تكلَّمت به العرب في الشعر الفصيح. قال الشاعر:
وكأن رُباً أو كُحَيْلاً مُعْقَداً ... حَش الوَقودُ به جوانبَ قُمْقم
وقد قالوا في الدعاء: قَمْقَمَ اللهّ عَصَبَه. وقال قوم من أهل اللغة: قَمْقَمَه: قبضه وجمعه. ورجل قَمْقام، وهو السيد، وأحسب أن اشتقاقه من قولهم: بحر قَمْقام: كثير الماء. وكذلك رجل قُماقِم، وعدد قُماقِم وقَمْقام وقُمْقُم وقُمْقمان، وكذلك الحَسَب، أي كثير. قال الراجز - العَجّاج:
فاجتمع الخِضَمُّ والخِضَمُّ ... وقُمْقُمان عَدد قُمْقُمّ
ومنٍ معكوسه: مَقْمقَ الحُوارُ خِلْف أمه، إذا مصَّه مصًّا شديداً.
ق - ن - ق - ن
القِنْقِن والقُناقِن: الذي يعرف مقدار الماء في باطن الأرض فيحفر عنه. قال الأصمعي: هو فارسي معرَّب. قال أبو حاتم: هو مشتق من الحفر، من قولك بالفارسية: بِكَنْ، أي آحْفِر. والقِنْقِن: ضرب من دوابّ البحر شبيه بالصَّدَف.
ومن معكوسه: النَّقْنَقَة؛ نَقْنَقَ الظليمُ، إذا صاح، ونَقْنَقَتِ النعامةُ. ويسمَّى الظليمُ نِقْنِقاً، وربما قيل لأصوات الضفادع والدجاج: نَقْنَقَة.
ق - و - ق - و
قَوْقَى الديكُ والدَجاجةُ يُقَوْقي قَوْقاة، غير مهموز، وهو الصوت وربما خُصَت به الدجاجة عند البَيْض.
ومن معكوسه: الوَقْوَقَة، سمعتُ وَقْوَقَةَ الطير، وهو اختلاط أصواتها. وقال قوم: الوَقْواق طائر بعينه؛ وليس بثَبْت.
ق - ه - ق - ه
القهْقَهَة: حكاية استغراب الضحك.
ومن معكوسه: الهَقْهَقَة، وهو مثل الحَقْحَقَة سواء، وهي شدة السير وإتعاب الدابّة.
ق - ي - ق - ي
أهملت في التكرير، إلا في القِيقاة، وهي الأرض الصلبة.
حرف الكاف
وما بعده في التكرير
ك - ل - ك - ل
الكَلْكَل: الصَّدر، وربما قالوا الكَلْكال في الشعر. وأنشدَنا أبو حاتم عن أبي زيد:
أقول إذ خرَّت على الكَلْكال ... يا ناقتا ما جُلْتِ من مجال
ورجل كُلْكُل وكُلاكِل، وهو القصير المجتمِع الخلْق.
ك - م - ك - م
الكَمْكَمَة: التغطّي بالثوب. وتكَمْكَمَ في ثيابه، إذا تغطَّى بها.
ومن معكوسه: المَكْمَكَة؛ يقال: مَكْمَكَ الفصيلُ ما في ضَرع أمه، إذا شربه أجمع.
ك - ن - ك - ن
أهملت.
ك - و - ك - و
استُعمل من معكوسه: الوَكْوَكَة؛ سمعت وَكْوَكَة الحمام في الوُكون، وهو هديره. قال الشاعر:
وتسمعُ للذباب إذا تَغَنَّى ... كَوَكْوكَة الحمائم في الوُكونِ
ك - ه - ك - ه
الكَهْكَهَة؛ يقال: سمعت كَهْكَهَة البعير، وهو حكاية صوته إذا ردَد الهديرَ.
ورجل كَهْكاه: ضعيف.
ك - ي - ك - ي
أهملت. وزعم بعض أهل اللغة أن البيضة تسمّى كَيْكَة، ولا أعرف غيره
حرف اللام
وما بعده
ل - م - ل - م
اللَمْلَمَة: جمعك الشيء لملَمْتُ الشيء، إذا جمعته ولممته. وكل شيءٍ مجتمِع: ملَمْلَم.


وجبل مُلَملَم، إذا استدار واستطال. وكتيبة مُلَمْلَمَة: مجتمعة. ويَلَمْلَم: موضع معروف. والمُلَمْلَم: الأملس.
ومن معكوسه: المَلْمَلَة، وهي الانزعاج والاضطراب، يقال: تركت فلاناً مُتمَلْمِلاً، وهو التحرُّك من حزن. وأحسب أن اشتقاقه من تململَ اللحمُ على النار، إذا تحرك.
ويسمَى المِيل الذي يُكتحل به: المُلْمُول. ومُلمُول الثعلب: قضيبه.
ل - ن - ل - ن
أهملت في التكرير.
ل - و - ل - و
لُؤلُؤ: جمع لُؤلُؤة، معروف. واللؤلؤان ذكره ابن أحمر في شعره ومن معكوسها: الوَلْوَلَة، وقد مرّ تفسيرها. وكان سيف عبد الرحمن بن عتّاب بن أِسيد يسمى وَلْوَلاً. وارتجز يومَ الجمل فقال:
أنا ابن عتّاب وسيفي وَلْوَلْ ... والمَوتُّ دون الجَمل المُجُللْ
وهو الذي وقف عليه علي عليه السلام يوم الجمل، وقال: هذا يَعْسُوب قريش.
وقال قوم من أهل اللغة: الولْوال مثل البَلْبال.
ل - ه - ل - ه
اللَهْلَه: الأرض القفر التي يتَلهله فيها السرابُ، أي يلمع فيها، والجمع لَهاله.
ومن معكوسه: الهَلْهلَة، وهو ترك إحكام الصنعة؛ ثوب هلهَل وهَلْهال وهلاهِل، إذا كان رقيقاً. وذو هُلاهِلَة: قَيْل من أقيال حمير. وقال قوم: سمّي المهلهِلُ الشاعر لأنه كان يهلهِل الشعرَ، أي لا يحكمه، وهذا خلاف الصواب لأن مهلهلاً أحد شعراء العرب. قال ابن الكلبي: سمّي مهلهلاً ببيت قاله:
لما توقلَ في الكُراع هجينُهم ... هلهلت أثأرُ مالكاً أو صنْبِلا
والهَلهلة: التوقف عن الشيء، والرجوع عنه. هَللَ عن الشيء وهَلْهَلَ بمعنى.
ل - ي - ل - ي
من معكوسه: يَلْيل: موضع، وهو موقف من مواقف الحج.
حرف الميم
وما بعده
م - ن - م - ن
من معكوسه: النمْنَمَة، وهو النقش أو الخط الدقيق؛ نَمْنَمَ كتابه، إذا قرمطه؛ يقال: كتاب مُنَمْنَم، إذا كان قد قرْمِطَ خطُّه. وثوب منَمْنَم، أي منقوش.
وَنمْنَمَتِ الريح الأرض، إذا هبتْ على الرمل فتعرج كالنقش، وهو النَمْنِم والنِّمْنِيم. قال الشاعر:
والرَّكب تعلو بهم صُهْب يمانيَة ... فَيْفاً عليه لِذَيْل الريح نمْنِيمُ
والنَّمانِم: البياض الذي يظهر في أظفار الأحداث، والواحد منه نِمْنِم.
م - و - م - و
أهملت.
م - ه - م - ه
المَهْمَه: القفر من الأرض، والجمع مهامِه.
ومن معكوسه: الهَمْهَمَة: الكلام الذي لا يُفهم. وهَمْهَمَ الرعدُ، إذا سمعت له دَوِيًّا. وهمْهَمَ الأسدُ كذلك. وهَماهِم الصدر: خواطره، والهَمْهَمَة والهَتْمَلَة والدَّنْدَنَة قريب بعضه من بعض في هذا المعنى. قال رجل يوم الفتح يخاطب امرأته:
إنَّكِ لو شهدتِنا بالخنْدمَهْ ... إذ فر صفوانُ وفرَّ عِكرمَه
وأبو يزيدِ قائم كالمُؤْتِمهْ ... واستقبلتْهم بالسيوف المسْلِمَهْ
يَقطعنَ كل ساعدِ وجمْجُمَهْ ... ضرباً فلا تسمعُ إلّا غَمْغَمَهْ
لهم نَهيت خلفنا وهمهمَهْ ... لم تَنطقي في اللَّوم أدنى كلمَهْ
واشتقاق أبي هَمْهَمَة عامر بن عبد العُزّي من هذا. قال أبو بكر: صفوان بن أمية بن خَلَف الجمَحي وعِكْرِمة بن أبي جهل المخزومي وأبو يزيد سهيل بن عمرو المخزومي. وخندمَة: جبل بمكة. والرجز لراهش أحد بني صاهلة من هُذيل كان أتى للغنيمة. وفي لغة بعض العرب - وهم قوم من قيس، هكذا يقول أبو زيد - إذا سئل أحدهم: هل بقي عندك من طعامك شيء فيقول: هَمْهامْ، معناه لم يبق شيء.
وزعم قوم من أهل اللغة أن الهَمْهامة والهُمهُومة القطعة من الأرض، وليست بثبْت.
وأخبرنا أبو حاتم عن عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت أعرابية تقول لابنتها: هَمِّمي أصابعكِ في رأسي، أي حَرَكي أصابعك فيه.
م - ي - م - ي
أهملت في التكرير.
حرف النون
وما بعده في المكرر
أهملت النون والواو في التكرير.
ن - ه - ن - ه
نَهْنَهْتُ الرجلَ عن الشيء، إذا كففتَه عنه. ونَهْنَهْتُ الدمع، إذا كَفَفْتَه.
ن - ي - ن - ي
أهملت.
حرف الواو وما بعده في المكرر و - ه - و - ه الوَهْوَهَة؛ فرس وَهْواه، إذا كان نشيطاً حديد النَّفْس.
ويقال: وَهْوَهَ الفرسُ، وهو حكاية صهيله إذا ردده في صوته وغلظَ، وهو محمود.
ووَهْوَهَة الكلب: نباحه إذا ردَده.
و - ي - و - ي


من معكوسه: اليُؤيُؤ: طائر يصاد به العصافير، معروف.
حرف الهاء
وما بعده في المكرر
ه - ي - ه - ي
من معكوسه: اليَهْيَهَة، من قولهم للرجل: يَهْياهِ، مبني على الكسر، كأنه يدعوه إذا يَهْيَهَ به، أي صاحَ به.
انقضت أبواب الثنائي الملحق بالرباعي في التكرير والحمد للّه أولاً وآخراً، وصلَّى اللّه على محمد النبي وآله وسلَّم تسليماً.
باب الهمزة وما يتصل به من الحروف في المكرر
ب - أ - ب - أ
بأبأتُ بالصبي، إذا قلت له: بأبي. قال الراجز:
وأن يُبأبأنَ وأن يُفَدَّيْنْ
ت - أ - ت - أ
تأتأتُ بالتيس، إذا قلت له: تأ تأ لينزو.
ث - أ - ث - أ
ثأثأتُ الرجلَ عن موضعه، إذا أزلته عنه.
ج - أ - ج - أ
جأجأتُ بالإبل، إذا قلت لها: جِىء جَىء لتشرب. قال الراجز:
جَاجَأْتُها فأقبلتْ لا تأتلي ... كالجَفْل تَزْفِيه صدورُ الشَمأل
الجفل: السحاب الذي قد هَراق ماءه. تَزْفِيه: تطرده وتستخفه.
ح - أ - ح - أ
استُعمل منها: حاحَيْت بالغنم، إذا صحْتَ بها مثل العِيعاء وهو الحِيحاء.
خ - أ - خ - أ
أهملت.
د - أ - د - أ
الدَّأْدَأَة: شدة السير، مثل الدَّعْدَعَة، وهو مِن أرفع عَدْو الإبل، والمصدر الدِّئْداء. قال الشاعر:
وآعْرَوْرَتِ العلطَ العُرضي تَرْكُضهُ ... أمُّ الفوارس بالدِّئداءِ والربَعَهْ
قال أبو بكر: اعرَوْرَيْتُ الفرس والبعيرَ، إذا ركبته عُرْياً. وليس في كلامهم افعَوْعَل متعدياً إلّا اعرَوْرَى، هكذا قال سيبويه. والعُرْضيّ: الذي لم يُرَضْ ورُكِبَ. والعُلُط: الذيَ لا خِطام عليه، وكذلك العُطُل.
والدَّأْداء: آخر ليلة من الشهر الحرام، وهي ثلاث دَآدىءَ في كل شهر. قال الشاعر:
تَدارَكه في مُنْصل الألِّ بعدما ... مضى غيرَ دَأْداءٍ وقد كاد يَعْطَبُ
والدَّأْداء: الفضاء من الأرض، عن أبي مالك. وتَدَأدَأ القومُ، إذا ازدحموا.
ذ - أ - ذ - أ
الذأذَأة: الاضطراب في المشي؛ مرّ يَتَذَأذَأ، إذا مشى كذلك.
ر - أ - ر - أ
الرأرَأة: حِدَة النظر بإدارة العين، يقال: رَأرَأ الرجل ورَأرَأتِ المرأةُ. وأما الرأْراء بنتُ مر أخت تميم بن مرّ، فممدود.
ز - أ - ز - أ
الزَّازَأة؛ تَزأزَأتِ المرأة إذا مَشَتْ وحرَّكت أعطافَها كمِشية القِصار. وزأزَأ الظليم، إذا مشى مسرعاً ورفع قطْرَيْه: صدرَه وعَجُزَه. قال الراجز:
وهَدَجاناً لم يكن من مِشيتي ... كهَدَجان الرَّأل خَلْفَ الهَيْقَتِ
مُزَوْزِئاً لمّا رآها زَوْزَتِ
س - أ - س - أ
سَأسَأتُ بالحمار، إذا دعوته ليشرب. ومثل من أمثالهم: " قِفْ بالحمار على الردهة ولا تَقُلْ له سأسَأ " ؟ والرّدهة: نُقْرة في صخرة.
ش - أ - ش - أ
شَأشَأتُ بالغنم، إذا قلت لها: تُشُؤْ تُشُؤْ، كأنه دعاها لتأكل أو تشرب.
ص - أ - ص - أ
صَأْصَأ الجِرْوُ والدَرْصُ - وهو ولد الفأرة - إذا فتح عينيه حين يولد ولمّا يَقْوَ بصرُه. وكان بعض مُهاجرة الحبشة ارتدَّ عن الإسلام فكان يمرّ بالمهاجرين فيقول: فَقَحنا وصَأصَأتم، أي أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر.
ض - أ - ض - أ
أهملت إلّا في قولهم: الضِّئْضِىء والضُّؤضُؤ، وهو الأصل والمَعْدِن. يقال: هو من ضِئْضىء صِدق وضُؤضُؤ صِدْقٍ.
ط - أ - ط - أ
طَأطَأ رأسه، وكل شيء حَطَطْته فقد طَأطَأته. قال امرؤ القيس:
كأنّي بفَتْخاء الجَناحين لِقْوَةٍ ... صَيُودٍ من العِقبان طأطأتُ شِملالي
ويُروى: لَقوة، بالفتح، وهو أفصح. قال أبو بكر: من قال لَقوة، بالفتح، أراد العُقاب السريعة الانحطاط من الهواء، ومن قال لِقوة، بالكسر، أراد القبول لماء الفحل. وروى الأصمعي: شيمالي، أي شِمالي.
والطَّأطاء: منخفض من الأرض حتى يَسْتُرَ من فيه. قال الشاعر:
ذو أربعٍ رَكِبَتْ في الرأس تَكْلَؤُهُ ... مما يَخاف ودون الكالِىء الأجَلُ
منها اثنتانِ لِما الطَّأطاءُ يَحْجُبُهُ ... والأخْرَيانِ لِما يبدو به القَبَلُ
قال أبو بكر: منها اثنتان، يريد الأذنين، والأخريان: يريد العينين. والقَبَل: كل ما قابلك من شيء مرتفع. يصف وحشياً يقول إن أذنيه قد حُجبتا وعينيه يبصر بهما. قال أبو بكر: الشِّمْلال: الناقة السريعة.
ظ - أ - ظ - أ


أهملت، وكذلك حالها مع العين والغين.
ف - أ - ف - أ
الفَأفَأة: الحبْسَة في اللسان، عربي معروف. قال الشاعر:
يقولون فأفاء فلا تَنْكِحِنَّه ... ولستُ بفأفاءِ ولا بجبانِ
ق - أ - ق - أ
أهملت في التكرير. وقد مر قولهم: قاء يقيء قَيْئاً في موضعه.
ك - أ - ك - أ
تَكَأكَأ القوم على الشيء، إذا ازدحموا عليه. قال الراجز:
إذا تَكَأكَأنَ على النضيح
النَّضيح: الحوض الصغير يُحفر للإبل قصير الجدار.
ل - أ - ل - أ
اللألأة، يقال: لألأتِ الظباءُ بأذنابها، إذا حرَكتها. ومثل من أمثالهم: " لا أفعل ذلك ما لألأتِ الفُور " . والفُور: الظباء، لا واحد له من لفظه. قال الشاعر:
فعليك السلامُ ما لألأ الفو ... رُ وما دَبَّ في الثَّرى عِرْقُ ساقِ
ويقال: تلألأ النجمُ تلألؤاً، إذا لمع. والاسم اللألأة.
م - أ - م - أ
المَأمَأة: حكاية صوت الشاة أو الظبي، مَأمَأتِ الشاةُ، إذا واصلت صوتها فقالت: مَأْ مَأْ.
ن - أ - ن - أ
النَّأنَأة: الضعف. ومنه قول أبي بكر الصِّدِّيق رحمه اللّه، " ليتني مِتّ في النأنأة " ، أي في ابتداء الإسلام قبل أن يستحكم. وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لسليمان بن صُرَد: " تَنأنَأتَ وتربَّصتَ فكيف رأيتَ اللّه فعل " ، في حديث يطول.
و - أ - و - أ
أهملت في الوجوه.
ه - أ - ه - أ
هَأهَأتُ بالقوم، إذا دعوتهم، وبالإبل إذا زجرتها فقلت: هَأ هَأ، والمصدر الهِيهاء.
ي - أ - ي - أ
أهملت إلاّ في قولهم: يَأيَأتُ بالقوم، إذا دعوتهم ليجتمعوا فقلت: يَأ يَأ، مهموز.
باب الثنائي في المعتل وما تشعب منه
ب - أ - و - ي
بوأ
باءَ بإثمه يبوء به بَوْءاً وبَواءً إذا رجع به. وباءَ فلان بفلان يبوء به، إذا قُتل به بَواءً. وأبأته أنا به أُبيئه إباءةً، إذا قتلته به. قالت ليلى الأَخْيَليّة:
فإن تَكُنِ القتلى بَواءً فإنّكم ... فتًى ما قتلتم آلَ عَوْفِ بنِ عامرِ
والمَباءة: المَرْجِع إلى الشيء. ومَباءة البئر لها موضعان: فأحدهما موضع وقوف سائق السّانِية، والآخر مَباءة الماء إلى جَمِّها. جَمُّ البئر: مجتمع مائها، فإذا نُزحت رجع الماء إلى حاله الأولى، فتلك الجُمَّة. ومن ذلك الباءة التي يحسبه العامةُ النِّكاح، وإنما هو من الرجوع إلى الشيء.
أوب
ويقال: آبَ الرجلُ يَؤوب إياباً، إذا رجع إلى مستقَرِّه. والمآب: المَرْجِع. والأوْب: الرجوع. وآب الهَمُّ إياباً. وكل راجعٍ مع الليل فهو آئب. قال الشاعر - وهو كعب بن سعد الغَنَوي يرثي أبا المِغوار الباهلي:
هَوَتْ أمُّه ما يبعثُ الصبحُ غادياً ... وماذا يَرُدّ الليلُ حينَ يؤوبُ
ومنه قول النابغة:
تطاولَ حتى قلتُ ليس بمنْقَضٍ ... وليس الذي يَرْعَى النجومَ بآئبِ
أي لا يؤوب إلى أهله كما يؤوب الراعي.
ويقال: جاء القوم مِن كلِّ أوْب، أي من كل ناحية.
أبا
والأباء، ممدود: حِمْل القَصَب وليس بالأجَمَة بعينها. قال الشاعر:
من سرَّه ضرب يُرَعْبِل بَعْضُه ... بعضاً كمعمعة الأباء المحْرَقِ
فليأتِ مَأسَدةً تُسَنُ سيوفُها ... بين المَذاد وبين جَزْع الخندق
والأبا، مقصور: داء يصيب الغنم في رؤوسها، يقال منه: أبِيَتِ الشاةُ تَأْبَى أَباً شديداً، إذا أصابها هذا الداء في رأسها. وشاة أَبْواءُ، إذا أصابها ذلك.
بأي - بأبأ
والبَأْو: الكِبَر، ويقال البَأواء أيضاً، ولا أدري ما صحته. ويقال: فلان من بًؤبُؤ صِدقٍ، أي من أصل صدقِ.
ت - أ - و - ي
تَوِيَ الشيءُ يَتْوَى تَوًى، إذا تَلِفَ، مقصور غير مهموز، وهو تَوٍ كما ترى وتاوٍ.
أتي
وأتى يأتي أتْياً ويأتو أتواً حَسَناً. وأنشد:
يا قوم ما لي وأبا ذؤيبِ ... كنتُ إذا أَتَوْتُهُ من غَيْبِ
يَشَمُّ عِطفي ويَمَسّ ثوبي ... كأنّني أَرَبْتُه برَيْبِ
قال أبو بكر: هكذا لغة هُذيل، أتا يأتو أتواً. ويقال: ما أحسَنَ أَتْوَ قوائم الناقة وأتْيَها في السير. والأَتيّ: السيل بعينه يأتيك من بلدٍ مُطِرَ من غير بلدك. ويقال: أتِّ لمائك، أي سهِّل له سبيلاً يجري فيه. وذلك السبيل: الآتيّ.


ورجل أتيّ وأتاوِيّ، وهو الغريب. وآتى يؤتي إيتاءً في معنى أعطى.
والإتاوةُ: الخَراج أو الجِزية يؤدّيه القومُ إلى الملك. ويقال: ما أحسَنَ أتاء هذا النخل، أي ما أحسنَ ثمرَه، وكذلك الزرعُ.
ث - أ - و - ي
ثَوَى يَثْوي ثُوِيًّا، إذا أقام بالمكان، والاسم الثَّواء، ممدود. قال الشاعر:
طالَ الثَّواءُ على رَسْمٍ بيَمْؤودِ ... أوْدىَ وكلُّ جديدٍ مَرَّةً مُودي
والثَّويَّة: اسم موضع معروف قريب من الكوفة فيه قبرُ زياد ابن أبيه. والثًّوَّة مثل الصُّوَّة: خِرقة تُطرح تحت الوَطْب إذا مُخِضَ تقيه عن الأرض. والثاية، غير مهموز: ظُلَّة يتَّخذها الراعي من أغصان الشّجر. ثَوَى بالمكان وأثوى؛ أجاز ذلك أبو زيد، وأباه الأصمعي ثم أجازه. والمَثْوَى: الموضع الذي يثوي فيه الرجل، وهو مقصور. وأمُّ مَثْوَى الرجُل: صاحبة منزله الذي ينزله.
وثأ: ويقال: وُثِئَتْ يد الرجل، فهي موثوءة. والمصدر الوثء، مهموز. ووَثأتُها أنا أثَؤها وَثْأً.
ثأي: والثّأى: الفساد. ومنه قولهم: اللهمَّ آرْأب ثَآنا، أي أصْلِحْ فسادَنا.
أثا: وأثا الرجل بصاحبه، إذا سَبَعَه عند السلطان خاصة، يَأثو أثواً ويَأثي أثْياً.
ج - أ - و - ي
جوا: الجِواء: البطن من الأرض. والجِواء: موضع بعينه. والجَوَى، مقصور، وهو ألم يجده الإنسان في قلبه من مرض أو غمّ؛ جَوِيَ يَجْوَى جَوًى شديداً. قال الأصمعي: بل الجَوَى طول الضَّنى. والجُوَّة: قطعة من الأرض تغلظ، وقد تُهمز.
جأي: والجُؤْوَة، في وزن الجُعْوَة: لون من ألوان الخيل، وهي أكدر من الصُّدْأة، فرس أجأى والأنثى جأواء، وكذلك قيل:
كتيبة جَأواء لصدأ الحديد عليها.
والجِئاوة، مثل الجِعاوة: الوعاء الذي يُجعل فيه القدْر، والجمع جِآء مثل جِعاء.
جوأ: وبنو جِئاوة: بطن من العرب. والجُوءة مثل الجُوعَة، نَقْر في الحَرَّة يجتمع فيه ماء السماء.
وجأ: ويقال: وجأت الرجل بالسكين وغيره أجَؤُه وَجْأً.
والوِجاء: أن تُربط خُصيتا الحمل أو الجدي ثم تُرَضّ بين حجَرين؛ كَبْش مَوْجوء. وفي الحديث: " فعليه بالصَّوم فإنه وِجاء " ، أي يمنع من الشهوة.
جيأ: وجاء فلان يجيء جَيْئةً على فَعْلة، إذا جاء مرةً واحدة. وجاء فلان يجيء جِيئةً حسنةَ. وما أحسنَ جِيئَتَه، وإنه لَجئّاء بالخير، مثل جَعّاع.
جيا: والجِيَّة، غير مهموز: حفرة تتَّسع ويجتمع فيها ماء السماء والأقذاء.
ح - أ - و - ي
وحي: الوَحاء: السرعة، من قولهم: الوَحاءَ الوحاءَ.
والوَحْي من اللّه عزّ وجلّ ثناؤه نَبَأ وإلهام، ومن الناس إشارة. قال اللّه جلَّ ثناؤه: " وأوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْل " . وقال في قصة زكريّا: فأوحى إليهم أنْ سَبِّحوا بُكْرةً وعَشِيًّا " . ويقال: وَحَى وَحْياً، إذا كتب، ووحى في الحجر، إذا كتب فيه. قال الراجز:
لقد نَحاهم حَدُّنا والنّاحي ... لقَدَرٍ كان وَحاه الواحي
أي الكاتب، واللهّ أعلم. قال الشاعر:
فمَدافِعُ الرَّيّان عُرِّيَ رَسْمُها ... خَلَقاً كما ضَمِنَ الوحِيّ سِلاَمُها
وأصل الوُحِيّ: الكتابة في الحجارة، قال أبو زيد: وَحَى وأوحى بمعنى، ولم يتكلّم فيه الأصمعي لأنه في القرآن وكان لا يتكلّم في مثله.
وحِواءُ القوم: مجتمَعهم، والجمع أحْوِية. والحَوِيَّة: مَركب من مراكب النساء ليس بحِدْجٍ ولا هَوْدَج. والحُوّة: شِيَة من شِيات الخيل، وهي بين الدُّهْمَة والكُمْتَة. وكثر هذا في كلامهم حتى سمَّوا كل أسودَ أحوَى، فقالوا: ليل أحْوَى وشَعَر أَحْوَى، والاسم الحُوَّة، يقال: حَوِيَ الفرسُ واحواوىَ احوِيواءً، إذا صار أحوى.
ويقال: احتوى فلان على كذا وكذا، إذا استولى عليه. والحاوِية والحاوِياء: الأمعاء التي تُسمَّى بنات اللَّبَن. والحَوايا جمع حاوية، وحَوِيَّة: مثله. قال الراجز:
أَضْرِبُهم ولا أرى مُعاويَهْ ... الجاحظَ العينِ العظيمَ الحاويَهْ
وفي التنريل: " أو الحَوايا أو ما اختلط بعظم " . والحَويَّة: شبيهة بالمِحَفَّة تركبها النساء. والحُوّاء: ضرب من البقل يشبَّه وَرَقُه بنِصال السِّهام. قال الشاعر:
كبادِرَةِ الحُوّاءِ وهو وَقِيعُ


أي حادّ. أراد النصل بقوله: وهو وقيع. فأما حَوّاء فهي فيما تسوِّغه اللغة أنثى أَحْوَى، واللّه أعلم.
وبنو حاء، ممدود: بطن من العرب. وهم بنو حاء بن جُشَم بت مَعَدّ وهم حلفاء لبني الحَكَم بن سعد العشيرة. وفي الحديث: " يَبْلُغُ شفاعتي حاء وحَكَم " .
حيا: والحَيَّة أصلها من الواويّ، وقد سمِّيت الحَيُّوت. قال الأصمعي: هو ذكر الحَيّات، وأنشد:
وتأكل الحَيَّة والحَيُّوتا ... وتخنُق العجوزَ أو تَموتا
وحياة الإنسان: معروفة. والحَيّ: ضدّ الميت، حَيِيَ يَحْيَى حياة طيبة. والحَيا: المطر العامّ، مقصور. وبنو الحَيا: بطن من العرب. والحَياء المعروف ممدود، حَيِيَ يَحْيَى حَياءً شديداً. وحَيِيتُ من هذا الأمر واستحيَيْت منه.
وحَياء الناقة، ممدود. قال الراجز:
ما بين رفْغَيها إلى حَيائها ... أقْمَرُ قد نِيط إلى أحشائها
والحِيّ: الحياة. قال العَجّاج:
وقد نرى إذ الحياةُ حِيُّ ... وإذ زمانُ الناس دَغْفَليُّ
وبنو حَيّ: بطن من العرب. وحُيَيّ: أحد فرسانهم. قال الشاعر:
لعمرك ما خشيتُ على حُييٍّ ... مَتالفَ بينَ قَوٍّ والسُّلَيِّ
ولكنّي خشيتُ على حُيَيٍّ ... جَريرةَ رُمحه في كل حَيِّ
خ - أ - و - ي
خوي: خَوِيَ الموضعُ يَخْوَى خَواءً، ممدود، وخُوِيّا، إذا خَلا. وخَوِيَ جوفُه يَخوَى خَوًى، مقصور. وخَوَى النَّوْءُ خُوِيّا، إذا أخلف مطرُه. قال الشاعر:
قوم إذا خَوَتِ النجومُ فإنَّهم ... للطارقِين النازلين مَقاري
رجل مِقْرًى والجمع مقارٍ. والخَواء: الهواء بين كل شيئين. قال الراجز:
يبدو خَواءُ الأرض من خَوائهِ
وخوَّى البعير، إذا بركَ متجافياً على يديه ورجليه وصدره. قال الراجز:
خَوَى على مستوِياتِ خَمْس ... كِرْكِرَةٍ وثَفِناتٍ مُلْس
وخَوّ وخُوَيّ: موضعان.
خوخ: والخُوَيْخِيَة: الداهية. قال لبيد:
وكلُّ أناس سوف تدخل بينهم ... خُوَيخِيَّة تصفر منها الأناملُ
والثمر الذي يسمى الخَوْخ، عربي معروف يسمِّيه أهل الحجاز: الفِرْسِك.
والخَوْخَة: كُوًة في البيت تؤدي إليه الضوءَ.
خوي: ويومُ خُوَيّ يوم معروف، وهو يوم قَتل فيه ذُؤاب بن رُبَيِّعة الأسدي عُتيبةَ بن حارث بن شهاب اليربوعي. والوَخْواخ: المسترخي اللحم، يقال: رجل وَخْواخ وامرأة وَخْواخة.
وخي: وِالوَخْي: الطريق القاصد المستوي. ومنه قولهم: وَخَيْتُ وتوخيتُ بمعنًى، إذا قصدت للأمر. قال الراجز:
قالت ولم تَقْصِد له ولم تَخِهْ ... ولم تُقارف مَأثَماً فتَمَّخِهْ
ما بالُ شيخ آضَ مِن تشيُّخِهْ ... كالكرَّزِ المربوط بين أفْرُخِهْ
د - أ - و - ي
دوي: الدَّوداة، والجمع الدوادي، وهي الأراجيح، وربما جعلوا ذلك آثار الأراجيح في ملاعب الصبيان. والداء والدَّواء، ممدودان. والدَّوَى، مقصور: الرجل الفَدمْ الثقيل. قال الراجز:
وقد أقودُ بالدَّوَى المزَمَّل ... أخرَسَ في السَّفْر بَقَاقَ المَنْزِل
والدوَى، مقصور: مصدر دوِيَ يدْوَى دوًى شديداً وداويتُ الفرسَ، إذا أضمرتَه. قال الشاعر.
فداويتُها حتى شَتَتْ حَبَشية ... كأنَ عليها سُنْدُساً وسُدوساً
السُّنْدُس: ضرب من الثياب. والسدوس: الطيلسان. والدَّوَى: جمع دواة، مثل نَواة ونوى، وقد جمعوا دُوِيّاً. والدُّواية، غير مهموزة: قشرة رقيقة تركب اللبن أو المَرَق إذا سَكَنَ. وكذلك الريق، إذا عَصَبَ على الفم من عطش أو تعب، دواية أيضاً. قال الراجز:
أنا سُحَيم ومعي مِدْرايهْ ... أعددتُها لِفيكَ ذي الدوايهْ
والحجرُ الأخشنُ والثِّنايه
ويقال: أقبل الصبيان على الجَفْنَة يدَّوونها، إذا قشروا الدُّواية عنها. قال الشاعر:
بدا منكَ داء طالما قد كتمتُه ... كما كَتَمَتْ داءَ ابنِها أمُّ مدَّوي
وروى أبو عبيدة رَأيَ ابنِها. والأصل في هذا أن صبياً قال لأمّه: آدَّوي؟ وعندها أمّ خِطْبِه، فقالت: اللِّجام بعمود البيت، تُورّي عنهم أنه يطلب اللِّجام ليركب الفرس.
ويقال: دَوَّى الرعدُ يُدَوّي، إذا سمعت له دوِيًّا، والرعد مُدَوٍّ.


ويقال: دوى في الأرض، إذا دار فيها، ودوم في السماء.
والودَي: الفَسيل، والواحد وَدِية. والوَدي: مصدر وَدىَ الدابةُ والرجل يَدي وَدْياً، وهو الماء الرقيق الذي يخرج مع البول لا يجب منه الغُسْل. قال الشاعر:
ترى آبنَ أْبير خلفَ قيسٍ كأنه ... حمار ودىَ خلفَ آسْتِ آخَرَ قائم
والوادي: معروف، وأحسبه راجعاً إلى هذا لسيلان الماء فيه، إن شاء اللّه.
ويقال: آدَني الأمر يؤودني أوداً، إذا بَهظَني، وكذلك فُسِّر قوله جلّ ثناؤه: " ولا يؤُودهُ حِفْظُهما " ، والله أعلم. ووَدَيْتُ القتيلَ أديه دِيَةً، إذا أعطيتَ دِيتَه.
ووأدتُ الموءودة أيِدُها وأداً فهي وَئيد ووَئيدة وموءودة. قال الشاعر:
ومنّا الذي مَنَعَ الوائداتِ ... وآحيا الوَئيدَ فلم يُوأدِ
في وزن يًوعد. والوَئيد: صوت وطء قوائم الإبل على الأرض؛ سمعت وَأدَها ووَئيدها. وأودى الشيءُ يُودي إيداءً، إذا تلف وأودىَ به الدهرُ. وآدَتِ الإبل، إذا حنّت. قال أبو بكر: وفي العرب إيادأن: إياد بن نزار، وإياد بن سُود في الأزد، إياد بن سُود بن الحَجْر بن عمرو بن مُزَيْقِياء بن عامر ماء السماء.
وآدَ الشيءُ يَؤود، إذا رجع، فهو آئد أي راجع. قال الهُذلي:
ظَلِلْتَ به نهارَ الصيفِ حتَّى ... رأيتَ ظلالَ آخره تَؤودُ
أي ترجع. وبنو أود: بطن من العرب. وإياد: قبيلة أيضاً. والمُؤْيِد: الداهية. قال طرفة:
يقول وقد تَرَّ الوَظيفُ وساقُها ... ألستَ تَرى أن قد أتيتَ بمُؤْيِدِ
وأيَّدتُ الرجل تأييداً، إذا قوّيته وأسعدته. والآد والأيْد: القوّة. والأوَد: العَوَج؛ أوِدَ يأوَد أوَداً. وأود، مثل عُود: وادٍ معروف. والإياد: ما حبا من الرمل وارتفع. وبه سُمِّي حَبِيُّ السَّحاب لإشرافه على الأفق.
أدا: ورجل مُؤدٍ: حسن الأداة تامّها.
وأداة الرحل: سُيوره ونُسوعه، وكذلك أداة السّرج.
يدي: وعيش يدِي: واسع. وأيدَيْتُ إلى الرجل يَداً، إذا أسديتها إليه. ويَدَيْتُ الرجل، إذا ضربت يده. ومثله رَأسْتُه، إذا ضربت رأسَه؛ وبَطَنْتُه، إذا ضربت بطنَه، ورأيتُه، إذا ضربت رِئَتَه.
ذ - أ - و - ي
ذوي: ذَوَى العُودُ يَنوي ذَياً وذويّاً.
ذأى: وذأى الفرس يَذْأى ذَأياً مثل سَعَى يَسْعَى سَعْياَ، إذا مرَّ مرًّا سريعاً. وفرس مِذْأًى مثل مِذْعى. قال الراجز:
غَمْرَ الأجاريِّ مِسَحًّا مِمْعَجا ... مِذْأًى مِخَدًّا في الرَّقاق مِهْرَجا
قال أبو بكر: مِهْرَج: شديد العَدْو. والمِخَدّ: الذي يَخُدُّ الأرضَ. والرقاق: الأرض السهلة. وقوم من العرب يقولون: ذَأى العُودُ، وليس باللغة العالية. وينشدون بيت ذي الرًّمَّة:
أقامت به حتى ذَأَى العودُ والتوى ... وساقَ الثُريّا في مُلاءته الفَجْرُ
وكان الأصمعي يقول: ذَوَى العُودُ.
ووَذىَ الحمارُ وغيره وَذْياً، إذا سال مَنِيُّه. ووذىَ، إذا انتشر ولم يستحكم. قال الشاعر:
ترى آبنَ أبَيْرٍ خلفَ قيسٍ كأنَّه ... حمار وذىَ خلفَ آسْتِ آخَرَ قائم
وهو مثل ودى بالدال، ووَدَىَ أكثر وأعلى.
والأذى، مقصور: معروف. وأَذِيتُ بالشيء آذَى أَذًى شديداً. قال الشاعر:
أَغرُّ من البُلْق العِتاق يَشُفُّه ... أذى البَقِّ إلا ما احتمَى بالقوائم
يصف ثياباً نُصبت على رماح وسيوف ليُستظلَّ بها فشبًهها بفرسٍ أبلقَ لاختلاف ألوانها والريحُ تحرِّكها، فكأنها فرس أبلقُ قد إذا ه البق فهو يحتمي بقوائمه.
والآذيّ: المَوْج. والأذواء من مَقاوِل حِمْيَر نحو ذي يَزَنٍ وذي جَدَنٍ ومن ذوي أشبههما؛ والمَقاول دون الملوك، يُجمع أقوالاً وأقيالاً.
ر - أ - و - ي
رأيتُ الشيءَ، مهموز، وتركت العرب الهمز في مستقبل رأيت لكثرته في كلامهم، وربما احتاجوا إلى همزه فهمزوه. قال الشاعر:
ألم تَرَ ما لاقيتُ والدَّهرُ أعْصُر ... ومن يَتَمَلَّ العيش يَرْأ ويَسْمَعُ
وقال آخر:
أري عينيّ ما لم تَرْأياه ... كلانا عالم بالتًّرَّهاتِ
والرأي مهموز، من قولهم: رأيت رأياً حسناً. وفي التنزيل: باديَ الرأي " ، واللهّ أعلم. والرأي: منتهى البصر؛ رأي العين: منتهى بصرها، والرؤية: رؤية العين.


والرَّوِيَّة: ما أجلتَه في صدرك من الرأي. ورجل حسن الرُّواء، أي حسن المنظر.
وروِي من الماء يروَى رِياً. وسقيته رِّيا ورِيًّا. وعين رَية: كثيرة الماء.
ورَويتُ للقوم أروي لهم، إذا استقيت لهم. والبعير الذي يُحمل عليه الماء: الرّاوَية. وكثر ذلك حتى سموا المَزادة راوية. ورويت الحديث والشعر أرويه رِواية. ورجل راوٍ للشعر وراوية، الهاء للمبالغة.
والرَّويّ: عقد القّوافي بآخر حرف في البيت؛ يقال: هذا حرف رَوِي هذه القصيدة، لآخر حرف في القصيدة. وذكر أبو عبيدة، وأحسب الأصمعي قد ذكره أيضاً. قال: لقِيتِ السّعلاةُ حسّان بن ثابت في بعض طرقات المدينةّ وهو غلامِّ قبل أن يقول الشعر، فبركت على صدره وقالت: أأنت الذي يرجو قرمك أن تكون شاعرَهم؟ قال: نعم. قالت: فأنشدني ثلاثة أبيات على روي واحد وإلا قتلتك. فقال متقارب:
إذا ما تَرَعْرع فينا الغلام ... فما إن يقال له من هوهْ
إذا لم يَسُدْ قبل شدِّ الإزار ... فذلك قينا الذي لا هُوَهْ
ولي صاحب من بني الشَّيْصَبانِ ... فحيناً أقول وحيناً هُوَهْ
فخَلّت سبيله فقالت: أولَى لك. وبنو الشَّيْصَبان: قوم من الجنّ. ورَوَيْتُ على الرجل، إذا شددته بالرِّواء لئلا يسقط عن البعير من النُّعاس. قال الراجز:
إنّي على ما بيَ من تخددي ... ودِقّةٍ في عَظم ساقي ويدي
أرْوي على ذي العُكَن الضفَنْددِ
الضَّفندد: الغليظ الكثير اللحم، أي أْشُده بالرِّواء، وهو الحبل الذي يشدُّ به الحمل على الجمل، والجمع أروية. وقال الآخر:
إنّي إذا ما القومُ كانوا أنجِيهْ ... واضطربَ القوم اضطرابَ الأرْشِيهْ
وشُدَّ فوق بعضهم بالأرْويَهْ ... هناك أوصيني ولا توصي بِيه
وماءٌ روى، مقصور مكسور الأول. قال الراجز:
حتى إذا ما الصيفُ كان أمجا ... وفرَغا من رعي ما تلزجا
ورهبا من حنذه أن يهرجا ... فصبحا ماءً روىً وفلجا
يعني حماراً وأتاناً. والفلَج: النهر الصغير.
وماء رواء، ممدود مفتوح الأول. قال الراجز:
من كان ذا شك فهذا فلج ... ماءٌ رواءِّ وطريق نهج
ويقال: فلان حسنُ الرُّواء وحسنُ الرِّيّ؛ كذلك يقول أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ: " أحْسَنُ أثاثاً ورِئياً " ، واللّه أعلم بكتابه. ورَأيْتُ الرجلَ والدابة، إذا ضربت رِئتَه، فهو مَرْئيّ مثل مَرْعي. والرِّياء: مصدر المًراءاة من قوله جلَّ ثناؤه: " رِثاءَ الناس " .
والرّاءُ: ضرب من النبت، الواحدة راءة. والرّاية: عربية معروفة، بغير همز، والجمع راي ورايات. وكل عَلَم نصبته فهو راية، نحو راية البَيْطار والخَمّار. وكانت البغايا في الجاهلية ينصبنَ الرّايات على أبوابهن أعلاماً لهن فهن ذوات الرّايات. والريَّة: الشَّربة من الماء حتى يَروي.
ورأ: والوَراء: الخلف، والوَراء: القُدّام، وهو من الأضداد. وفي التنزيل: " وكانَ وَراءهم مَلِك " . قال أبو عبيدة: أمامهم؛ والله أعلم. قال الشاعر:
أيرجو بنو مروانَ سَمْعي وطاعتي ... وقومي تميم والفَلاةُ ورائيا
أي أمامي. وفسر المفسِّرون في الوراء أنه ولد الولد، في قوله عز وجلَّ: " ومن وَراءِ إسحاقَ يعقوبَ " .
أرو: والأرْوِيَّة: الأنثى من الأوعال. والجمع أروَى، على غير القياس. والقياس أراوَى. قال الشاعر:
فما لكِ من أرْوَى تعاديتِ بالعمى ... ولاقيتِ كَلاّباً مُطِلاًّ ورامِيا
وري: ويقال: وُرِي جوفُ فلان فهو مَوْرِي، إذا فسد من داء يصيبه. وفي الحديث: " لأن يمتلىء جوفُ أحدكم قَيْحاً حتى يَرِيَه خير له من أن يمتلىء شِعراً " . واسم الداء الوَرْيُ. قال الراجز:
قالت له وَرْياً إذا تَنَحْنَحْ ... يا ليته يُسْقَى من الذُّرَحْرَح
دَعَتْ عليه بالوَرْي. ووَرَى الزنْدُ يَرِي وَرْياً، إذا خرجت منه النار فهو وارٍ، وأوْرَيْتُه أنا إيراءً. ويقول الرجل للرجل: وَرَتْ بك زِنادي، إذا أنجده وأعانه. وناقة وارية، بغير همز: سمينة. قال الراجز:
يأكُلْنَ من شحم السَّديفِ الواري
السَّديف: شحم السَّنام خاصّةً.


وأر: ووَأرتُ الرجلَ أئِرُه وَأراً، إذا أفزعتَه، واستوأرَ فهو مُسْتَوْئر قال الشاعر:
تَسْلُب الكانسَ لم يُوأرْ بها ... شُعْبَةَ الساقِ إذا الظِّلُّ عَقَل
يصف ناقة، يقول: ركبَها في الهاجرة فتَزْحَمُ أغصانَ الشجر فينتحي ظِلُّها عن الظبي الكانس الذي قد دخل في كِناسَه لم يُوأر، أي لم يفزع. يعني إذا قَصُرَ الظلُّ حتى، يصير بمنزلة العِقال؛ يقال: عَقَلَ الظلُّ، إذا أقام في قائم الظهيرة، مثل قوله:
وانتعَل الظلَّ فصار جَورَبا
وأوار النار: حَرّها. وأوارة: موضع معروف. والإرَة: حُفرة توقد فيها النار يُختبز فيها ويُشتوى، والجمع إرِين، ويقال: إرُون. والإرَة أيضاً: شحم السنام. قال الراجز:
وَعْد كشحم الإرَةِ المُسَرْهَدِ ... ولا يجيء دَسَم على اليدِ
والإرَة أيضاً: لحم يُطبخ في كَرِش. وفي حديث المغازي أن النبيَّ صلَّى اللهّ عليه وسلَّم لمّا هاجر مرَّ ببُريدةَ الأسْلَميّ فأهدى له إرَةً، أي لحماً في كَرِش.
وإرَة القوم: مُعْتَرَكهم في صِراع أو حرب. ورجل مِئرّ: كثير النِّكاح.
وإير: جبل معروف. والإير والهِير: اسم من أسماء الريح الصَبا؛ والأيِّر والهَيِّر أيضاً.
ز - أ - و - ي
رجل إزاءُ مالٍ، إذا كان حسنَ القيام عليه. وفلان بإزاءِ فلانٍ، إذا حاذاه.
ورجل وَزًى، إذا كان قصيراً.
والإوَزّ: معروف، وهو هذا الطائر الذي يسمَّى البَطّ. ورجل إوَزّ، وامرأة إوَزّة، وهو الضخم القصير.
وزَوَيْتُ الشيءَ أزويه زَيًّا وزُوِيًا، إذا جمعته. وزَوَى الرجل وجهه، إذا قبضه. قال الشاعر:
يزيدُ يَغُضُّ الطرفَ دوني كأنَّما ... زَوَى بين عينيه عليَّ المَحاجِمُ
وفي حديث النبي صلَّى اللهّ عليه وسلَّم: " زُوِيَتْ ليَ الأرضُ " كأنّها جُمعت، واللّه أعلم.
وانزَوَتِ الجلدة في النار، إذا تقبَّضتْ ودنا بعضها من بعض. ومنه اشتقاق زاوية البيت. وزَوْزَى الظليمُ يُزوْزي، إذا ارتفع في سيره. قال الراجز:
مُزوْزِياً لمّا رآها زَوْزَتِ
والزِّيزاء، ممدود: الغِلَظ من الأرض في ارتفاع. وجاء فلان زَوًا، إذا جاء ومعه آخر. وجاء توّاً إذا جاء وحده.
س - أ - و - ي
ساءَهُ يَسوءه سَوْءاً وسُوءاً ومَساءةً. ورجلُ سَوْءٍ، مهموز وغير مهموز.
وللسواء مواضع: فيكون السَّواء في موضع مفتوح السين ممدوداً في معنى غير، فإذا كسرتَ السينَ قَصَرْتَ، وهو أيضَاً في معنى غير.
وسَواء الشيء: وسطه، وكذلك فُسِّر في قوله جلّ وعزّ: " في سَواء الجَحِيم " .
ووضعتُ الشيءَ في سَواء كُمّي، أي في وسطه. وسِوى الشيء: الشيء بعينه. يقال: هذا سِوى فلانٍ، أي فلان بعينه. قال حسان:
أتانا فلم نَعْدِل سِواه بغيره ... نبي أتى مِن عندِ ذي العَرْش هادِيا
يريد لم نَعْدِلْه بغيره. وهي عندهم من الأضداد.
والسِّوَى عندهم: العَدْل، وكذلك فسِّر في قوله جل وعزّ: " مَكاناً سِوًى " ، واللّه أعلم، أي عَدْلاً بيننا. والسَّواء من المُساواة، تقول: بنو فلانٍ سَواء، إذا استَوَوا في خير أو شرّ، فإذا قلت سَواسِيَة لم يكن إلا في شَرّ. قال الشاعر:
سَواسِيَة كأسنان الحمارِ
وامرأة سَوْآءُ: قبيحة. وفي الحديث: " سَوْآءُ وَلُود خير من حسناء عقيم " .
وجاء فلان بالسَّوءة السَّوْءاء، أي بالأمر القبيح. والسَّوْءة كناية عن العَوْرة.
وأسَوْتُ الرجل آسوه أسْواً، إذا داويته، فأنا آسٍ والرجل أسي ومأسُوّ. قال الشاعر:
أسِيّ على أمّ الدِّماغ حَجِيجُ
أي شجيج. الحجيج، يقال: حُجُّ العظم من الجراحة، إذا قُطع فأخرج.
والسّوِية: كساء يُلَفّ ويُجعل شبيهاً بالحَوِية يُلقى على سَنام البعير تركبه النساء.
وأسيتُ الرَّجلَ وواسيته مُواساةَ، وأسِيَ الرجل يأْسَى أسَّى شديداً، فهو أسْيانُ، إذا حزن. قال الشاعر:
وذي إيلٍ فَجَّعْته بخيارِها ... فأصبح منها وهو أسْيانُ آيِسُ
وأَسيتُ الرجلَ أؤسِّيه تَأسِيَةً؛ ويقال أيضاً: وسّيْتُّه أوسِّيه تأسِيَةَ وتَوْسيَةً، إذا عزَّيته، وتَأسَّى الرَّجل تأسَياً، إذا تعزَّى. والاسم الأسْوَة، والجمع الأسى.
وأْستُ الرجلّ أؤوسُه أوساً، إذا أعطيته وأفضلت عليه. وبه سُمِّي الوجل أوساً.
وأويس من أسماء الذئب. قال الراجز:


يا ليت شعري عنك والأمْر أمَمْ ... ما فّعَلَ اليومَ أويس في الغَنَم
والمستئيس: المستعطي، والمستآس: المستعطَي. قال الشاعر:
ثلاثهُّ أهلِينَ صاحبتهم ... وكان الإله هو المستَآسا
والسوس: هذه الدابّة المعروفة. وساس الطعام يَساس، إذا وقع فيه السُّوس. وقال أبو زيد: يقال: ساسَ الطعام وأساسَ بمعنى واحد. وأبَى الأصمعي إلّا ساسَ. ويقال: سيس الطعام فهو مَسُوس، إذا وقع فيه السُّوس، وكذلك سَوَّسَ تسويساً.
السّوس: داء يُصيب الخيلَ في أعجازها. وهذا مِن سُوسِ فلانٍ، أي من طَبْعِه. ويقال: هذا من سوس صدقٍ وتوس صِدقٍ، أي من أصْل صِدق.
وسسْستّ القومَ أسوسهم سِياسةً، وكذلك الدوابّ. والسّيساء: منتظَم فَقّار الظهر. قال الشاعر.
لقد حَمَلتّ قيسَ بنَ عَيْلانَ حَرْبنا ... على يابس السِّيساءِ محدودب الظَّهْرِ
أي حملته على أمر صعب. وسواس: جبل أو موضع. والآس: معروف. وزعم قوم أن بعض العرب يسمُّونه السِّمْسِق، ولا أدري ما صحَّة ذلك. وفسَّر قوم بيت الهذلي:
تاللّه يَبْقى على الأيّام ذو حيَدٍ ... بمشمخِر به الظَّيّانُ والآسُ
فزعموا أن الآس في هذا الموضع باقي العسل في موضع النّحل. والآس: باقي الرماد بين الأثافي. وأس البناء، والجمع أساس: معروف. واليَأس، ضِدّ الرجاء: معروف أيِسَ يَأيَس يَأساً، ويئَسَ يَيْأس يَأساً أيضاً. واليأسُ بن مُضَرَ، زعم قوم من أهل اللغة أن اسمه يأس وأدخلت الألفُ واللام للتعريف. فأما تسميتهم إلْيَاس فهو اسم نبي، زعموا، واللّه أعلم.
وقد سمَّت العرب إياساً، وهو مشتقّ من أسْتُه، إذا عَوَّضتَه. والسأْوُ: الهمَّة. قال ذو الرُّمَّة:
كأنني من هوى خَرْقاءَ مُطَرَف ... دامي الأَظَلِّ بعيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ
والسَّيْىء: باقي اللبن في الضَرع. قال زهير:
كما استغاثَ بسَيْىءٍ فَزّ غَيْطَلَةٍ ... خافَ العيونَ فلم يُنظر به الحَشَكُ
قال أبو بكر: الفَزّ: ولد البقرة. والغَيْطَلَة: الأجَمَة. وقالوا: الغيطلة: البقرة نفسها، فيقول إن ولد البقرة استغاث ببقية اللبن في الضَّرع ولم ينتظر به أن يَكْثُرَ ويَدُرَّ.
والسِّيّ: الفضاء الواسع من الأرض. وجاء فلان بِسيِّ رأسه من المال، أي بما يوازي رأسَه. والسِّيّ: المِثْل، من قولهم: هما سِيّان، أي مِثْلان. وسِيّة الأسد: عِرِّيسه. وسِيَة القوس، مخفَّفة: طَرفها، والجمع سِيات.
ش - أ - و - ي
وَشَى الرجلُ بالرجل يَشي وَشْياً، وهو واشٍ، إذا سعى به أو ذكره بقبيح. ووَشَّيْتُ الثوبَ، إذا رَقَمْتَه، فأنت مُوَشٍّ والثوب مُوَشًّى، والرجل وشّاء. ويقال: وَشَيْتُ الثوب، بالتخفيف، فهو مَوْشِيّ. قال النابغة:
من وَحْش وَجْرةَ مَوْشِيِّ أكارِعُهُ ... طاوي المصير كسَيف الصَيْقَل الفَرَدِ
ويقال: الفَرِد أيضاً. وقال العَجّاج يصف داراً خَلَتْ من أهلها:
يَتْبَعْنَ ذَيّالاً مُوَشى هَبْرَجا ... فهنّ يَعْكُفْنَ به إذا حَجا
يعني ثوراً طويل الذَّنَب. والهَبْرَج: السريع، ويقال: المُسِن.
والشاء: معروفة، وصاحبها شاويّ، مثقَّل. قال الراجز:
لا ينفع الشاويَّ فيها شاتهْ ... ولا حماراهُ ولا عَلاتُهْ
يعني المفاوز. والحماران: حجران يُنصبان وتُبطح صفاة رقيقة يجفَف عليها الأقِط، والرقيقة: العَلاة، يعني في المفاوز. والأشاء: الفَسِيل، ممدود، والواحدة أشاءة. وأهل نجد يسمّون الفَسِيل الذي ينبت من النوى أشاءً، وغيرهم يجعله الفَسِيل بعينه.
وشَوَيْتُ اللحم فانشَوَى، وأنا شاوٍ كما ترى، بغير همز. قال الراجز:
كأنّها في القُمُصِ الرِّقاق ... مُخَّة ساقٍ بين كَفَيْ ناقي
أعْجَلَها الشّاوي عن الإحراقِ
ورَمَيت الصَّيْدَ فأشْوَيْتُه، إذا أصبت شَواه، وهى أطرافه وأخطأتَ المَقْتَل.
والشَّوِيّ: الشاء، كما يقال: المعيز والضَئِين - قال الراجز:
أربابُ خَيْل وشَوِيٍّ ونَعَمْ
والشَّوايا: بقيّة قوم هلكوا، الواحدة شَوِية. قال الشاعر:
فهم شرُّ الشَّوايا من تمُودٍ ... وعوف شَرُّ منتعِل وحافي


والشَّوَى: الأطراف، مقصور. ويقال لجلدة الرأس: الشَّواة، والجمع الشّوَى. وكذلك فُسِّر الشَّوَى في التنزيل في قوله جلّ وعزّ: " نَزّاعَةَ للشَّوَى " ، واللّه أعلم. فإذا وُصف الفرس فقيل: عَبْلُ الشَّوَى، فإنما يُراد به القوائم لا الرأس، لأن وصف الفرس بعَبالة الرأس هُجْنَة. فأما قول الهُذلي:
إذا هي قامت تَقْشَعِرّ شَواتُها ... ويشْرِقُ بينَ اللَيتِ منها إلى الصًّقْل
يصف ظبية تَمَطَتْ فانتفش شَعَرُها وظهر بياضُها، فإنما أراد ظاهر الجِلد كلّه. ويدلّك على ذلك قوله: بين اللِّيت منها إلى الصُّقل، أراد من أصل الأذن إلى الخاصرة، وجعل بين هاهنا اسماً للموضع.
والشَّوَى: خَسيس المال ورديُّه، مقصور. قال الشاعر:
أكلنا الشوى حتى إذا لم نجد شَوًى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع
أراد: أكلنا الرَّديَّ ولم يبقَ إلا خيارُها فأشرنا إليها أن تنحر.
ويقال: شَآني الرجل، إذا سبقني. والشَّأو: الطَّلْق في العدو. ويقال: جَرَى الفرسُ شَأْواً أو شَأْوَين، أي طلقاً أو طلقين. والِشأو: الغاية. بلغ شَاوَه، أي غايته.
وشاءَني الشيءُ مثل شاعَني، إذا شاقَني. قال الشاعر:
بانَ الحُدوجُ فما شَأَوْنَكَ نَقرةً ... ولقد أراكَ تُشاءُ بالأظعانِ
قال أبو بكر: فجاء فيه الشاعر باللغتين جميعاً.
ورجل مُشَيَّأ الخَلْقِ: قبيح المنظر. قال الراجز:
إنّ بني فَزارةَ بن ذُبيانْ ... قد طَرقَتْ ناقتُهم بإنسانْ
مُشَيَّأٍ سبحانَ وجهِ الرَّحْمنْ
يعيِّرهم بأنهم كانوا يَنْزُون على نُوقهم. وهو مثل قول الآخر:
لا تَأْمَنَن فَزاريًّا خَلَوْتِ به ... على قَلُوصكَ واكْتُبْها بأسيارِ
وشِيَة الفرس: لونه، والجمع شِيات. وشِيّ: اسم موضع. ورجل أشْوَهُ من قوم شُوهٍ أي قِباح، والأنثى شَوْهاء. فأما قولهم: فرس شوهاءُ فهي الواسعة الفم. قال الشاعر.
فهي شَوْهاءُ كالجُوالق فُوها ... مستجاف يَضِلّ فيه الشَكيمُ
ومن القبح قولهم: شاهتِ الوجوهُ، أي قَبُحَتْ. ويُروى عن عليّ رضي اللّه عنه أنه قال يومَ الجمل: " شاهتِ الوجوهُ حم لا يُبْصِرون " ، أي قبحت.
وأشَي: موضع. قال المَرّار بن مُنقذ:
يا حبّذا حين تُمسي الريحُ باردة ... وادي أشَيٍّ وفِتيان به هُضُمُ
أُشيّ: اسم وادٍ. ويقال: أشْوَيْت القومَ: أعطيتهم شاة يَشْوونها. قال الأسود ابن يَعْفُر:
يُشوي لنا الوَحَدَ المُدِلَّ حِضارُه ... بشَريج بينِ الشَدَ والإروادِ
والشَأو: ما يخرج من تراب البئر إذا نُفيَتْ أخرجتَ منها شأواً أو شأوين.
ص - أ - و - ي
الأصِيص: البناء المُحْكَم، مثل الرَّصيص سواء. والآصية: ضرب من الطَّعام يتَّخذ من اللبن والدقيق والتمر. وتَواصَى القومُ، إذا تواصلوا. وكل شيء تَواصل فقد تَواصى. يقال: تَواصى النبتُ إذا اتصل تواصياً، فهو نبت واص ومُتَواصٍ، أي متَّصل. وصأى الفرخُ يصأى صُئِيّاً، إذا صَوَت. قال الراجز:
ما ليَ إذ أجذِبُها صَأيت ... أكِبَر قد غالَني أم بَيْتُ
أي سمعت لي صُئِيًّا لثقلها، يعني دلواً. وكذلك يقال لصوت الفيل والخنزير الصُئيّ، إذا صاحا. قال: وكذلك كل ما كان دقيقَ الصوت.
والصّاءة: القذى الذي يخرج بعد المَشِيمة؛ يقال: ألقت الناقة والشاة صاءتَها.
وصَيَّأ الرجل رأسَه، إذا غسله فلم يُنَقِّه وبقي الوسخُ فيه لَزِجاً؛ والاسم الصِّيئة. وأهل اليمن يقولون: صَئِيَ الثوبُ، مثل فَعِلَ، إذا اتسخ. والوَصِيَّة والوَصاة واحد. ويقال: أوصيته إيصاءً وتوصيةً ووصيةً. والوَصِي: الموصِي والمُوصَى إليه جميعاً. قال الراجز:
قالت له وقولها مَرْعِيُّ ... إن الشَواءَ خَيْرُه الطَّرِيًّ
وكلَّ ذاك يفعل الوَصِيّ
يعني المُوصَى إليه، أي يفعل ولا يفعل. ومنه حديث عليّ رضي اللّه عنه حين دخل على عثمان رضي اللهّ عنه فقال: أبِأمرك هذا؟ قال: كلّ ذاك. أي بعضه بأمري وبعضه بغير أمري.
ومثل من أمثالهم: " إن المُوَصَّيْن بنو سهوانَ " ؛ يقوله الرجل للرجل إذا أوصاه فخاف أن ينسى. والوَصَى واحدتها وَصاة، مثل نَوى ونَواة، وهو جَريدُ


الفَسِيل الصغارُ الذي يُشَقُّ ويُربط به القَتُّ وما أشبهه لغة يمانية، وقد تكلَّم بها أهل نجد. ويقال: صَوِيَ العُود يَصْوَى مثل قَوِي يَقْوَى فهو صَوٍ وصاوٍ وصَوِي، إذا يَبِسَ. وصَوّيتُ للإبل فحلاً، إذا اخترته لها. قال الراجز:
صوَّى لها ذا كِدْنَةٍ جُلاعِدا ... لم يَرْعَ بالأصيافِ إلاّ فارِدا
جمل ذو كِدنة، إذا كان غليظاً، وكذلك الإنسان. والجُلاعِد: الشديد الجسم.
وصِيصِيَة الديك، معروفة: شوكته، وكذلك صيصِيَة الثور: قرنه. وكل شيء احتمَيْتَ به فهو صِيصِيَة، وبه سُمِّيت الحصونُ الصَّياصي. وكذلك فُسِّر في التنزيل: " من صَياصِيهم " ، والله أعلم. وصِيصِيَة الحائك: الشوكة التي يَمدُّ بها على الثوب. قال الشاعر:
فجئتُ إليه والرِّماحُ تَنوشُهُ ... كوَقْع الصَياصي في النسيج الممدَّدِ
وقال الراجز في الصِّيصِيَة - القرن الذي يُقلع به التمر - رواه أبو حاتم عن أبي زيد:
خالي لَقِيط وأبو عَلِجِّ ... المُطْعِمان اللَّحْمَ بالعَشِجِّ
وبالغَداة فِلَقَ البَرْنِجَ ... تنْزَعُ بالقَرْن وبالصِّيصِجِّ
والصِّيصاء: الذي تسميه العامة الشِّيص، وهو البُسْر الفاسد الصغار الذي لا نوَى له. يقال: صاصتِ النخلُ تُصاصي صِيصاءً. قال الراجز:
يمتسكون من حِذار الإلقاءْ ... بتَلِعاتٍ كجُذوع الصَيصاءْ
يصف قوماً قد تعلَّقوا بأعناق خيلهم مخافةَ أن يُصرعوا فشبه أعناق الخيل بجذوع النَّخل المُصاصِية.
ض - أ - و - ي
الضَّوء: معروف؛ أضاءَ الصُّبْحُ يُضيىء إضاءةً وضاءَ يَضوء ضَوْءاً. والضَوء والضُّوء واحد. ورجل وَضِيُّ: بَيِّنُ الوَضاءةِ من قوم وِضاءٍ، وهو الجميل الوجه. ووَضُؤَ الرجل وَضاءةً، إذا صار وَضيئاً. ومنه توضَّأت بالماء، إذا تطهَّرتَ به. والوَضوء: الماء نفسه، والوُضُوء الفِعل. والضَّوَى: صِغَر جسم المولود لتقارب نَسَب أبويه، فهو ضاوِيّ. قال الشاعر:
أخوها أبوها والضَّوى لا يَضيرُها ... وساق أبيها أمُّها عُقِرَتْ عقرا
يعني الزَّنْدَ والزَّنْدة من شجرة واحدةٍ. ويقال: فلان تُضْوَى إليه أخبار الناس، أي تُضَمُّ إليه. والضُّوَّة في بعض اللغات: الأرض ذات الحجارة، نحو الجَرْوَل.
والأضاة، والجمع الأضا، مثل قَناه وقَنا: الغدير في الغِلَظ من الأرض. ويقال أيضاً: أضاة وإضاء، ممدود.
وضَوْضَأ القوم ضَوْضأة وضَوْضاءً، إذا سمعت لهم صوتاً. قال الشاعر:
أجْمَعوا أمْرَهم عِشاءً فلمّا ... أصبَحوا أصبحتْ لهم ضَوْضاءُ
ط - أ - و - ي
طوَى الأرضَ يطويها طَياً، إذا قطعها؛ وكذلك الثوبَ إذا ثنى بعضه على بعض. وطوَى السرَّ دوني، إذا كتمه. وطَوى الرَّكِيَّ بالحجارة. ومصدرها كلِّها الطَّيّ. ولا يسمَّى الرَّكِيُّ طَوِيًّا حتى تُطوى بالحجارة. ورجل طاوي البطن شديد الطّوَى، إذا ضَمرَ بطنُه من الجوع. ورجل طَيّان، إذا كان طاويَ البطن من خِلقة.
ومكان وَطيىء: بَين الوَطاءة والطّاءة. ووطِىءَ الأرضَ يَطَأها وَطْأً، والموضع المَوْطِىء. والطّاية، غير مهموز: السطح، والجمع طايات. وبه سُمِّي الدُّكان طايةً.
والطية: النية للسفر وغيره. وفلان حسنُ الطِّية والطَّوِية، إذا كان حسنَ السريرة.
وثوب حسنُ الطيَّة. والوَطيئة: تَمْرُ يُخْرَج نواه ويُعجن باللبن ووَطِىءَ الرجل المرأةَ، كناية عن النِّكاح.
والطُوط: القطن. وقال قوم: بل الطُّوط قطن البَرْدِيّ. قال الشاعر:
محبوكة حُبِكَتْ منها نمائمُها ... من المُدَمْقَس أو من فاخرِ الطُّوطِ
وطاط الفحلُ إذا هاجَ، فهو فحل طاط وطائط. قال الراجز:
لو أنها لاقت غلاماً طائطا ... ألقَى عليها كَلْكَلاً عُلابِطا
ظ - أ - و - ي
أهملت.
ع - أ - و - ي
وَعى العلمَ يَعِيه وَعْياً. وفي التنزيل: " وتعِيَها أذُن واعية " . وأوعى المتاعَ يُوعِيه إيعاء إذا جمعه في وِعاء. وفي التنزيل: " وجَمَعَ فأوعَى " . وسمعت واعيةَ القوم، أي أصواتهم. وكذلك وَعاهم. وجَبَر العظم على وَعْي، إذا لم يَسْتَوِ جَبْره. قال أبو زُبيد:
خُبَعْثِنَة في ساعديه تزايُل ... تقول وَعَى من بعد ما قد تَكَسّرا


والمصدر الوعْي. وتقول: لا وَعْيَ لي عن كذا وكذا، أي لا ارتدادَ لي عنه.
وعَوَى الكلبُ يَعْوي عُواءً، إذا مدّ صوتَه، وكذلك الذئب. وربَّما سُمِّي رُغاء الفَصيل إذا كان ضعيفاً: عُواء. قال الشاعر:
بها الذِّئبُ محزوناً كأن عُواءه ... عُواءُ فصيل آخِرَ الليل مُحْثَل
المُحْثَل: السَّيء الغذاء. وعَوَيْت الحبلَ أعْويه عَيّاً، إذا لَوَيْتَه، فهو مَعْوِيّ، كما تقول: حبل ملْوِيّ. والعُوَة: الدبُر، والجمع عُوات. والعَوّا: نجم من منازل القمر يُمَد ويُقصر، والقصر أكثر وأفصح.
والعُوَّة مثل الصوة، وهو عَلم يُنصب من حجارة على غلظ من الأرض يُهتدى به.
وعَوهَ بالمكان تعويهاً، إذا أقام به. قال رؤبة:
يَكِل وَفد الريح من حيثُ انخرَقْ ... شَأزٍ بمن عَوّهَ جَدْبِ المنطلَقْ
وبنو عَوْهى: بطن من العرب.
وأعيا من المشي إعياءً، وعَيَّ في الكلام عيُّاً. وعَيِهَ الرجلُ فهو مَعِيه ومَعُوه، إذا أصابته عاهة. وربما استحق هذا الاسمَ إذا أصابت إبلَه العاهة. ولو قال قائل: أعاه الرجلُ يعِيه، إذا أصابت إبلَه العاهةُ فهو مُعِيهٌ لكان قياساً، مثل أجرَبَ إذا أصاب إبلَه الجربُ.
غ - أ - و - ي
غَوَى الرجل يَغْوي غَياً من الغَيّ، وهو خلاف الرُّشْد. وفي التنزيل: " وعَصَى آدَمُ رَبهُ فغَوَى " . وغَوِيَ الفصيلُ يَغْوَى غَوًى، إذا بَشِمَ عن اللبن. والوَغَى: اختلاف الأصوات في الحرب. وكثر ذلك حتى سمُيت الحرب: الوَغَى، وكذلك الواغية.
والغاغَة: ضرب من النبت. قال أبو حاتم: هو الحَبَق وهو الفُوذَنَج.
والغَوْغاء من الناس: الذين لا نظامَ لهم، معروف، وأخذ من غَوْغاء الدَّبَى، وهو إذا ماجَ بعضُه في بعض قبل أن يطير، واحدته غَوْغاءة. والغَواية والغَيّ واحد.
وأرض مَغْواة: مَضِلَة. والمُغَوّاة: حفرة تُحفر للذئب مثل الزُّبْيَة للأسد، ويقال مُغَوّاة بمعناها. ومثل من أمثالهم: " من حفر مُغوَّاةً لأخيه وقع فيها " . وفلان وَلَدُ غَيَّةٍ، وقالوا ولد غِيةٍ، أي لِزِنْية. والغَياية: السَّحابة. وفي الحديث: " فإذا غَياية تَرَهْيأ " ، أي تذهب وتجيء. وقالوا: عَنانة. وغاية كل شيء: منتهاه. والغاية: القَصَبَة التي يصاد بها العصافير بالرِّبْق. وغاية الخَمّار: رايته. وكان بعض أهل اللغة يقول: راية غاية. ورجل غَيّان في معنى غاوٍ. وسأل النبيُّ صلّى اللّه عليه وسلّم قوماً من العرب وفدوا إليه فقال: من أنتم. فقالوا: نحن بنو غَيّان. فقال: بل أنتم بنو رِشْدان. وقد سمَّت العرب غُوَيَّة وغُوَيًّا.
ف - أ - و - ي
وَفَى الرجلُ يَفي وَفاءً، وأوفى يُوفي إيفاءً، لغتان فصيحتان. قال الشاعر:
وفاء ما مُعَيَّة مِن أبيه ... لِمن أوفَى بعهدٍ أو بعَقْدِ
ومُعَيَّة بن الصِّمة أخو دُريد بن الصِّمَّة. وكان الصِّمّة قُتل في جوار بَيْبَة بن سفيان بن مُجاشِع. وكان مُعَيَّة أسيراً في أيديهم فقال الصَمَّة وهو يكيد بنفسه - أي يجود بها - هذه الكلمة يقول: أما إذ قد غَدرتُم فأطلِقوا عن ابني مُعَية فإن فيه وفاءً مني.
ومثل من أمثالهم: " لم أر كاليوم قَفا وافٍ " . وهذا رجل كان وَفَى لقوم وكان ضئيلَ الجسم دميماً فأدبر فنظرت امرأة منهم إلى قفاه فقالت: لم أر كاليوم قفا وافٍ. فقال الرجل: هي قفا غادرٍ شَرّ. يقول: لو غَدرتُ لكان شرًّا. ويقال: أوفَى الرجلُ على الجبل أو العَلَم، إذا فرعَه، أي صار في فرعه. وضربه ففأَى رأسَه يفآه فَأْواً، إذا شقّه. والفَأو: قطعة من الأرض تُطيف بها الجبال. قال الشاعر:
لم يَرْعَها أحد واكتمَّ رَوْضَتَها ... فَأْو من الأرض مَحفوف بأعلام
وقال الآخر:
راحت من الخَرْج تهجيراً فما وَقَعَتْ ... حتّى انفأى الفَأْوُ عن أعناقها سَحَرا
وفاءَ الرجلُ يَفيء، إذا رجع فَيْئةً، وأفاء اللهّ عليهم فَيْئاً كثيراً. والفَيء: ما نَسَخَه الظِّلّ. وتفيّأتِ الشجرةُ، إذا كثر فَيئها. وفي التنزيل " يَتَفَيّئوا ظِلالُه... " .
وتَفَيّأ الرجل، إذا صار في ظل شجرة أو غيرها. والفِئة: الجماعة من الناس يَفيئون إلى الرئيس، أي يرجعون إليه. وفُوَّهَة النهر: الموضع الذي يخرج منه ماؤه. وكذلك فُوَّهَة الوادي. والفَيء: القطعة من الطير. قال الراعي:


كأنَّ على أعجازها حين أبصَرَتْ ... سَمامته فَيْئاً من الطَّير وُقَّعا
ويروى: سَماوته. سمامته وسماوته: شخصه.
وأفواه الطيب واحدها فُوه. والفَيْف والفَيْفاء: القَفْر من الأرض، والجمع الفَيافي. وفَيْفُ الريح: موضع كانت فيه وقعة معروفة. والفوف الثوب الرقيق. والفُوفة: القشرة على النَّواة. وثوب مفوف: موَشى، فيه رقة. والفُوف: البياض الذي يخرج على أظفار الصِّبيان.
ق - أ - و - ي
قاءَ يَقيء قَيْئاً، إذا قَلَسَ. واستقاءَ يستقيء استقاءةً، وهو في موضع استفعل من القَيء. وثوب يَقيء الصبْغ، إذا كان مُشْبَعاً. ووقاه اللّه يَقِيه وَقْياً. وجعل الله فُلاناً وِقاءَ فلان. وكل شيء وَقَيْتَ به شيئاً فهو وِقاء له ووِقاية له. وبه سُمّيت وِقايَة المرأة، وهي الخرقة التي بين جلبابها وشعرها. والواقية: ما وقاكَ الله من شيء. تقول العرب: " على فلان واقية كواقية الكِلاب " ، مثل لهم. والأوْق: الثِّقَل. قال الراجز:
عَزَّ على عَمِّكِ أن تَأوَّقي ... أو أن تُرَيْ كَأباءَ لم تَبْرَنْشِقي
وأن تنامي ليلة لم تُغْبَقي
كأباء من الكآبة. وتبرنشقي: تُسَرّي.
والأوقِيَّة: معروف، والجمع أواقٍ كما ترى. والقِيقاء من الأرض، والجمع قَياقِيّ وقَياق، وهي أرض غليظة فيها ارتفاع. قال الراجز:
إذا تَبارَيْنَ علي القَياقي ... لاقَيْنَ منه أذُنَي عَناقِ
أذني عناق من أسماء الداهية. وروي عن بعض أهل اللغة أنه كان يروي: أرَبَى عَناقِ، وهذا خلاف ما رواه أهل اللغة. ويقال: داهية عَناق كأنها معدولة عن العَنَق. والقَواء من الأرض: القَفْر. والقُوَّة: ضدّ الضّعف. وقُوى الحبل، وقالوا قِوَى الحبل، واحدها قُوَّة. ورجل مُقْوٍ، إذا كان ذا ظهر وذا مال. والمُقْوي أيضاً: الذي لا مالَ له، مأخوذ من قَواء الأرض. والإقواء في الشعر: مخالفة إعراب الرَّويّ، مأخوذ من قُوى الحبل. والأوقَة: حفرة يجتمع فيها الماء، والجمع أوَق.
والأيْق: عَظْم الوَظيف. والواق: طائر معروف. وقال قوم: بل الواق الصُّرَد. قال الشاعر:
ولقد غَدوْتُ وكنتُ لا ... أغدو على واقٍ وحاتِمْ
قالوا: الواق في هذا البيت الصُّرَد. والحاتم: الغراب. قال أبو حاتم: قال أبو عبيدة: سُمِّي حاتماً لأنه يَحْتِم بالفراق.
وقال الأصمعي مرةً: الحاتم: الأسود، وأنشد:
إذا ما رأت عَبْسُ من الطير حاتماً ... شديدَ سواد الزفِّ ظَلتْ تَفَزعُ
ك - أ - و - ي
كاءَ الرجلُ عن الشيء يَكِيءُ كَيْأً، مثل كاعَ يَكِيع كَيْعاً، إذا عجز عنه. وكَواه يَكويه كَياً بالنار، وكَوَى الحزنُ قلبَه تشبيهاً بذلك. والكَيَّة: الموضع الذي يُكْوَى بالمِيسم. ورجل كَوّاء: خبيث اللسان شتّام للناس. والوِكاء: الحبل الذي يُشَدّ به السقاء وغيرُه. وأوْكَيْتُ السقاء وغيرَه فهو مُوكىً؛ وقال قوم: وَكَيْتُه فهو مَوْكي، والأول أعلى. وتكوَى الرجلُ، إذا دخل في موضع ضَيِّقٍ فتقبَّض فيه. ومنه اشتقاق الكُوَة.
وكُوَيّ، زعموا: نجم من الأنواء، وليس بثَبْت. وقالوا: هو النسر الواقع، لغة يمانية. وكان أبو حاتم يقول: سمعت بعض من أثق به يقول: الكَيْكَة: البيضة، ولم يُسمع من غيره. والمَكْو والمَكا، مقصوران: جُحْر الحيَّة أو الحَنش من أحناش الأرض: قال الشاعر:
وكم دونَ بيتِك من صَفْصَف ... ومن حَنَش جاحر في مَكا
ل - أ - و - ي
اللأواء: الشدَّة والبؤس، وهي اللَولاء أيضاً. ورجل ألْوَى، إذا كان خصيماً.
ولَوَى الحبلَ يَلويه لَيّاً. ولَوَى الغريمَ يَلويه لَياً ولّياناً، إذا مَطَلَه بحقّه. قال ذو الرُّمَة:
تُطيلين لَياني وأنتِ مليئة ... وأحْسِنُ يا ذات الوِشاح التقاضيا
قال أبو بكر: الخَصْم الفاعل والخَصِيم المفعول به، يتصرف على وجهين.
ولِواء الجيش: معروف. قال الشاعر:
حتى إذا رُفع اللواءُ رأيتَه ... تحتَ اللِّواء على الخَميس زَعِيما


واللَوَى، مفتوح الأول مقصور: داء يصيب الإنسان في بطنه؛ لَوِيَ يَلْوَى لَوًى شديداً. يلوَى الرمل: مُسْتَرَقّه. واللَوى أيضاً مقصور مفتوح الأول: عيب من عيوب الخيل، وهو التواء في ظهر الفرس. واللَويّة: ما ادخرته المرأةُ لِتُتْحِفَ به زائراً أو ولداً. ولاوَتِ الحَيةُ الحَيَّةَ، إذا التَوَتْ عليها. والوِلاء: مصدر والَيْتُ بين الشيئين مُوالاة ووِلاءً. والوَلاء: مصدر مَولىً بين الوَلاء. والوِلاية: الإمارة.
والوليّ: خلاف العَدُو. والوليّ: المطرة بعد الوَسْميّ، وُليَتِ الأرضُ فهي مَوْلِيَّة، إذا أصابَها الولِيّ. قال الشاعر:
لِني وَلْيَة تمْرعْ جَنابي فإنني ... لِما نِلْتُ من وَسْميِّ نُعْماكَ شاكرُ
والوَلية شبيهة بالبْرذَعَة، تطرح على ظهر البعير تلي سَنامَه. والجمع وَلايا.
ودارُ فلانٍ وَلْيُ دارِ فلانٍ، إذا كانت تليها، والدار وَلْيَة، أي قريبة.
والألِية: اليمين. والجمع ألايا. وربما قالوا الألْوَة في معنى الألِية. ويقال: آلَى الرجلُ يُؤلي إيلاءً، إذا حَلَفَ. والألُوَّة: العود الذي يتبخَّر به، فارسي معرب. ويقال: ألُوَّة، بالفتح أيضاً. وأخبرني الغَنَوي بإسناده قال: مر أعرابي بالنبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يدْفَن فقال:
ألاّ جعلتم رسولَ اللّه في سَفَطٍ ... من الألُوُّة أصدحَى ملْبَساً ذهبا
ويقال: فلان لا يألو أن يفعل كذا وكذا، أي لا يقصِّر. وفي لغة هذيل: لا يألو، أي لا يَغْدِر.
ووَألَ الرجلُ يَئِلُ وألاً، إذا نجا. ومنه اشتقاق اسم وائل. وواءَل إلى المكان مُواءلةً ووِئالاً، إذا بادر إليه. ووَألَ يَئلُ وَألاً، إذا لجأ إلى مَوْئل، وهو اللَّجأ والمَلْجَأ. والوأْلَة: الدِّمْنَة والبَعْرَة. ويقال: قد آل القَطِران أو العسلُ، إذا أعْقِد بالنار، يَؤول أوْلاً.
ألا: وأليَةُ الشاةِ: معروفة. وكَبْش ألْيان، إذا كان عظيم الألْيَة، وكذلك الرجل، ولا يقال للمرأة ذلك، وإنما يقال عَجْزاءُ. ويقال: هذه ألْيَة وهاتان أليانِ. قال الراجز:
كأنما عطيةُ بن كَعْبِ ... ظعَينة واقفة في رَكْبِ
تَرْتَجُّ ألياه ارتجاجَ الوَطْبِ
وجمع ألْيَة أليات. وأنشد:
وقد فتحنا ثَم ما لا يُفْتَحُ ... من ألياتٍ وخصًى تَرَجَّح
وَلأي: اسم. ويقولون: بعدَ لأي ما عرفته، أي بعد بُطء. واللأى مثل اللَّعَى: الثور الوحشي، والأنثى لَآة مثل لَعَاة. واختلفوا في اسم لُؤَيّ، فقال قوم: هو تصغير لَأى، وقال قوم: هو تصغير اللَوَى؛ إما لِوَى الرمل، مقصور، وإما لِواء الجيش، ممدود.
والألاء، مثل العَلاء: ضرب من الشجر، الواحدة ألاءَة، ممدودة. قال الشاعر:
فخر على الألاءة لم يوسدْ ... كأنَّ جبينَه سيف صقيلُ
والألالاء، مثل العَلالاع: ضرب من الشجر، والواحدة ألالاة، مقصور، تقول العرب إن الجن تستظل تحته. واللوْلاء شبيهة باللأواء. ويقال: تركتُ القومَ في لَوْلاءَ مُنْكَرِةٍ. واللَّيل: ضد النهار. والليل: فَرْخُ الحُبارى. وليلة لَيْلاءُ، ممدودة، أي صعبة، وكذلك ليل أليَلُ. وقال بعض أهل اللغة: ليلة لَيْلَى، مقصور، وهي أشد ليلة في الشهر ظلمةً، وآخر ليلة فيه. قال: وبه سميت لَيْلَى. وسمعت أليل الماءِ، أي صوت جريه. والألِيلة: الثُّكْل. قال الشاعر:
فهي الألِيلةُ إن قَتَلْتُ حؤُولتي ... وهي الألِيلَةُ إن هُمُ لم يُقتلوا
والإلّ: جبل رمل يقوم عليه الإمام بعَرَفَة. قال الشاعر:
حَلَفْتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً ... وهل يأثَمَنْ ذو أمَّةٍ وهو طائعُ
بمصطحِبات من لَصافِ وثَبْرَةٍ ... يَزُرْنَ إلالاً سَيْرُهُنّ التدافعُ
والآل: السراب. وآل كل شيء: شخصُه. وآلُ الرجل: أهلُه وقرابته. قال الشاعر:
ولا تَبْكِ مَيْتاً بعد مَيت أجَنَهُ ... علي وعَبّاس وآلُ أبي بكرِ
والألَّة: الحَرْبَة، أخذت من ألَّ الشيءُ يَئِلُّ، إذا لمع. والآلة: الحالة. قالت الخنساء:
سأحملُ نفسي على آلة ... فإمّا عليها وإمّا لها
ويروى: على ألةٍ.
م - أ - و - ي


الماء: معروف، وأصله الهاء مكان الهمزة كأنه ماه. تقول: ماهَتِ الرَّكِي، إذا كثر ماؤها. ويُجمع الماء أمواهاً وأمواءً. وأنشد:
وبلدةٍ قالِصةٍ أمواؤها ... مُسْتَنَةٍ رَأدَ الضُّحى أفياؤها
وأمواؤها أيضاً. ويقال: ماءَتِ السِّنَّوْرُ تَمُوء مَوْءاً، إذا صاحت.
والأمَة: معروفة، تصغيرها أمَيَّة، وتُجمع أمة إماءً وآم وإمْواناً. قال الشاعر:
أمّا الإماءُ فلا يدعونني ولداً ... إذا ترامى بنو الإموان بالعارِ
وقال الآخر:
مَحَلَّةُ سَوْءٍ أهلَكَ الدَّهرُ أهلَها ... فلم يبقَ منهم غيرُ آم وأعْبُدِ
وبنو أمَةَ: بُطين من بني نصر بن معاوية، يُنسب إليهم أمَويّ بفتح الهمزة. وأميَّة في قريش، يُنسب إليهم أمَويّ والماوِيَّة: المرآة وآمَ الرجلُ يَئِيمُ أيْمَةً وإيمةً، إذا ماتت امرأتُه. وتَأيَّمَتِ المرأةُ، إذا لم تتزوج بعد موت زوجها. والرجل أيمانُ. والمرأة أيمَى وأيم، والنساء أيامى. ورجل عَيْمانُ أيْمانُ. والأيْم: ضرب من الحيّات. ويقال له: الأيِّم، بالتثقيل أيضاً، وهو الأصل. قال الهُذلي:
إلّا عواسِرُ كالمِراطِ مُعِيدةِّ ... باللَّيل مَوْرِدَ أيِّمٍ متغضِّفِ
والأوام: العطش. وأوْمات إلى الرجل إيماءً، مهموز. والمَوْماة: الأرض القَفْر، والجمع المَوامي. والموم: الشمع، عربي معروف. قال حسان:
أسْلَمْتُموها فباتَتْ غيرَ طاهرةٍ ... ماءُ الرجال على الفَخْذَين كالمُوم
والموم: البرْسام. وقد سمَوا أمامَة ومامَة. واليَمام: ضرب من الطير، الواحدة يَمامة. وسمِّيت اليمامة بامرأة كان لها حديث. والإيَام: الدخان. قال أبو ذؤيب الهُذلي يصف نحلاً:
فلمّا جَلاها بالإيَام تحيَّزتْ ... ثُباتٍ عليها ذُلّها واكتئابُها
ويقال: يَممْتُ الرجلَ، إذا قصدته. وسِرْتُ أمامَ الرجل وأمَامتَه ويَمامتَه. وأنشد:
فقل جَابَتي لَبَّيْكَ وآسْعَ يَمامَتي ... وألْيِنْ فِراشي إن كَبِرْتُ ومَطْعَمي
ومَأوان: موضع معروف يُهمز ولا يُهمز. والوِئام: مصدر واءمتُه مُواءمةً ووِئاماً، إذا فعلت كما يفعل غيرك. ومن أمثالهم: " لولا الوِئامُ هَلَك اللِّئامٍُ " ، إنما يراد أنه لولا أن اللئام يَرَوْن من يفعل فعلاً حسناً مثل فعله لما فعلوا حسناً.
وهذا أمر مُواءم، مثل مضارَب. وبنو يامٍ: بطن من هَمْدان، منهم زُبيد اليامي وطلحة بن مُصَرف، منسوبان إلى يام بن أصْبَى.
ن - أ - و - ي
نأى يَنأى نَأياً، إذا بَعُدَ. والنَّأيُ: البُعد. والنّائي: البعيد. وناءَ يَنوء نَوْءاً، إذا تحامل لينهض مُثقَلاً. ومنه أنواء السَّحاب، الواحد نوْء، مهموز.
والنُّؤْي: حاجز من التراب يُطيف بالبيت ليمنع الماءَ أن يدخله. والجمع أناء.
وللنَّوَى مواضع: فالنوى: الدار؛ يقال: شَطَّت نَواهم، أيَ بَعُدَتْ دارُهم. والنَّوَى: النِّيَّة حيث انتَووا في الأرض، من قولهم: نَوّى شَطُون، أي بعيدة. وربما سُمي البعد النوى بعينه. والنّوَى: البَيْن. قال الشاعر:
فما للنَّوَى لا بارَكَ اللّه في النوى ... وهَمّ لنا منها كهَم المراهن.
والأوْنانِ: العدْلانِ، الواحد أون. وشرب حتى أوَنَ، إذا انتفخ جنباه. والأوْن: الرِّفق في السَّير. قال الراجز:
غَيَّر يا بنتَ الحُلَيس لَوني ... كَرُّ الليالي واختلافُ الجَوْنِ
وسَفَر كان قليلَ الأوْنِ
وإنا: فَعَلْنا من الأيْن، وهو التَعب. وأنشدَنا أبو عمران الكِلابي لرجل من خَثْعَم:
أونُوا فقد إنّا على الطُّلَح ... أيْناً كأيْنِ الحافرِ المُوكِح
الموكِح: الذي يحفر بئراً أو غيرَها حتى يبلغ إلى موضع لا يُمكنه الحفرُ. وآنَ يَئِينْ أيناً، إذا أعيا. وإنْتَ يا فلانُ، أي أعيَيْت. قال الراجز:
أقولُ للضَّحّاك والمهاجرِ ... إنّا ورَبِّ القُلُص الضَّوامرِ
أي أعيَينا. وأوان الشيء: حِينه. وفعلتُ الشيءَ آونةً، أي في كل حين.
فأما الإيوان فأعجمي معرب، وقال قوم من أهل اللغة: بل هو إوان بالتخفيف.
والنوَى: عجم التمرِ، واحدتها عَجمة، بفتح الجيم. والوَنى: الإعياء؛ يقال. وَنِىَ الرجل ونىً شديداً، والمصدر الونِيّ. قال الشاعر:


فأيُ مَزور أشْعثِ الرأس هاجع ... إلى جنْب هوْجاءَ الوُنِيُّ عِقالُها
أي عِقالُها الوُنِيّ. ويقال: آن لك أن تفعل كذا وكذا، وأنى لك أن تفعل كذا وكذا، أي حان لك وبلغ الشي إناه، مقصور، أي منتهاه. وكذلك فُسِّر في التنزيل: " غيرَ ناظِرينَ إناه " ، أي منتهاه وإدراكه، والله أعلم. وآنَيْت، إذا أبطأت. قال الحطيئة:
وآنيتُ العشاءَ إلى سُهيل ... أو الشِّعرى فطال بيَ الأناءُ
والإناء واحد الآنية، ممدود: الذي يُجعل فيه الطعام وغيرُه، مثل رِداء وأرديَة.
والإيناء: الانتظار، وهو مصدر آنَى يُؤني إيناءً. قال الشاعر:
وقد نَظَرْتُكُمُ إيناءَ صادرةٍ ... للوِردِ طالَ بها حَوْزي وتَنسْاسي
والأناء: الانتظار، ممدود أيضاً. واللحم النيءُ: خلاف النَّضيج. قال الشاعر:
وإني لأغلي اللحمَ نِيئاً وإنني ... لَمِمن يُهِينُ الفَحمَ وهو نَضِيجُ
والمُناواة: أن يفعل الرجلُ كما تفعل. والمصدر النواء يا هذا. وإبل نِواء، وهي السِّمان، والواحدة ناوية، وهي مأخوذة من النَّي أيضاً، غير مهموز، وهو الشحم.
وآناء الليل: واحدها إنْي، وهي الساعة من الليل. قال الشاعر:
حُلو ومُر كعَطْف القِدْح مرته ... بكل إنْي قضاه الليلُ يَنتعلُ
أي قدَّره الليل.
و - أ - و - ي
الوَأى: الفرس الصُّلب، وكذلك الحمار الوحشي، فرس وَأى مثل وَعًى، وفرس وَآة مثل وَعاة. ووَأيْتُ وَأياً، إذا وعدت وعداً. وأويتُ إلى فلان وأواني هو. وأويْتُ للرجل، إذا رحمته. وأوَى الرجلُ إلى الموضع يَأوي أوِيًّا، وآوَيْتُه إلى نفسي إيواءً. ومصدر أوَى يأوي أوياً وآويت إيواءً. والآءُ، مثل العَاع: ضرب من الشجر، الواحدة آءَة مثل عَاعَة. قال الشاعر:
أصكَّ مصلَّم الأذنين أجنَى ... له بالسِّيِّ تنوم وآءُ
والآية: العلامة. قال الشاعر:
بآيَةِ يُقْدِمون الخيل زُوراً ... كأن على سَنابِكها مُداما
وقال الآخر:
ألا مَن مُبْلِغ عني تميماً ... بآيَةِ ما يُحبُّون الطعاما
وجمع آية: آي وآيات. والآية في القرآن الكريم كأنها علامة شيء ثم يخرج منها إلى غيرها، هكذا يقول أبو عبيدة. ويقال: تَأيا بالمكان يَتَأيا تأيِّياً، إذا أقام به. وتَأيّا في هذا الأمر تَئِيةً، أي نظر. وتَأيّا بالسلاح، إذا تعَمده. قال الشاعر:
فتَأيّا بطَرير مُرْهَف ... جُفْرَةَ المَحزِم منه فسَعَلْ
ه - أ - و - ي
وَهَى الشيءُ يَهِي وَهْياً، إذا ضَعُفَ. ووَهَى البناءُ مثله. والهَوْء: الهِمة. قال الراجز:
لا عاجزَ الهَوْءِ ولا جَعْدَ القَدَمْ
وفلان يَهُوء بنفسه إلى مَعالي الأمور، أي يرفعها. والهُوة من الأرض: حُفرة غامضة، والجمع هُوى. وهَوى النفس مقصور، وهَواء الجوّ ممدود. وهَوَى الشيءُ يَهْوِي هَوِيًّا وهُوِيُّا، إذا خَر من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ.
ومَر هَوِي من الليل، أي قطعة منه. وكذلك تَهْواء من الليل. والهيئة: الحالة الجميلة والشارَة. وتهيّأتُ للأمر، إذا استعددتَ له. وتقول للرجل: هِيتَ لك، أي أسرعْ. قال الشاعر:
إن العِراقَ وأهْلَهُ ... سَلَم إليك فهَيتَ هِيتا
وتقول: ها يا رجلُ بغير همز، إذا ناولته الشيء. وتقول: هاءَ يا رجل، وهاءا يا رجلان، وهائي يا امرأة. قال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه:
أفاطمَ هائي السيفَ غيرَ ذميم ... فلستُ برِعدِيدٍ ولا بلئيم
وهاؤُمُ يا قوم؛ وفي التنزيل: " هاؤُمُ اقْرَأوا كِتابِيَهْ " . وهاءا يا امرأتان، وهاؤنّ يا نساء. وهِئتُ إلى الشيء، إذا اشتقتَ إليه، أهاءُ هِيئةً.
انقضى الثنائي المعتلّ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق